سؤال: ما مصير من رفض الايمان من غير عناد أو مكابرة ؟

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ماجد لبيب رضا
    طالب علم
    • Sep 2013
    • 6

    #1

    سؤال: ما مصير من رفض الايمان من غير عناد أو مكابرة ؟

    السلام عليكم

    عندى سؤال ارجو معرفة جوابه من وجهة نظر مذهبى الأشاعرة والماتريدية، ولو تفضلتم اكثر فارجو معرفة جوابه من وجهة نظر المذاهب الاسلامية المختلفة، وارجو مصدر يمكن الرجوع اليه ان تكرمتم.

    السؤال هو : بافتراض امكان معرفة انسان معرفة صحيحة للدين الاسلامى ، ومعرفة الادلة على وجود الله وصحة النبوة معرفة صحيحة، لكنه لا يرى صحّة الادلة أو على الاقل عدم قطعيتها. لا معاند ولا مكابر، فقط غير مصدّق. فما مصيره ؟ الجنة أم النار ؟

    خالص التحيات
  • صبري بن محمد خالد بن يوسف
    طالب علم
    • Sep 2013
    • 14

    #2
    سلام عليكم و رحمة لله
    اخ ماجد هذا رابط لندوة الاجتهاد التي عقدها شيخنا سعيد حفظه لله تكلم فيها في هذه المسائل ارجو ان تجد فيها جوابا لسؤالك

    تعليق

    • جلال علي الجهاني
      خادم أهل العلم
      • Jun 2003
      • 4020

      #3
      الإيمان هو التصديق، ومجرد المعرفة ليست إيمانا، فهل الحاصل لدى هذا الشخص هو عدم التصديق بأصول الدين الإسلامي رغم معرفته بصحتها؟
      إلهنا واجبٌ لولاه ما انقطعت
      آحاد سلسلة حفَّــت بإمكـانِ



      كتاب أنصح بقراءته: سنن المهتدين في مقامات الدين للإمام المواق
      حمله من هنا

      تعليق

      • ماجد لبيب رضا
        طالب علم
        • Sep 2013
        • 6

        #4
        لا، الحاصل هو المعرفة بمعنى الأدلة كما يقصدها المؤمنون، لكنه يرى انها ادلة خاطئة ، او ادلة لا تفيد القطع لذا فهو لا يؤمن لعدم وجود دليل صحيح من وجهة نظره.

        استاذ صبرى ، شكراً لك سأشاهد الرابط

        تعليق

        • جلال علي الجهاني
          خادم أهل العلم
          • Jun 2003
          • 4020

          #5
          ثبوت الأدلة بشكل قطعي لا يحتمل التشكيك، خاصة فيما يتعلق بأصول المسائل الدينية، ولذلك فإن قوله بعدم قطعية الأدلة لم ينشأ عن الدليل، وإنما شبهة أو هوى.

          وعلى كل حال فليس هو من المؤمنين، بل من الكافرين؛ لأن الكفر تكذيب، وهو يكذب هنا الأدلة القطعية، حيث يراها غير صحيحة رغم ثبوتها، والله أعلم.

          بالنسبة للفرق الإسلامية، فلا يوجد اختلاف في هذا الباب على وجه العموم.

          هذا الجواب على ظاهر السؤال، فإن كان السؤال ليس دقيقا، بمعنى أن ذلك الشخص لم يعبر عما في نفسه من إشكال بشكل صحيح، فيختلف الأمر.
          إلهنا واجبٌ لولاه ما انقطعت
          آحاد سلسلة حفَّــت بإمكـانِ



          كتاب أنصح بقراءته: سنن المهتدين في مقامات الدين للإمام المواق
          حمله من هنا

          تعليق

          • ماجد لبيب رضا
            طالب علم
            • Sep 2013
            • 6

            #6
            قد شاهدت بداية الفيديو، وهو محل سؤالى ووصلت اجابته بالنسبة للمعتزلة والاشاعرة والماتريدية والكاثوليك فشكراً لك

            أستاذ جلال ، قد وجدت فى الفيديو جواب سؤالى ، وشكراً لك ايضاً

            تعليق

            يعمل...