بسم الله .
الحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله ، أما بعد :
فهذه ( لمعة ) في فن المعقولات وردت في كلام الإمام شهاب الدين القرافي من كتابه ( الخصائص ) في علم اللغة العربية ( ص 205 ــ 206 ) ، يقول فيها :
( الأمور الذهنية التي توجد إلا في الذهن ويستحيل وجودها في الخارج ، لا يناقضها العدم الخارجي ؛ لأن عدمها في الخارج يجتمع مع وجودها في الذهن ؛ لأن عدمها دائمٌ في الخارج ، وجدت في الذهن أم لا ، وتقرُّر هذا العدم في الخارج متقررٌ لذاته يستحيل ارتفاعه عقلًا ، على ما تقرر في أصول الدين ، فهو واقع في الخارج وجدت الإضافة في الذهن أم لا . وما كان ثابتًا مع وجود الشيء لا يناقضه ، فالعدم الخارجي لا يناقض وجود النسب والإضافات ، بل مقتضاها أنها منها باعتبار الذهن ، فوجود الإضافة ذهنًا يناقضُ عدمها ذهنًا ، وعدمها ذهنًا هو الذي يناقضها ، ولا تعلق لها بالخارج البتة لا في وجودها ولا في عدمها ) انتهى .
وهذه هي اللمعة رقم : 21 ، من ( سلسلة اللمع في المعقولات ) التي بدأت فيها عبر الفيس بوك ، وتنشر تباعًا على صفحة منتدى الأصلين .
الحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله ، أما بعد :
فهذه ( لمعة ) في فن المعقولات وردت في كلام الإمام شهاب الدين القرافي من كتابه ( الخصائص ) في علم اللغة العربية ( ص 205 ــ 206 ) ، يقول فيها :
( الأمور الذهنية التي توجد إلا في الذهن ويستحيل وجودها في الخارج ، لا يناقضها العدم الخارجي ؛ لأن عدمها في الخارج يجتمع مع وجودها في الذهن ؛ لأن عدمها دائمٌ في الخارج ، وجدت في الذهن أم لا ، وتقرُّر هذا العدم في الخارج متقررٌ لذاته يستحيل ارتفاعه عقلًا ، على ما تقرر في أصول الدين ، فهو واقع في الخارج وجدت الإضافة في الذهن أم لا . وما كان ثابتًا مع وجود الشيء لا يناقضه ، فالعدم الخارجي لا يناقض وجود النسب والإضافات ، بل مقتضاها أنها منها باعتبار الذهن ، فوجود الإضافة ذهنًا يناقضُ عدمها ذهنًا ، وعدمها ذهنًا هو الذي يناقضها ، ولا تعلق لها بالخارج البتة لا في وجودها ولا في عدمها ) انتهى .
وهذه هي اللمعة رقم : 21 ، من ( سلسلة اللمع في المعقولات ) التي بدأت فيها عبر الفيس بوك ، وتنشر تباعًا على صفحة منتدى الأصلين .
تعليق