مثبتة الاشاعرة

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
    مـشـــرف
    • Jun 2006
    • 3723

    #76
    وإيَّاكم أخي الكريم
    فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

    تعليق

    • إنصاف بنت محمد الشامي
      طالب علم
      • Sep 2010
      • 1620

      #77

      الحمد لله الكريم .
      أرى أنَّ خلاصة الإجابات قد تلخّصت بفضل الله تعالى في المشاركة ذات رقم : " 74 " ، مع البيانات المتينة وَ الفوائد الكثيرة التي تفضَّل بِها السادة الناصِحون في ما تقدَّمَها ...
      فجزى الله تعالى جميع السادة الأساتذة الفضلاء و الإخوة الأعِزّاء على ما بذلُوه في سبيل الله تعالى وَ نُصرَةِ السُنّة وَ إظهار الحقّ ، وَ أرجو أن يكون في ذلك معونة على الحقّ و الهُدى للأخ عمّار و كُلّ من كان واقِعاً في مثل دوّاخَتِهِ الأليمة ...
      فإِنْ بقي أيضاً عندهُ بقِيّة من الإستشكالات فصُدُور السادة الأفاضل مُرحِّبة بأيّ استفسار من جانِبِهِ أو مِمَّنْ كان يَمُرُّ في مثل حالتِهِ ...
      مع التذكير بأنَّ الأصل أَنَّ صفاتِنا نحن المخلوقين (مِمّا وَرَدَ فيه الإشتراكُ في اللفظ) هي الأقرب إلى المَجاز و أنَّ صفات المولى عزَّ و جلّ هي الحقيقيّة ..
      أصدَقُ كلِمَةٍ قالَها شاعِرٌ كلِمَةُ لبيد :
      ألا كُلُّ شَيْءٍ ما خلا اللهَ باطِلُ

      فهو سُـبحانَهُ في الحقيقةِ لَمْ يَزَل سَلاماً حَميداً غنِيّاً عن التسبيح وَ الإستواء بعظَمَةِ نفسِهِ الذاتِيّة وَ أزَلِيّةِ قُدْسِهِ السرمدِيّة ، وَ إِنَّما عبَّرَ لنا بالإستواءِ وَ نحوِهِ من التنزيه ، لُطفاً بِنا عن الوقُوع في توَهُّمِ مَظنّةِ العوج أو العوز أو أي معنىً من معاني النقصِ وَ مَحامِل التشبيه ، و حِفظاً لعبادِهِ من مَهاوي نِسْبَةِ ما لا يليقُ إلى جلال قُدسِهِ الرفيع و عِزِّ كِبْرِياءِهِ المنيع .. سُـبحانَهُ جلَّ جلالُهُ وَ عَمَّ نوالُهُ وَ لآ إلَهَ غَيْرُهُ .
      وَ الحمدُ لِلهِ على سابِغِ نِعمَةِ الإسـلام .
      ربِّ اغفِر وَ ارحَمْ وَ أنتَ خَيرُ الراحِمِين
      خادمة الطالبات
      ما حَوى العِلْمَ جَميعاً أَحَـدٌ *** لا وَ لَوْ مارَسَـهُ أَلْفَ سَـنَه

      إنَّما العِـلْمُ لَـبَحرٌ زاخِـرٌ *** فَخُذُوا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ أَحسَـنَه

      تعليق

      • علاء حسام داود
        طالب علم
        • Mar 2009
        • 406

        #78

        بسم الله الرحمن الرحيم

        أنا أظن أن الأصل بالمتشابهات أنها مجازات مشهورة معلومة بينة سهلة الإدراك والمعرفة ..

        وهذا هو سبب سكوت الصحابة عنها ، وهذا بشكل قطعي .

        والسبب في القطع هو ثبوت التأويل لها من الصحابة الكرام والتابعين وتابعي التابعين .

        ولم يعرف عن أحد من الصحابة أنه اعترض أو اتهم هؤلاء الصحابة المؤولين بتحريف تلك الآيات ونفي صفات الله تعالى الثابتة !!

        فما رأيكم دام فضلكم .

        تعليق

        • عبدالله شوكي عثمان
          طالب علم
          • Feb 2013
          • 22

          #79
          أخي عمار، لا نقول يد حقيقي ولا وجه حقيقي لأن لفظة "حقيقي" لم ترد في كتاب ولاسنة.
          ‏*
          وللأشاعرة مذهبان مشهوران في الصفات ذكرهما العلماء كالنووي وابن حجر والباجوري وغيرهم...
          أحدهما: التفويض أي نفوض المعني المراد إلي الله عز وجل بعد قطعنا بأن الله منزه عن الظاهر المستحيل، وهذا مايسمي تأويلا إجماليا وهو مذهب السلف.
          ثانيهما: التأويل أي تعيين المعني المراد، وهذا مايسمي تأويلا تفصيليا وهو مذهب الخلف.
          قال الإمام اللقاني في الجوهرة:
          وكل نص أوهم التشبيها ** أوله أو فوض ورم تنزيها
          فلا مذهب التشبيه نرضاه مذهبا ¤ ولا مقصد التعطيل نرضاه مقصدا

          تعليق

          • عبدالله شوكي عثمان
            طالب علم
            • Feb 2013
            • 22

            #80
            أخي عمار، لفظة "حقيقي" لم ترد في كتاب ولاسنة.
            ‏*
            وللأشاعرة مذهبان مشهوران في الصفات ذكرهما العلماء كالنووي وابن حجر والباجوري وغيرهم...
            أحدهما: التفويض أي نفوض المعني المراد إلي الله عز وجل بعد قطعنا بأن الله منزه عن الظاهر المستحيل، وهذا مايسمي تأويلا إجماليا وهو مذهب السلف.
            ثانيهما: التأويل أي تعيين المعني المراد، وهذا مايسمي تأويلا تفصيليا وهو مذهب الخلف.
            قال الإمام اللقاني في الجوهرة:
            وكل نص أوهم التشبيها ** أوله أو فوض ورم تنزيها
            فلا مذهب التشبيه نرضاه مذهبا ¤ ولا مقصد التعطيل نرضاه مقصدا

            تعليق

            يعمل...