توضع هنا جميع الكتب المصنفة فى اللغة العربية لعلماء ديوبند

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • راشد بن أحمد بن علي
    طالب علم
    • Nov 2011
    • 155

    #1

    توضع هنا جميع الكتب المصنفة فى اللغة العربية لعلماء ديوبند

    بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين وصلى الله على سيدنا محمد امام المرسلين وخاتم النبيين وعلى اله وصحبه ومن اقتفى أثرهم الى يوم الدين.
    أما بعد لقد كثر اللمز والهمز والطعن في علماء ديوبند من حين لأخر من بعض الأخوة هدانا وهداهم الله وذلك اما لجهلهم بمعتقادتهم واما لحاجة في نفوسهم.لذلك وضعت رابط هذا الموقع الذي تجد فيه بعض كتب علماء ديوبند باللغة العربية.
    وكل مطلع على كتب هؤلاء الجهابذة يحكم وبلا شك أنهم من أعلام أهل السنة والجماعة في هذا الزمان .

    وهذا رابط الموقع:
    http://www.haqforum.com/vb/showthrea...A8%D9%86%D8%AF
    وقال الإمام السهارنفوري في المُهَنّد عَلَى المُفَنّد عن الوهابية :

    و قال الشامي في حاشيته : " كما وقع في زماننا في أتباع عبد الوهاب الذين خرجوا من نجد وتغلبوا على الحرمين وكانوا ينتحلون مذهب الحنابلة لكنهم اعتقدوا أنهم هم المسلمون وأن من خالف اعتقادهم مشركون واستباحوا بذلك قتلَ أهل السنة وقتلَ علمائهم حتى كسر الله شوكتهم " .
    ثم أقول : ليس هو و لا أحد من أتباعه و شيعته من مشايخنا في سلسلة من سلاسل العلم من الفقه و الحديث والتفسير و التصوف ) .
  • عبدالله شوكي عثمان
    طالب علم
    • Feb 2013
    • 22

    #2
    أخي ماذا تعني علماء ديوبند؟ عرفونا جزاك الله
    فلا مذهب التشبيه نرضاه مذهبا ¤ ولا مقصد التعطيل نرضاه مقصدا

    تعليق

    • راشد بن أحمد بن علي
      طالب علم
      • Nov 2011
      • 155

      #3
      أضع بين يديك بعض الفقرات التي تعرف بعلماء ديوبند من كتاب "علماء ديوبند محمد طيب رحمه الله تعالى الرئيس الأسبق لجامعة دار العلوم / ديوبند ، الهند ":
      حيث قال :
      الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد خاتم النبيين ، وعلى آله وأصحابه الطيبين الطاهرين، وعلى جميع الأنبياء والمرسلين، والملائكة المقربين والمعصومين، وعلى أئمة الهدى والدين، الذين تمسكوا بالكتاب وسنة الرسول الأمين، واستنبطوا منها الشرائع الفرعية ببذل الصدق واليقين، وصدّقوا صحف الأولين ، وجعلوا الكعبة المقدسة قبلة لقرباتهم وهي مركز للعالمين؛ فرضينا بالله رباً و إلهاً، وبمحمدٍ صلى الله عليه وسلم رسولاً ونبياً، وبالإسلام ديناً و شريعةً، وبالإيمان محبة واعتقاداً، وبالإحسان تزكية ومعرفةً، وبدفاع الفتن إعلاءً و إظهاراً، وبتداول الأيام عبرةً و نصيحةً وبالقرآن حجةً و إماماً، وبالحديث شرحاً و بياناً، وبالفقه تفريعاً و تفصيلاً ، وبالكلام تعقلاً و تدليلاً، وبالرسل تصديقاً و إقراراً، وبالكتب المنزلة إيقاناً وشهادةً، وبالملائكة عصمةً و تدبيراً، و بالشخصيات المقدسة حباً و انقياداً، وبتربيتهم سمعا و طاعةَ، وبالكلمة الطيبة جمعاً واجتماعاً، وبالكعبة المعظّمة قبلةً و جهةً، و بجميع شرائع الله تعظيماً و تبجيلاً، و بالقضاء والقدر رضاءً و تسليماً، وباليوم الآخر حشراً و نشراً، وبالبعث والوقوف صدقا و عدلاً، وبجميع هذه الأمور مسلكاً (مذهباً) و مشربًا، وكفانا هذا الرضاء سراً وعلانيةً.
      وبعد فإن هذا بيان لمسلك (مذهب) أهل الحق و الإتقان، وشرح لمشرب أهل الصدق والإيقان، وإيضاح لذوق أهل المحبة والعرفان، فنسأل الله التوفيق والسداد والعدل والاقتصاد، وبه الثقة وعليه الاعتماد.
      ما هي الديوبندية؟
      اتجاه علماء ديوبند الديني و مزاجهم المذهبي أو منهجهم الفكري و جهة نظرهم و مشربهم وذوقهم ، شيء ظل معروفاً لدى العامة والخاصة؛ حيث ظلوا يُرَبّون عليه المسلمين منذ أكثر من قرن. وكانت دعوتهم شاملة وعالمية عمّت الشرق والغرب؛ ولكنهم لم يعتمدوا في نشرها على الدعايات والإعلانات والنشرات: وسائل الإعلام المعروفة المتبعة، وإنما اعتمدوا في ذلك ولا يزالون- على الدرس والتدريس، والتعليم والتربية، والدعوة والتوجيه ، والإصلاح و تزكية الظاهر والباطن. إن هدفهم الوحيد هو إبقاء الأمة في ضوء الكتاب والسنة على ذلك المزاج الذي أنشأه النبي صلى الله عليه وسلم بصحبته و تربيته في الصحابة ، والصحابةُ في التابعين، والتابعون فيمن بعدهم من الأجيال المتلاحقة على اختلاف الأمكنة و مرور الأزمنة.
      لكن التحرر الفكر والانطلاق العقلي في هذا العصر، قد أنشأ مدارس فكرية شتى، وظهرت دعوات متنوعة بل متضاربة، وبدأت كل جماعة تدعو الناس باسم الإسلام إلى توجّهاتها و مزاياها؛ الأمر الذي أدى طبيعياً إلى حدوث بلبلة فكرية و تقلقل نفسي لدى الجمهور ، ونشأ عن ذلك أن مذهب علماء ديوبند و مشربهم اللذين كانا لديهم مُتَوَارَثَيْنِ من السلف ومعروفَين و ممتازين، عادا لحد ما مشتبهاً فيهما لدى العامة، وصارت بعضُ الأوساط تتساءل:
      ما هي «الديوبندية»؟ وأن جماعة ديوبند أهي فرقة حديثة من فيض الساعة، أم أن لها سنداً من السلف، وأنها من أهل السنة والجماعة أم أنها شيء آخر؛ وإن كانت من أهل السنة والجماعة فما هي مركزها بين الحشد من المدعين بالانتماء إلى أهل السنة الأحناف، وما هو الخط الفاصل بينها وبينهم، وما هي النقطة المميزة في معتقداتها، التي تضع فرقاً واضحاً بينها جماعة ديوبند وبين من يختلف عنها. وما إلى ذلك من التساؤلات التي عادت تطفح اليوم.
      ولذلك كله شعرتُ بالحاجة إلى تدوين اتحاههم الديني ومزاجهم المذهبي لحد مستطاع، ولهذا الغرض أقدمت على كتابة السطور الآتية. وإنها ليست قائمة كاملة بمعتقدات علماء ديوبند، كما أنها ليست دراسة للمسائل الفرعية الجزئية المتصلة بمذهبهم ، وإنما هدفتُ منها إلى الدلالة على المبادئ والكليات لمزاجهم الديني وذوقهم المذهبي، تلك التي تحتل مكانة الروح في عقائدهم و توجهاتهم العملية، التي تضع خطاً فاصلاً بينهم وبين من يخالفهم.
      أمور أساسيّة :
      وقبل أن ندخل في صميم الموضوع، يجب أن نضع في الاعتبار أموراً أساسيّة توطئ للتوصل إلى الغرض و لفهمه ولإدراك مبادئه الأساسية.
      1- الأمر الأول أن المراد من علماء ديوبند في هذه المقالة ، ليست فقط تلك الجماعة التي تقيم في الجامعة الإسلامية دارالعلوم / ديوبند وتقوم فيها بخدمة التدريس والتعليم أو الإفتاء والقضاء، أو التبليغ والوعظ، أو التأليف والكتابة، وما إلى ذلك؛ وإنما المراد منهم جميع العلماء الذين ينبع فكرهم من فكر الشيخ مجدّد الألف الثاني أحمد بن عبد الأحد السرهندي المتوفى 1034هـ / 1624م فمن فكر الإمام الشاه ولي الله أحمد بن عبد الرحيم المتوفى 1176هـ / 1762م و يتصل بفكر مؤسس جامعة دارالعلوم ديوبند. الإمام محمد قاسم النانوتوي المتوفى 1297هـ / 1880م والشيخ الفقيه رشيد أحمد الكنكوهي المتوفى 1323هـ / 1905م والشيخ محمد يعقوب النانوتوي المتوفي 1302هـ / 1884م. وسواء كانوا من خريجي جامعة دارالعلوم ديوبند، أم من خريجي جامعة «مظاهر علوم» بسهارنفور، أم خريجي «الجامعة القاسمية» و «المدرسة الإمدادية» و «حياة العلوم» و «جامعة الهدى» بمدينة «مراد آباد» أم خريجي مدرسة الجامع بأمروهه، أم خريجي «المدرسة الأمينية» بدهلي و «مدرسة عبد الرب» و مدرسة جامع فتحبوري» و «مدرسة كاشف العلوم» في منطقة «نظام الدين» بدهلي ، أم خريجي مدرسة «مفتاح العلوم» بمدينة «جلال آباد» أم خريجي مدسة «نور الإسلام» و مدرسة «دارالعلوم» و «المدرسة الإمدادية» بمدينة «ميروت» ، أم علماء مدارس «مئو» أم علماء «الجامعة الرحمانية» بمدينة «مونجير» أم علماء مدارس بيهار, أم علماء «الجامعة الأشرفية» و «المدرسة الحسينيّة» بمدينة «راندير» أم علماء مدارس ولاية «غوجرات» أم علماء مدارس ولايتي «بنغال» و «آسام» أو مئات العلماء في الولايات والمديريات الهندية.
      وسواء كانوا مشتغلين بالتعليم أوعمل من الأعمال المدنية والسياسية والاجتماعية، أو كانوا منتشرين في العالم يقومون بالدعوة والتبليغ، أو كانوا منصرفين إلى التأليف؛ وسواء كانوا في أوروبا و آسيا وإفريقيا و أمريكا؛ كل هؤلاء يندمجون في «علماء ديوبند» وكلهم علماء ديوبند في الواقع.
      2- انتماء علماء ديوبند إلى مدينة ديوبند، أو إسماؤهم بــ «جماعة ديوبند» ونسبتهم «الديوبندية» أو «القاسمية» ليست نسبة وطنيّة أو قوميّة أو طائفيّة, و إنما هي نسبة تعليمية عُرِفَتْ بمكان التعليم: «ديوبند» أو شخصية محور الرواية : الإمام محمد قاسم النانوتوي، مما يؤكد ويبين انتماء الجماعة التعليمي وثقة روايتها ودرايتها الفكرية ؛ ولذلك فهي ليست عنوان فرقة أو طائفة أو حزب؛ فلا يجوز أن يُفْهَمَ هذا الانتماء إلا في هذا الإطار، وأن يُوضعَ في الاعتبار أن جماعة ديوبند هي جماعة المشتغلين بالتدريس والتربية والتوعية والتزكية والدعوة والتبليغ، كما يُعْرَفُ خريج جامعة «علي كره» بــ «عليك» و خريج «الجامعة الملّية الإسلامية» بدهلي بــ «جامعي» وخريج «مظاهر علوم» بسهارنفور بــ «مظاهري» وخريج ندوة العلماء بلكناؤ بــ «ندوي» وخريج مدرسة الإصلاح بــ «إصلاحي» وخريج الباقيات الصالحات بــ «باقوي». وكل هؤلاء ليسوا أحزابًا أو فرقاً أو طوائف، وكلذلك فـ «الديوبندي» -أو «القاسمي» لا يشف عن الطائفية أو الحزبية.
      3- إن علماء ديوبند بالنسبة إلى اتجاههم الديني ومزاجهم المذهبي من أهل السنة والجماعة تماماً ، وليسوا فرقة جديدة أو جماعة حديثة تحمل معتقدات من نوع جديد، أدت الظروف الراهنة إلى نشوئها . إن جماعة ديوبند هذه سعدت باتخاذ كل ما كانت تستطيعه للحفاظ على عقائد أهل السنة والجماعة ومبادئها وأصولها في داخل الهند وخارجها، ولقّنتها الجماهيرَ، مما ساعد على بقاء أهل السنة والجماعة بهويتها الصحيحة؛ وقد جعل مؤسسوا جامعة ديوبند هذه المهمة بصبغتها الأصلية علامةً عالميةً عن طريق تلاميذهم و أتباعهم المُرَبَّينِ لديهم مباشرة أو غير مباشرة.
      4- وبما أن فضائل أهل السنة والجماعة ومزاياهم مستقاة من النصوص الشرعية كما ستعرفون من خلال السطور الآتية وبما أن علماء ديوبند انتهجوا طريقهم بشكل كامل؛ فانعكست عليهم أنوارهم ، فثبت لهم من خلال تطبيق صفات أهل السنة والجماعة عليهم، من الفضيلة والمزية ما هو خاص بأهل السنة والجماعة ، وما جاء ذكره في الحديث عنهم؛ ولكن إثبات هذه الفضيلة لجماعة ديوبند إنما جاء كبيان للواقع للواقع؛ لأن اتجاهها الديني ومزاجها المذهبيّ لم يكن ليتضح بدون ذلك؛ ولذلك فلا يجوز أن يوضع ذلك في إطار الفخر والمباهاة أو العصبية الجماعية، ولا يجوز الظن بأن «المثني على الشمس راح يثني على نفسه» كما يقول المثل الفارسي؛ فإنما صنعنا ذلك كحديث عن النعمة، وإيضاح للحقيقة ، ولم يكن الغرض هو التفاخر والتعصب أوالإعجاب بالذات.
      ولكنه بما أن أداء هذه الفريضة إنما يتم في هذه الأيام عن طريق المدارس الدينية؛ حيث خلت البيوتات من النظام التعليمي المتبع لديها في الماضي في الأغلب ؛ فعاد «التدريس» و «المدرسة» شيئًا واحداً؛ وبالتالي أصبح أمراً طبيعياً ومألوفاً أن يقال بلزوم المدارس الدينية وأن يُعَدُّ تعليمها وتدريسها مِحَكًّا لتقييم الشخصيات.
      ﴿وَجَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَّسَطًا لِّتَكُوْنُوْا شُهَدَآءَ عَلَى النَّاسِ وَ يَكُوْنَ الرَّسُوْلُ عَلَيْكُمْ شَهِيْدًا﴾ (البقرة/ 143)
      وقال الإمام السهارنفوري في المُهَنّد عَلَى المُفَنّد عن الوهابية :

      و قال الشامي في حاشيته : " كما وقع في زماننا في أتباع عبد الوهاب الذين خرجوا من نجد وتغلبوا على الحرمين وكانوا ينتحلون مذهب الحنابلة لكنهم اعتقدوا أنهم هم المسلمون وأن من خالف اعتقادهم مشركون واستباحوا بذلك قتلَ أهل السنة وقتلَ علمائهم حتى كسر الله شوكتهم " .
      ثم أقول : ليس هو و لا أحد من أتباعه و شيعته من مشايخنا في سلسلة من سلاسل العلم من الفقه و الحديث والتفسير و التصوف ) .

      تعليق

      يعمل...