الله تعالى عظيم في جميع صفات ربوبيته ، و توحيد الربوبية يتضمن تعظيم الله تعالى ، و تعظيم الله تعالى يتضمن ألوهيته ، فمن هنا فإن توحيد الربوبية يتضمن توحيد الألوهية ، كما أن توحيد الألوهية يتضمن توحيد الربوبية .
والقول بأن الإيمان بتوحيد الربوبية لا يتضمن توحيد الألوهية ، مبني على عدم التنبه لمعنى كلمة الإيمان ، لأن الإيمان هو ما وقر في القلب و صدقه العمل . و بسبب هذا الخطأ في الفهم ، قال من قال : إن المشركين مع عبادتهم للأصنام ، كانوا مؤمنين بتوحيد الربوبية ! فلو كانوا مقرين لله تعالى بربوبيته ، لظهر صدق إيمانهم في تعظيمهم لله في عبادته وحده ، لأن توحيد الربوبية يتضمن تعظيم الله تعالى .
و لا يجحد عبادة الله تعالى إلا من لم يدرك صفات العظمة في ربه ، و يصدق فيه قوله تعالى : ( و ما قدروا الله حق قدره ) .
والقول بأن الإيمان بتوحيد الربوبية لا يتضمن توحيد الألوهية ، مبني على عدم التنبه لمعنى كلمة الإيمان ، لأن الإيمان هو ما وقر في القلب و صدقه العمل . و بسبب هذا الخطأ في الفهم ، قال من قال : إن المشركين مع عبادتهم للأصنام ، كانوا مؤمنين بتوحيد الربوبية ! فلو كانوا مقرين لله تعالى بربوبيته ، لظهر صدق إيمانهم في تعظيمهم لله في عبادته وحده ، لأن توحيد الربوبية يتضمن تعظيم الله تعالى .
و لا يجحد عبادة الله تعالى إلا من لم يدرك صفات العظمة في ربه ، و يصدق فيه قوله تعالى : ( و ما قدروا الله حق قدره ) .
تعليق