عقيدة مكى بن ابى طالب

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • اسامة محمد خيري
    Registered User
    • Dec 2008
    • 12975

    #1

    عقيدة مكى بن ابى طالب

    اولا نذكر ترجمته من سير اعلام النبلاء قال الذهبي:

    مَكِّيّ

    العلامة المقرئ , أبو محمد , مكي بن أبي طالب حمُّوش بن محمد بن مختار , القيسي القرواني , ثم القرطبي , صاحب التصانيف .

    ولد بالقيروان سنة خمس وخمسين وثلاث مائة .

    وأخذ عن: [ابن] أبي زيد , وأبي الحسن القابسي .

    وتلا بمصر على أبي عدي ابن الإمام , وأبي الطيب بن غلبون , وولده طاهر .

    وسمع من محمد بن علي الأدفوي , وأحمد بن فراس المكي , وعدة .

    وكان من أوعية العلم مع الدين والسكينة والفهم , ارتحل مرتين , الأولى في سنة ست وسبعين .

    وقال صاحبه أبو عمر أحمد بن مهدي المقرئ : أخبرني مكي أنه سافر إلى مصر وله ثلاث عشرة سنة , واشتغل , ثم رحل سنة ست وسبعين , وأنه جاور ثلاثة أعوام , ودخل الأندلس في سنة ثلاث وتسعين , وأقرأَ بجامع قرطبة , وعظُمَ اسمُه , وبَعُد صيته .

    قال ابن بشكوال قلّده أبو الحزم جهور خطابة قرطبة بعد يونس بن عبد الله , وقد ناب عن يونس .

    قال : وله ثمانون مصنفا وكان خيِّرًا متدينا , مشهورا بإجابة الدعوة , دعا على رجل كان يؤذيه , ويسخر به إذا خطب , فزمن الرجل . توفي في المحرم سنة سبع وثلاثين وأربع مائة .

    قلت : تلا عليه خلق منهم : عبد الله بن سهل , ومحمد بن أحمد بن مطرِّف , وروى عنه بالاجازة أبو محمد بن عتاب . ...

    انتهى

    اعلم اخى الحبيب ان للشيخ مكى كتاب فى التفسير اسمه الهدايه الى بلوغ النهايه

    وسوف انقل بعض ماقاله فى تفسيره حتى يتضح لنا عقيدته

    { إِنَّ رَبَّكُمُ ٱللَّهُ ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلسَمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ ٱسْتَوَىٰ عَلَى ٱلْعَرْشِ يُغْشِي ٱلَّيلَ ٱلنَّهَارَ يَطْلُبُهُ حَثِيثاً وَٱلشَّمْسَ وَٱلْقَمَرَ وَٱلنُّجُومَ مُسَخَّرَاتٍ بِأَمْرِهِ أَلاَ لَهُ ٱلْخَلْقُ وَٱلأَمْرُ تَبَارَكَ ٱللَّهُ رَبُّ ٱلْعَالَمِينَ }

    قال الشيخ مكى:

    {والأمر} هو: كلامه الذي به تكون المخلوقات، فهو غير مخلوق، وصفة من صفاته، كعلمه وقدرته، لايشبه كلام المخلوقين، ولا يقدر فيه صوت ولا حروف؛ إنما هو كلام له صفة ذاته، فكما أنه تعالى لا شيء يشبهه، كذلك صفاته لا تشبهها صفة.
  • اسامة محمد خيري
    Registered User
    • Dec 2008
    • 12975

    #2
    { هَلْ يَنظُرُونَ إِلاَّ أَن يَأْتِيَهُمُ ٱللَّهُ فِي ظُلَلٍ مِّنَ ٱلْغَمَامِ وَٱلْمَلاۤئِكَةُ وَقُضِيَ ٱلأَمْرُ وَإِلَى ٱللَّهِ تُرْجَعُ ٱلأُمُورُ }

    قال الشيخ مكى:

    [ويجب] أن تعتقد أن صفات الله جل ذكره بخلاف صفات المخلوقين، فلا تعتقد إلا أن الإتيان والمجيء من الله تبارك وتعالى صفة وصف بها نفسه لا إتيان انتقال وتغير حال، تعالى الله عن ذلك.

    تعليق

    • صبري بن محمد خالد بن يوسف
      طالب علم
      • Sep 2013
      • 14

      #3
      جزاك لله خير اخي اسامة

      تعليق

      • اسامة محمد خيري
        Registered User
        • Dec 2008
        • 12975

        #4
        {والأرض جَمِيعاً قَبْضَتُهُ يَوْمَ القيامة والسماوات مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ}

        قال الشيخ مكى: ويجب على أهل الدين والفضل والفهم أن يجروا هذه الأحاديث التي فيها ذكر اليد والإصبع ونحوه على ما أتت، وألا يعتقد في ذلك جارحة (ولا تشبيه، فليس كمثل ربنا) شيء. ومن توهم في ذلك جارحة فقد شبه الله سبحانه وعدل عن الحق

        تعليق

        • اسامة محمد خيري
          Registered User
          • Dec 2008
          • 12975

          #5
          { هُوَ ٱلَّذِي خَلَقَ لَكُمْ مَّا فِي ٱلأَرْضِ جَمِيعاً ثُمَّ ٱسْتَوَىٰ إِلَى ٱلسَّمَآءِ فَسَوَّٰهُنَّ سَبْعَ سَمَٰوَٰتٍ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ }

          قال الشيخ مكى:

          واختار الطبري وغيره أن يكون " استوى " بمعنى " علا " على المفهوم في لسان العرب. قال أبو محمد: وليس: " علا " في هذا المعنى أنه تعالى علا من سفل كان فيه إلى علو، ولا هو علو انتقال من مكان إلى مكان، ولا علو بحركة تعالى الله ربنا عن ذلك كله، لا يجوز أن يوصف بشيء من ذلك، لأنها صفات توجب الحدوث للموصوف بها، والله جَلَّ ذكره أول بلا نهاية / لكن نقول: إنه علو قدرة واقتدار ولم يزل تعالى قادراً له الأسماء الحسنى والصفات العلا.

          تعليق

          يعمل...