أبرز مسألة اتفق عليها الأشاعرة والسلفية هي مسألة الصحابة رضي الله عنهم وعنا بهم فالأشاعرة والسلفية يرون أن أفضل الصحابة أبي بكر الصديق رضي الله عنه وعنا به ويليه عمر بن الخطاب رضي الله عنه وعنا به ويليه عثمان بن عفان رضي الله عنه وعنا به ويليه علي بن أبي طالب رضي الله عنه وعنا به بناءا على هذا ينبغي أن يكون العدو المشترك للآشاعرة والسلفية الشيعة مع تحيات عمار ياسر عبدالقادر المالكي المذهب وصلى الله على سيدنا محمد وعلى اله الطيبين الطاهرين ورضي الله عن الصحابة أجمعين
الأشاعرة والسلفية
تقليص
X
-
الكلمات الدلالية (Tags): لا يوجد
-
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...
أخي عمَّار،
مسألة تفضيل الصحابة رضي الله عنهم مسألة فرعيَّة في الاعتقاد، ونحن والوهابيَّة نتَّفق مخالفين الرافضة على أكثر منها كقولهم بالإمامة وغير ذلك...
لكنَّ كوننا متَّفقين في بعض المسائل لا يعني أنَّهم أقرب مطلقاً، فهم مثلاً مشبِّهة مجسمة والرافضة ليسوا كذلك...
نعم توافقنا الواقعي مع الوهابية أكثر وإن كان اتفاق الرافضة معنا في المنهج العلمي أكبر...
إلا أنَّنا يجب أن لا نعادي أحداً من المسلمين، فما دمنا نقول إنَّ الرفضة مسلمون فهم عندنا مؤمنون -إلا على قول بعض علمائنا بإكفارهم-، فنحن بيننا وبينهم خصومة اعتقادية منبنية على خصومة علميَّة، وليس الأمر تعصُّباً ولا عداوة...
بل الواجب في حقِّ المسلمين النقاش العلميُّ فيما بينهم، فكذلك الواجب علينا مع الوهابية والأحباش وغيرهم...
لكنَّ الواقع هو أنَّ الخصم يجعل الخلاف عقيديّاً قبل أن يكون علميّاً. وسبب هذا الجهل والتقليد الأعمى والتَّعصُّب...
فأرجو أن لا تجعل مسألة خلافنا مع الرافضة أصلاً عندك لتجعلهم أعداء في الدين...
الواجب عليك أن تتعلَّم الاعتقاد الحقَّ ليكون نقاشك مع خصومك نقاشاً علميّاً، لا ملاعنة ومحاربة لعدوٍّ.
ووفقك الله وإيانا أجمعين، آمين.فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين -
ياسيد ياجيد ياأبوغوش محبتي للصديق رصي الله عنه وعنا به لاتكاد توصف وكذلك لعمر وعثمان وعلي رضي الله عنهم وعنا بهمتعليق
-
-
مع تحيات عمار ياسر عبدالقادر الأشعري العقيدة المالكي المذهب واختم بالصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلمتعليق
تعليق