ما معنى هذه العبارة ; الذات :هو الموجود لا في محلٍّ وموصوف به? وعبارة ؛وموصوف به؛ من هو الموصوف هنا وبماذا هو موصوف ببساطة و بدون تعقيد وحبذا مع ذكر بعض الأمثلة وشكرا?
ما معنى الذات :هو الموجود لا في محلٍّ وموصوف به?
تقليص
X
-
الكلمات الدلالية (Tags): لا يوجد
-
الموجود الحادث إما أن يكون ذاتاً (محل) و إما أن يكون عرضاً (صفة، كيفية الخ) يحل في الذات. ويسمى الاول محلاً والثاني حالاً. والذات تقوم بنفسها أي لا تفتقر الى ذات أخرى لكي تتحقق بها، والعرض يفتقر الى الذات ليقوم بها (مثاله قيام اللون الابيض في الجسم فالبياض حال والجسم محل). ولذلك فالذات هو الموجود لا في محل بل هو عين المحل. العرض هو الموجود بحث يكون حالاً في محل ويوصف بكونه حالاً فيه، أي في المحل.
ومعنى قولهم " ويوصف به" أي توصف الذات بكونها محلاً للأعراض. -
-
-
بعض التفصيل أكثر أخي الفاضل فالإنسان جسد وروح فأيهما ذاته ومن بينهما المحل و الحال ؟فعندما أقول أنا فهل أنا هو الروح وبالتالي هو ذاتي أم ماذا؟ وهل يمكنك أن تطبق لي تعريفك السابق للذات على ذات الله سبحانه وتعالى إذ أنت عرفت الذات عموما أرجو أن تكون إجابتك بدون تعقيد فأنا عندي مشكلة مع هذا المصطلح أي الذات فأي كتاب عقائدي تقرأه سواء كان للعوام أو لغيرهم تجد ذكر هذه الكلمة وشكرا؟تعليق
-
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...
بعد إذنك سيدي محمد هاشم،
أخي محمد أحمد،
إذا عرفتَ مفهوم العرض عرفتَ بالمقابلة ما نقصد بالذات، فهو مفهوم بسيط ليس يخفى، أي لا تحمِّل هذا اللفظ أكثر من المدلول الأوَّل.
أما الإنسان فليس يسهل تعيين ذاته، فقد قيل إنها الروح وقيل إنها كامل الجسم والروح.
وعندما نقول: ذات الله تعالى، فإنَّما نقصد (الموجود) الذي هو الله تعالى، ولا نقصد غير ذلك.فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنينتعليق
-
السلام عليكم إذا كان تعريفك لذات الله هو (الموجود) فكيف نسمي أسماء الله كالقادر والعليم بأنها صفات لله أو أنها معان أو أحوال مع أننا لا نعرف حقيقة ذاته بل كما قلت لا نستطيع تحديد حقيقة ذاتنا نحن البشر ومن هنا صرت أتفهم رأي الإمام بن حزم رحمه الله الذي منع من تسمية أسماء الله بأنها صفات أو غير ذلك؛ فاليد والوجه والقدرة والعلم هي كلها المقصود منها الله لا غير وأنه لا يجوز تشبيه الله بأحد من خلقه أو قياس الشاهد الذي لا نستطيع تحديد ذاته بالغائب ؛فالله تعالى لما خلق هذا الكون وأحكمه سما نفسه تعالى بالقدير والعليم ولما كان سبحانه يستجيب لدعاء عباده ويراقبهم في سرهم وعلانيتهم سما نفسه سميعا بصيرا ولما كانت نعمه لا تعد ولا تحصى سمى نفسه كريما ورحمانا وهكذا دون التفكر في شيء غير الله أو تسمية أسماء الله بمصطلحات ماذكرها الله في كتابه والله أعلمتعليق
-
لآ أَدَّعِي أنَّ ما جاء في المشاركات على الرابط التالي هو نصّ في إجابة الأخ محمّد أحمد إدريس و لكن - ريثما يتيسَّـر للأساتذة الفضلاء متابعة الإجابة على أسئلتِهِ وَ استفساراتِهِ - أرجو أن لا تخلو من فوائد لمن تأمَّل فيها ، إِنْ شـاء الله تعالى :السلام عليكم إذا كان تعريفك لذات الله هو (الموجود) فكيف نسمي أسماء الله كالقادر والعليم بأنها صفات لله أو أنها معان أو أحوال مع أننا لا نعرف حقيقة ذاته بل كما قلت لا نستطيع تحديد حقيقة ذاتنا نحن البشر ومن هنا صرت أتفهم رأي الإمام بن حزم رحمه الله الذي منع من تسمية أسماء الله بأنها صفات أو غير ذلك؛ فاليد والوجه والقدرة والعلم هي كلها المقصود منها الله لا غير وأنه لا يجوز تشبيه الله بأحد من خلقه أو قياس الشاهد الذي لا نستطيع تحديد ذاته بالغائب ؛فالله تعالى لما خلق هذا الكون وأحكمه سما نفسه تعالى بالقدير والعليم ولما كان سبحانه يستجيب لدعاء عباده ويراقبهم في سرهم وعلانيتهم سما نفسه سميعا بصيرا ولما كانت نعمه لا تعد ولا تحصى سمى نفسه كريما ورحمانا وهكذا دون التفكر في شيء غير الله أو تسمية أسماء الله بمصطلحات ماذكرها الله في كتابه والله أعلم
http://www.aslein.net/showthread.php?t=15668ربِّ اغفِر وَ ارحَمْ وَ أنتَ خَيرُ الراحِمِين
خادمة الطالبات
ما حَوى العِلْمَ جَميعاً أَحَـدٌ *** لا وَ لَوْ مارَسَـهُ أَلْفَ سَـنَه
إنَّما العِـلْمُ لَـبَحرٌ زاخِـرٌ *** فَخُذُوا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ أَحسَـنَهتعليق
تعليق