تواتر صلب المسيح عليه السلام ؟

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد علي موسى
    طالب علم
    • Aug 2011
    • 101

    #1

    تواتر صلب المسيح عليه السلام ؟

    مسألة صلب المسيح عليه السلام نقلت بالتواتر فكيف لا نصدقها مع أن المتواتر يصدق دون البحث عن ناقليه ؟
    أفيدونا جزاكم الله تعالى خيراً .
  • عبدالعزيز عبد الرحمن علي
    طالب علم
    • Apr 2010
    • 760

    #2
    ثبت العرض ثن انقش.... ثبت تواتره أولاً

    تعليق

    • محمد قناوي محمد
      طالب علم
      • Apr 2013
      • 207

      #3
      لو ثبت تواتر شيء فهو اعدام شبيهه !!

      تعليق

      • عبد الله عبد الحى سعيد
        طالب علم
        • May 2013
        • 1478

        #4
        فبما نقضهم ميثاقهم وكفرهم بآيات الله وقتلهم الأنبياء بغير حق وقولهم قلوبنا غلف بل طبع الله عليها بكفرهم فلا يؤمنون إلا قليلا ( 155 ) وبكفرهم وقولهم على مريم بهتانا عظيما ( 156 ) وقولهم إنا قتلنا المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم وإن الذين اختلفوا فيه لفي شك منه ما لهم به من علم إلا اتباع الظن وما قتلوه يقينا ( 157 ) بل رفعه الله إليه وكان الله عزيزا حكيما ( 158 ) سورة النساء


        الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل

        تعليق

        • إنصاف بنت محمد الشامي
          طالب علم
          • Sep 2010
          • 1620

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة محمد علي موسى
          مسألة صلب المسيح عليه السلام نقلت بالتواتر فكيف لا نصدقها مع أن المتواتر يصدق دون البحث عن ناقليه ؟
          أفيدونا جزاكم الله تعالى خيراً .

          { فبما نقضهم ميثاقهم و كفرهم بآيات الله و قتلهم الأنبياء بغير حق و قولهم قلوبنا غلف بل طبع الله عليها بكفرهم فلا يؤمنون إلا قليلاً * و بكفرهم و قولهم على مريم بهتانا عظيما * و قولهم إنا قتلنا المسيح عيسى ابن مريم رسول الله و ما قتلوه و ما صلبوه و لكن شُـبّه لهم و إنَّ الذين اختلفوا فيه لفي شـك منه ما لهم به من علم إلا اتباع الظن و ما قتلوه يقيناً * بل رفعه الله إليه و كان الله عزيزا حكيما } [ النساء (155-158)] .

          أخرج ابن أبي حاتم : حدثنا أحمد بن سنان حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن المنهال بن عمرو عن سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : لما أراد الله أن يرفع عيسى (عليه السلام) إلى السماء حيّاً ، خرج على أصحابه - و في البيت اثنا عشر رجلا من الحواريين - يعني : فخرج عليهم من عين في البيت ، و رأسه يقطر ماء ، فقال : إن منكم من يكفر بي بعد أن آمن بي . ثم قال : أيكم يُلْقى عليه شبهي ، فيقتل مكاني و يكون معي في الجنّة ؟ فقام شاب من أحدثهم سنا ، فقال أنا يا نبِيَّ الله ، فقال له : اجلس . ثم أعاد عليهم فقام ذلك الشاب ، فقال : اجلس . ثم أعاد عليهم فقام الشاب فقال : أنا . فقال : أنت هو ذاك . فألقي عليه شبه عيسى و رفع عيسى من روزنة في البيت إلى السماء . قال : وجاء الطلب من اليهود فأخذوا الشبه فقتلوه ، ثم صلبوه و كفر به بعضهم بعد أن آمن به ...
          و روى النسائي عن أبي كريب عن أبي معاوية نحوه . و كذا ذكر غير واحد من السلف أنه قال لهم : أيكم يلقى عليه شبهي فيقتل مكاني ، و يكون رفيقي في الجنة ؟
          وَ عند ابن حميد : قال سلمة ، قال ابن إسحاق : و كان فيهم [فيما ذكر لي] رجل اسمه سرجس ، فكانوا ثلاثة عشر رجلا سوى عيسى (عليه) جحدته النصارى ، و ذلك أنه هو الذي شُـبّه لليهود مكان عيسى (عليه السلام ) قال : فلا أدري ما هو ؟ مِنْ هؤلاء الاثني عشر أو كان ثالث عشر فجحدوه حين أقروا لليهود بصلب عيسى ، و كفروا بما جاء به محمد صلى الله عليه و سلم من الخبر عنه . فإن كانوا ثلاثة عشر فإنهم دخلوا المدخل حين دخلوا و هم بعيسى أربعة عشر ، و إن كانوا اثني عشر ، فإنهم دخلوا المدخل [حين دخلوا ] و هم ثلاثة عشر .... ... ...
          قال ابن إسحاق : و حدثني رجل كان نصرانيا فأسلم : أن عيسى (عليه السلام) قال : يا معشر الحواريين ، أيكم يحب أن يكون رفيقي في الجنة على أن يشـبّه للقوم في صورتي ، فيقتلوه في مكاني ؟ فقال سرجس : أنا ، يا نبِيَّ الله . قال : فاجلس في مجلسي ، فجلس فيه ، و رفع عيسى (عليه السلام) ، فدخلوا عليه فأخذوه فصلبوه ، فكان هو الذي صلبوه و شـبّه لهم به ....
          ثُمَّ إِنَّ التواتر المزعوم لَمْ يحصل لهُ شرطُ التواتر الصحيح المعتبر في الطبقة الآولى - أي جمعٌ غفيرٌ لا يُمكن عادةً أن يتواطَأُوا على كذِبة - ثُمّ يتواتر عنهم هكذا حتّى يستفيض إلى أنْ يُدوِّنَهُ ثِقةٌ و لو واحِدٌ ...
          بل الطبقة الأُولى لم تتجاوز نحو سِـتّة أو سبعة أشخاص ، مع ما وقعوا فيه من الإشتباه و الإلتباس و التحَيُّر و الإرتياب و الظنّ و الإختلاف ...

          ربِّ اغفِر وَ ارحَمْ وَ أنتَ خَيرُ الراحِمِين
          خادمة الطالبات
          ما حَوى العِلْمَ جَميعاً أَحَـدٌ *** لا وَ لَوْ مارَسَـهُ أَلْفَ سَـنَه

          إنَّما العِـلْمُ لَـبَحرٌ زاخِـرٌ *** فَخُذُوا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ أَحسَـنَه

          تعليق

          • محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
            مـشـــرف
            • Jun 2006
            • 3723

            #6
            السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

            أخي الفاضل محمد،

            نعم، نزول سيدنا المسيح على نبينا وعليه الصلاة والسلام متواتر، لكنَّه متواتر معنويّاً.

            فهو مفيد للعلم القطعيِّ النَّظريِّ، فلا يكون إنكاره كفراً ضرورياً، أي لا يكفر منكره إلا بعهد إقامة الحجَّة عليه.

            وإنَّ المتواتر إمَّا أن يكون متواتراً لفظياً أو متواتراً معنوياً، ثمَّ المتواتر اللفظيُّ إمَّا أن يكون بنقل الكافة عن الكافة [كما في نقل القرآن العظيم] أو نقل أفراد معيَّنين عن أفراد معيَّنين بأسانيد صحيحة الرواة في كلِّ طبقة منها كثيرون [كما في الأحاديث الشريفة المتواترة لفظيّاً ممن أثبتها من العلماء].

            فالذي يكون إنكاره كفراً ضرورياً هو المتواتر بنقل الكافة عن الكافة، أمَّا المخالف في المتواتر في روايات الحديث الشريف والمعنويُّ فتقام عليه الحجَّة بأن تُذكر له الروايات فإن أبى كفر، فهذا من باب الكفر النظريِّ.

            فمثلاً قد روي عن بعض السادة العلماء الحنيفيَّة أنَّه قال إنَّه يخشى الكفر عن منكر المسح على الخفَّين بأنَّه قد تواتر بفعل الصحابة رضي الله عنهم.

            فيجب الإيمان بنزول سيدنا المسيح على نبينا وعليه الصلاة والسلام، ومن فاته هذا فلا يكفر إلا إن أقيمت عليه الحجَّة وجيء له بالروايات المتواترة.

            هذا ما أعرفه، فارجع إلى كتب السادة العلماء وسل السادة المشايخ خيراً، والله تعالى أعلم.

            وفيما يتعلق بالموضوع فهناك كتاب الإمام محمد أنور شاه الكشميري رحمه الله [التصريح بما تواتر من نزول المسيح] -على نبينا وعليه الصلاة والسلام-.

            والسلام عليكم...
            فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

            تعليق

            • إنصاف بنت محمد الشامي
              طالب علم
              • Sep 2010
              • 1620

              #7
              أستاذنا الفاضل السيّد محمد أكرم حفظه الله تعالى .
              لعلَّهُ حصل لحضرتكم انتقال ذهن من المسألة عن فِرية الصَلْبِ و ادّعاء التواتر فيه إلى مسألة النزول في أخر الزمان ...
              ربِّ اغفِر وَ ارحَمْ وَ أنتَ خَيرُ الراحِمِين
              خادمة الطالبات
              ما حَوى العِلْمَ جَميعاً أَحَـدٌ *** لا وَ لَوْ مارَسَـهُ أَلْفَ سَـنَه

              إنَّما العِـلْمُ لَـبَحرٌ زاخِـرٌ *** فَخُذُوا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ أَحسَـنَه

              تعليق

              • محمد علي موسى
                طالب علم
                • Aug 2011
                • 101

                #8
                إخواني الكرام جزاكم الله تعالى خيراً , السؤال إذا كان القرآن الكريم نقل بالتواتر وهو ينص على عدم صلب المسيح وكان صلب المسيح منقول بالتواتر فما التوفيق ؟ علماً أن القول بأن الطبقة الأولى كانت سبعة أو ثمانية أشخاص يحتاج إلى دليل مع العلم بأن هناك من العلماء من قال إن حد التواتر يكون بسبعة أشخاص , أرجو الجواب ممن عنده الجواب فقط .

                تعليق

                • محمد علي موسى
                  طالب علم
                  • Aug 2011
                  • 101

                  #9
                  قد ظفرت بالإجابة بحمد الله تعالى وإليكم تقريرها :
                  إننا نصدق بتواتر الصلب الذي جاء عن النصارى , لكن نقول صلب من ؟ في هذا يجيب القرآن الكريم فيقول (وما صلبوه) أي عيسى عليه السلام , ثم يقدر القرآن الكريم أن المؤمن سيذكر التواتر المثبِت للصلب الذي يقول به النصارى فيشكل عليه ذلك إذ هو يعارض التواتر الذي جاء به القرآن الكريم في نفي الصلب , فيستدرك القرآن الكريم وينبه إلى أنه لم ينف حدوث الصلب المتواتر عن النصارى مطلقاً لكن ينفيه عن شخص عيسى عليه السلام ويشير إلى شبيهه فيقول : (ولكن شبه لهم) , ومعلوم أن النصارى حينما ادعوا صلب عيسى عليه السلام بنوا كلامهم على أنهم رأوا شخصاً يشبه عيسى عليه السلام فظنوه هو , فكلامهم مبني على ظاهر الشكل حتى لو كان هناك فروق بسيطة بين عيسى عليه السلام والرجل الشبيه له ستصرفهم عن ملاحظتها القرينة الظاهرة وهي اقتياد هذا الشبيه من بيت عيسى عليه السلام , والله أعلم .
                  فتى الشام ...

                  تعليق

                  • إنصاف بنت محمد الشامي
                    طالب علم
                    • Sep 2010
                    • 1620

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة محمد علي موسى
                    إخواني الكرام جزاكم الله تعالى خيراً .
                    السؤال إذا كان القرآن الكريم نقل بالتواتر وهو ينص على عدم صلب المسيح وكان صلب المسيح منقول بالتواتر فما التوفيق ؟ علماً أن القول بأن الطبقة الأولى كانت سبعة أو ثمانية أشخاص يحتاج إلى دليل مع العلم بأن هناك من العلماء من قال إن حد التواتر يكون بسبعة أشخاص , أرجو الجواب ممن عنده الجواب فقط .

                    وَ جزى اللهُ تعالى عبَدَةَ الصليب شَـرّاً .
                    أوّلاً : إِدّعاء صلب سيّدنا عيسى المسيح عليه السلام باطل قطعاً .
                    ثانياً : إدّعاء التواتر في الطبقات الأولى هنا غير مُسلّم وَ لا دليل عليه بل المعروف خِلافُهُ. وَ شُـيوع دعوى ألوهيّة بوذا بين ألوف البوذيّين لا يَستَنِدُ إلى تواتُرٍ مِنْ أوَّلِهِ ، وَ لو استند فَلا يكونُ دليلاً على حقِّيّة ألوهيّة بوذا . و كذلك دعوى مانو ألوهِيّة الظُلْمة و تدبيرها للشرّ : شـيوعها بين ثنويّة المجوس لا يُعتَبَرُ من التواتُر الذي يثبُتُ بِهِ حقّيّة عقيدتِهِم ... وَ لا أُطابِقُ بين القضايا الثلاث مِنْ جميع الوجوه ، وَ لكِنّ سُموم التفكير بطريقة النظرِيّة الديموقراطيّة تسَرَّبَت إلى عِظامِ كثيرٍ من أبناء الجيل الحديث وَ رَسَّبَت عِندَهُم مِنَ الشَرِّ ما لا يفطنون إليه أكثَر الأحيان ...
                    ثالثاً : مَنْ أنكَرَ أنَّ الطبقة الأولى كانت قليلة لا تُفيد تواتُراً فهُوَ المُطالَبُ بالدليل القاطع على أنَّها كانت كثيرة جِدّاً تُفيدُ التواتُرَ وَ تستوفي أقَلَّ شُـرُوطِهِ...
                    رابعاً : أمّا قَولُكَ :" فما التوفيق ؟ " .. فَنقُول :" لآ توفيق " لأنَّ التوفيق يكونُ بين مُمكِنَين غير متناقِضَيْن وَ ادّعاء صلب سَـيّدنا عيسى عليه السلام يستحيل ثُبُوتُهُ لأنَّهُ مُخالِفٌ لِقَطعِيّ الثُبوت .. أمّا زعم التواتُر فيه فهيهات أنْ يَثبُتَ ما دونَهُ بِكثير فضلاً عن أنْ يَثبُتَ هو ، وَ لا سـبيل إليه لآنَّهُ لا أصلَ لهُ ...
                    خامِسـاً : أرجو أنْ تُسمِّيَ لنا عشرة من العلماء المجتهِدين المعتبَرِين قالوا أنَّ حدّ التواتُرَ يكونُ بِسبْعة أشخاص ...
                    لآ نرجو أن نجِدَ عندهُم الجواب لأنَّنا نعلَمُ أنَّهُ ليس لهُم جواب ... اللّهُمَّ إِلاّ من باب التبكيت وَ التسكيت { قُلْ هاتُوا بُرهانَكُم إِنْ كُنْتُم صادِقين } ...
                    ربِّ اغفِر وَ ارحَمْ وَ أنتَ خَيرُ الراحِمِين
                    خادمة الطالبات
                    ما حَوى العِلْمَ جَميعاً أَحَـدٌ *** لا وَ لَوْ مارَسَـهُ أَلْفَ سَـنَه

                    إنَّما العِـلْمُ لَـبَحرٌ زاخِـرٌ *** فَخُذُوا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ أَحسَـنَه

                    تعليق

                    • إنصاف بنت محمد الشامي
                      طالب علم
                      • Sep 2010
                      • 1620

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة محمد علي موسى
                      قد ظفرت بالإجابة بحمد الله تعالى وإليكم تقريرها :
                      إننا نصدق بتواتر الصلب الذي جاء عن النصارى , لكن نقول صلب من ؟ في هذا يجيب القرآن الكريم فيقول (وما صلبوه) أي عيسى عليه السلام , ثم يقدر القرآن الكريم أن المؤمن سيذكر التواتر المثبِت للصلب الذي يقول به النصارى فيشكل عليه ذلك إذ هو يعارض التواتر الذي جاء به القرآن الكريم في نفي الصلب , فيستدرك القرآن الكريم وينبه إلى أنه لم ينف حدوث الصلب المتواتر عن النصارى مطلقاً لكن ينفيه عن شخص عيسى عليه السلام ويشير إلى شبيهه فيقول : (ولكن شبه لهم) , ومعلوم أن النصارى حينما ادعوا صلب عيسى عليه السلام بنوا كلامهم على أنهم رأوا شخصاً يشبه عيسى عليه السلام فظنوه هو , فكلامهم مبني على ظاهر الشكل حتى لو كان هناك فروق بسيطة بين عيسى عليه السلام والرجل الشبيه له ستصرفهم عن ملاحظتها القرينة الظاهرة وهي اقتياد هذا الشبيه من بيت عيسى عليه السلام , والله أعلم .
                      فتى الشام ...
                      يا أخ .. زِدتَ المسألة تشويشاً و تخريباً ..
                      الكلام الذي طَرَحتَهُ كان في ادّعاء تواتُر صلب سيّدنا عيسى عليه السلام نَفسِهِ وَ ليس في مُجَرَّد الصَلْب .. هذا أوّلاً ...
                      ثُمَّ إِنَّ شرط التواتُر في الطبقة الآُولى معدوم مِنْ طريقِهِم ، لَم يحصل عندهم قَطّ لا في شأن سيّدنا عيسى (عليه السلام) و لا في شأن الفتى الذي أُلقِيَ عليه شـبَهُهُ (رحمه الله) ..
                      ثُمَّ إِنَّ جمهورَهُم لا يعترِفُون بِقضِيّة التشبيه و إِلقاء الشَبَه بل عقيدتُهُم مُنطَلِقة من ادّعاء نِسبة وصف الأُبُوّة لِلإله (تعالى اللهُ عمّا يُشرِكُون) و نسبة البُنوّة لسيّدنا عيسى نفسِهِ وَ أَنَّ معبُودَهُم فدى البَشَر بإِبْنِهِ الوحيد - بِزَعمِهِم - لِيُزيل عنهُم بِذلك تَبِعة خطيئة أبينا الأوّل سَيِّدِنا و مولانا صفِيّ الله المُكَرَّم نبِيّ الله آدَم (عليه السلام) ...
                      و لمّا قُلتُ لِبَعضِ دُعاتِهِم مِنَ المُنَصّرِين المُتخصّصين أنَّ الله تعالى يغفِرُ بِكرَمِهِ و فضلِهِ لِمَن يشاء من غير حاجة إلى صلب المسيح فقالوا :" لا.. لا يقدِرُ على ذلك " و العياذُ بالله .. و قُلنا لَهُم :" زَعمتُم أنَّ بِهذا الفِداء سيَحصل رفع التبِعة و المُطالبة عن البشر و حصول النعيم و الرخاء بالصلب ، وَ لكن ما زالت المرأة تَجِدُ في الولادة آلاماً قريبةً من آلام النَزْع عند الموت ، و ما زال الناس يُكابِدُون البلاء و المَشَقّات و الأمراض و الفقر و نحو ذلك ، فماذا غيَّرَ ذلِك الفِداءُ المزعوم ؟؟؟..!!!.. و الكلام في هذه المُحاجَّة طويل ...
                      وَ المَقْصود الآن المنع من الوقوع في التضارُب و النتاقُض مِنْ عِدّة جِهات ، فلا يصِحُّ تواتُرٌ بِصَلب سيّدنا المسيح من طريقهِم و لا اعتِرافَ منهُم بِإِلْقاء الشبه فضلاً عن أنْ يتواتر عنهم ... و لا اعتِراف منهُم بِحقّيّة القُرآن الكريم وَ لا بِصِحّة الروايات المعتبَرة عندنا في تفسير مثل هذه الأُمور .
                      ثُمَّ إِنَّ الشَبَهَ زالَ عن المصلُوب فَورَ الفراغ مِنْ قتْلِهِ و صَلْبِهِ بعد رَفعِ سيّدنا عيسى حَيّاً إلى مَسجِدِهِ في السماء الثانِية حيثُ يُقيمُ الآن ... و لِذا تَحَيَّرُوا ثُمَّ اختلفُوا ... وَ لِذلك اخترَعُوا أسطورة الدفن بعد الصلب و فراغ القبر بعد الدفن بيومين أو ثلاثة وَ .. ... إلى آخِر التفصيلات و الإختلافات ...
                      ثُمَّ مَنْ مِنَ العُلماء المُعتَبَرين قال بِهذه التحليلات و التعلِيلات التي حشَدتُموها هنا ؟؟؟ وَ عَمَّن نقَلُوا ذلك مِنْ مُحَقِّقِي أهل التأويل و التفسير ؟؟؟ ...
                      ربِّ اغفِر وَ ارحَمْ وَ أنتَ خَيرُ الراحِمِين
                      خادمة الطالبات
                      ما حَوى العِلْمَ جَميعاً أَحَـدٌ *** لا وَ لَوْ مارَسَـهُ أَلْفَ سَـنَه

                      إنَّما العِـلْمُ لَـبَحرٌ زاخِـرٌ *** فَخُذُوا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ أَحسَـنَه

                      تعليق

                      • محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
                        مـشـــرف
                        • Jun 2006
                        • 3723

                        #12
                        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

                        أعتذر!

                        حقاً لقد غفلتُ!
                        فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

                        تعليق

                        يعمل...