كتب الاعتقاد المسندة .

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • احمد شوقي السعيد حامد
    طالب علم
    • Apr 2014
    • 53

    #1

    كتب الاعتقاد المسندة .

    كيف ينظر الأشاعرة للكتب العقدية المسندة على سبيل المثال :
    عقيدة السلف أصحاب الحديث للصابوني .
    شرح السنة للمزني .
    الإبانة لابن بطة .
    الشريعة للآجري .
    السنة لابن الإمام أحمد.
    وغيرها.
  • إنصاف بنت محمد الشامي
    طالب علم
    • Sep 2010
    • 1620

    #2
    المشاركة الأصلية بواسطة احمد شوقي السعيد حامد
    كيق ينظر الأشاعرة للكتب العقدية المسندة على سبيل المثال :
    عقيدة السلف أصحاب الحديث للصابوني . .. شرح السنة للمزني . .. الإبانة لابن بطة . .. الشريعة للآجري . .. السنة لابن الإمام أحمد. .. وغيرها.
    في أيّ حال لآ تُقَدَّمُ على الجامع الصحيح المسند من حديث رسـولِ الله صلّى اللهُ عليه و سَـلَّم وَ سُنَنِهِ وَ أَيّامِهِ للعَلَم الجهبَذِ الربّانِيّ الإِمام القُدوة حُجّة الحُفّاظ سـلطان المحدّثين سَـيّدِنا أبِي عبد الله مُحَمَّد بنِ اسْـماعيلَ بْنِ ابراهيم الجعفيّ رضي اللهُ عنهُ ، أعنِي صحيحَ البُخارِيّ حفظه الله تعالى .
    ثُمَّ إِنَّ كِتاب " الجامع لِشُـعبِ الإيمان " لِمَفخرة الحُفّاظ الإِمام المُحقّق الحافظ الكبير أبي بكر البيهقِيّ رحمه اللهُ تعالى أَحسنُ من جميع هذه التي ذكرتَها وَ أفضلُ و أنفع إِنْ سـاء الله . بل كتاب شَرح السُنّة لأبي القاسيِم اللالكائي ، رحمه الله ، أمثل منها ، لمَن أُوتِيَ بَصيرةً في الأُصول وَ حِذْقاً في معرفة الأسانيد وَ عِلَل الروايات ...
    وَ اللهُ يَجْتَبِي إِلَيْهِ مَنْ يَشـاءُ وَ يَهدِي إِلَيْهِ مَنْ يُنِيب .
    ربِّ اغفِر وَ ارحَمْ وَ أنتَ خَيرُ الراحِمِين
    خادمة الطالبات
    ما حَوى العِلْمَ جَميعاً أَحَـدٌ *** لا وَ لَوْ مارَسَـهُ أَلْفَ سَـنَه

    إنَّما العِـلْمُ لَـبَحرٌ زاخِـرٌ *** فَخُذُوا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ أَحسَـنَه

    تعليق

    • احمد شوقي السعيد حامد
      طالب علم
      • Apr 2014
      • 53

      #3
      جزاكم الله خيرا.

      تعليق

      • إنصاف بنت محمد الشامي
        طالب علم
        • Sep 2010
        • 1620

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة احمد شوقي السعيد حامد
        كيق ينظر الأشاعرة للكتب العقدية المسندة على سبيل المثال :
        عقيدة السلف أصحاب الحديث للصابوني . .. شرح السنة للمزني . .. الإبانة لابن بطة . .. الشريعة للآجري . .. السنة لابن الإمام أحمد. .. وغيرها.
        في أيّ حالٍ ، هذه الكتب التي ذكرتَها لآ تُقَدَّمُ على الجامع الصحيح المسند من حديث رسـولِ الله صلّى اللهُ عليه و سَـلَّم وَ سُنَنِهِ وَ أَيّامِهِ للعَلَم الجهبَذِ الربّانِيّ الإِمام القُدوة حُجّة الحُفّاظ سـلطان المحدّثين سَـيّدِنا أبِي عبد الله مُحَمَّد بنِ اسْـماعيلَ بْنِ ابراهيم الجعفيّ رضي اللهُ عنهُ ، أعنِي صحيحَ البُخارِيّ حفظه الله تعالى . ( بدء الوحي - الإِيمان - العلم - الوحي و علامات النبوّة - الإِعتصام بالسُنّة - بدء الخلق و صفة الجنّة و صفة النار - التوحيد - فضائل القُرآن - تفسِـير القُرآن - أخبار الآحاد - الأحكام - المناقب و علامات النبُوّة - الرقاق - ذكر الأنبياء عليهم الصلاة و السلام - المغازِي - فضائل الصحابة - الجهاد و السِيَر - الشروط - استتابة المُرتدّين - الفتن - أشراط الساعة ... ) .

        ثُمَّ إِنَّ كِتاب " الجامع لِشُـعبِ الإيمان " لِمَفخرة الحُفّاظ الإِمام المُحقّق الحافظ الكبير أبي بكر البيهقِيّ رحمه اللهُ تعالى أَحسنُ من جميع تِلكَ المُصنّفات التي ذكرتَها وَ أفضلُ و أنفع إِنْ شـاء الله . بل كتاب شَرح السُنّة لأبي القاسم اللالكائي ، رحمه الله ، أمثل منها ، لمَن أُوتِيَ بَصيرةً في الأُصول وَ حِذْقاً في معرفة الأسانيد وَ عِلَل الروايات ...
        وَ اللهُ يَجْتَبِي إِلَيْهِ مَنْ يَشـاءُ وَ يَهدِي إِلَيْهِ مَنْ يُنِيب .


        المشاركة الأصلية بواسطة احمد شوقي السعيد حامد
        جزاكم الله خيرا.
        وَ إِيّاكُم يا أخ أحمد شوقي .. لكِنْ أخي الكريم ، لا بُدَّ من التنبُّه لأمور مُهِمّة ، يُحاوِلُ قرنُ الشيطان وَ أسلافُهُم من الزائغين أنْ يُقَلِّلُوا مِنْ شأنِها أو يصرِفُوا الأذهانَ عنها كُلِّيّاً ، رأسـاً أوْ لَيّاً ...
        1 - لا شكَّ أنَّ في السُنّة الشريفة الكريمة تبيين معانِي الكِتابِ العزيز وَ تفصيلُ أحكامِهِ بحيثُ لا يُمكِنُ الإِســتغناء عنها بِحالٍ .. " ألا وَ إِنّي أُوتِيتُ القُرآنَ وَ مِثْلَهُ مَعَهُ ". (الحديث المشهُور) ، هذا في الأصل ثُمَّ في ما يَصِحُّ بُلوغُهُ إلينا مِنْها بالطريق الصحيح المعتبر .
        لكِنْ هذا لا يعنِي أنْ يُترَكُ القُرآنُ الكرِيمُ الذي وُجودُهُ هو أكثر من متواتِر ، وَ يُقْتَصَرَ على الروايات التي لَمْ تستوفِ طُرُقُها في الإِسْـنادِ شُروطَ صِحّةِ الثُبُوتِ عن المعصومِ الأعظَم صلّى اللهُ عليه و سلّم ، إِنْ لَمْ نشترِطْ صحّة التواتُر ، في الإِعتقادِيّات ، فضلاً عنْ أعلى درجاتِهِ ...
        فلا بُدَّ من البداءة باتّباع القُرآنِ الكريم في معرِفَةِ أساسِيّات التوحيد و الإِيمان و سائِر الإِعتقاد مِنْ مُحكَمِ آياتِ الله ، ثُمَّ معرِفة بيانها و مزيد التفصيل فيها من سـُـنّة رسولِ الله صلّى اللهُ عليه و سلّم ، لِمَنْ كان لِسانُهُ عربِيّاً مُبيناً ...

        يُتبع ...
        ربِّ اغفِر وَ ارحَمْ وَ أنتَ خَيرُ الراحِمِين
        خادمة الطالبات
        ما حَوى العِلْمَ جَميعاً أَحَـدٌ *** لا وَ لَوْ مارَسَـهُ أَلْفَ سَـنَه

        إنَّما العِـلْمُ لَـبَحرٌ زاخِـرٌ *** فَخُذُوا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ أَحسَـنَه

        تعليق

        • احمد شوقي السعيد حامد
          طالب علم
          • Apr 2014
          • 53

          #5
          لماذا لا يقبل الآحاد مع أنه ثابت وقبل في الفروع ؟

          تعليق

          • إنصاف بنت محمد الشامي
            طالب علم
            • Sep 2010
            • 1620

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة احمد شوقي السعيد حامد
            لماذا لا يقبل الآحاد مع أنه ثابت وقبل في الفروع ؟
            لَمْ نَقُلْ : لا يُقبَلُ " الآحاد ..." ...
            قَلْنا : " ... الروايات التي لَمْ تستوفِ طُرُقُها في الإِسْـنادِ شُروطَ صِحّةِ الثُبُوتِ عن المعصومِ الأعظَم صلّى اللهُ عليه و سلّم ، ... " .. أرجو التنَبُّه لِلْفَرق و عدم التسرُّع في المستقبل إِنْ شـاء الله .
            ربِّ اغفِر وَ ارحَمْ وَ أنتَ خَيرُ الراحِمِين
            خادمة الطالبات
            ما حَوى العِلْمَ جَميعاً أَحَـدٌ *** لا وَ لَوْ مارَسَـهُ أَلْفَ سَـنَه

            إنَّما العِـلْمُ لَـبَحرٌ زاخِـرٌ *** فَخُذُوا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ أَحسَـنَه

            تعليق

            • احمد شوقي السعيد حامد
              طالب علم
              • Apr 2014
              • 53

              #7
              لا لم أقصد ذلك بل أردت أن أسأل وربما سألت بطريقة خاطئة وأعيد السؤال :
              ما هو موقف الأشاعرة من أحاديث الآحاد ؟

              تعليق

              • إنصاف بنت محمد الشامي
                طالب علم
                • Sep 2010
                • 1620

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة احمد شوقي السعيد حامد
                لا لم أقصد ذلك بل أردت أن أسأل وربما سألت بطريقة خاطئة وأعيد السؤال :
                ما هو موقف الأشاعرة من أحاديث الآحاد ؟
                قُلْنا :
                1 - لا شكَّ أنَّ في السُنّة الشريفة الكريمة تبيين معانِي الكِتابِ العزيز وَ تفصيلُ أحكامِهِ بحيثُ لا يُمكِنُ الإِســتغناء عنها بِحالٍ .. " ألا وَ إِنّي أُوتِيتُ القُرآنَ وَ مِثْلَهُ مَعَهُ ". (الحديث المشهُور) ، هذا في الأصل ثُمَّ في ما يَصِحُّ بُلوغُهُ إلينا مِنْها بالطريق الصحيح المعتبر .
                وَ قصدُنا بِــ :" هذا في الأصل " أي لِمَنْ أدرَكَهُ في عهدِهِ صلّى اللهُ عليه و سلّم ...
                أمّا في من لَمْ يُدرِكْهُ فنقُول :
                أعلى درجات الثُبُوت (في ثبوت التلَقِّي) الثُبوت القطعِيّ لِاستمرار حِفظ القُرآنُ الكريم كامِلاً عبر القُرون بلا زيادةٍ و لا نقصان ، وَ وُجود خاتم الأنبياء و المُرسلين سيّدنا محمّد عليه الصلاة و السلام و بعثتُهُ و نُبُوَّتُهُ وَ رِسالَتُهُ وَ حَقِّيَّتُها وَ وُجود مكّة المُكرّمة و المدينة المنوّرة وَ مقام الحبيب الأعظم صلّى اللهُ عليه و سلّم و مسجده الشريف فيها ، و إِجماع الأُمّة المُحمّدِيّة في المسائل المشهُورة المستفيضة من الأُصول و الفُروع ، وَ الأحادِيث المتواتِرة في الرعيل الأَوَّل و من تلاهُم ثُمَّ هذه الأحاديث المتواتِرة نفسها بين العلماء و المتعلّمين في الأزمنة المتأخِّرة ... ثُمَّ الثُلاثِيّات المشهورة من طريق ثقات المشاهير طبقةً بعدَ طبقة ، ثُمَّ آحاد مشـاهير الثقات و تسلسلها - بِلا عِلّةٍ قادِحَةٍ و لا شُـذُوذ - بين أهل الشأن وَ من خالطهُم عن معرِفة ... وَ هكذا ...
                فأيّ رواية تُخالِفُ النصّ القطعِيّ ( على تفصيلٍ في قطعِيّة الورود و قطعِيّة الدلالة) أَو إِجماعاً معتبراً ، لا يُحتَجُّ بِها في أحكام الفُروع ، فضلاً عن الأحكام في الأُصُول ، فضلاً عن الإِعتقادِيّات لآ سِــيّما في ما يتعلَّقُ بِالأسماء الحُسنى و الصفات العُلى وَ التوحيد و التقديس وَ الإِيمان وَ أحكامِهِ ...
                وَ اللهُ يَهدِي مَنْ يَشـاءُ إِلى صِراطٍ مُسْـتَقِيم .
                ربِّ اغفِر وَ ارحَمْ وَ أنتَ خَيرُ الراحِمِين
                خادمة الطالبات
                ما حَوى العِلْمَ جَميعاً أَحَـدٌ *** لا وَ لَوْ مارَسَـهُ أَلْفَ سَـنَه

                إنَّما العِـلْمُ لَـبَحرٌ زاخِـرٌ *** فَخُذُوا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ أَحسَـنَه

                تعليق

                يعمل...