أريد أن أستفهم عن باقي المسائل.

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • احمد شوقي السعيد حامد
    طالب علم
    • Apr 2014
    • 53

    #1

    أريد أن أستفهم عن باقي المسائل.

    ما عرفته هنا أن الأشاعرة مذهبهم في الصفات على قولين الاول:
    التفويض والتأويل .
    يجب تنزيه الله عن المكان والحيز والجسمية.


    وبقي :
    ما القول في صفات الأفعال ؟ كالمجيئ والنزول .
    وماذا لو كان السؤال أين الله ؟ هل لو قال المجيب في السماء فوق العرش منزها الله عن المكان والجسمية وومماسة الله للعرش وغيرها مما ذكره العلماء كان هذا مخالفا؟
  • سامح يوسف
    طالب علم
    • Aug 2003
    • 944

    #2
    أخي الكريم

    ذكرتُ لك في المبحث الثالث ما ملخصه أن للأشعرية ثلاثة طرق في إثبات الصفات الخبرية :

    الأول : إثباتها صفات معاني فاليد والوجه صفة معنى كالعلم والقدرة والإرادة وهذا هو مذهب الشيخ الإمام في الإبانة والمقالات وعليه كثير من متقدمي الأصحاب كالباقلاني والبيهقي وابن مهدي

    الثاني : تفويض هذه الصفات معنى وكيفا وعدها من المتشابهات ؛ فيؤمن بها ولا يبحث عنها مع الفهم الإجمالي لمعنى الآية والحديث الوارد فيهما هذه الصفة
    وهذا هو مسلك إمام الحرمين في النظامية و مسلك حجة الإسلام الغزالي في إلجام العوام وغيرهما كثير

    الثالث : التأويل التفصيلي ، وهو وارد عن الشيخ الإمام في رسالته إلى أهل الثغر وغيرها ، وعليه كثيرون اهـ

    والانتقال بين هذه الطرق بحسب المتلقين :

    فمن كان في أناس غلب عليهم التنزيه وتقرر في نفوسهم فالمسلك الأول أولى

    ومن كان في أناس غلبت عليهم شبه التشبيه فالمسلك الثاني وقطع كلامهم في المتشابهات من الأساس جيد ، فإن زاد اللجاج فالمسلك الثالث أولى لقطع النزاع

    وقد أشار إلى نحو هذا الحافظ ابن عساكر في تبيين كذب المفتري



    وعلى ضوء ما تقدم أقول :

    لو قال القائل : "مجيء ونزول بلا حركة ولا انتقال" فهذا هو الطريق الأول

    ولو قال القائل : "وأنه تعالى مستو على العرش على الوجه الذي قاله ، وبالمعنى الذي أراده استواء منزها عن المماسة والاستقرار والتمكن والحلول والانتقال ، لا يحمله العرش ، بل العرش وحملته محمولون بلطف قدرته ومقهورون في قبضته ، وهو فوق العرش والسماء وفوق كل شيء إلى تخوم الثرى فوقية لا تزيده قربا إلى العرش والسماء كما لا تزيده بعدا عن الأرض والثرى ، بل هو رفيع الدرجات عن العرش والسماء كما أنه رفيع الدرجات عن الأرض والثرى ، وهو مع ذلك قريب من كل موجود وهو أقرب إلى العبد من حبل الوريد وهو على كل شيء شهيد ؛ إذ لا يماثل قربه قرب الأجسام كما لا تماثل ذاته ذات الأجسام "


    فهذه عبارة حجة الإسلام الغزالي بحروفها ما أبهاها وأحلاها ! ، وقد وُجد مثلها في بعض نسخ الإبانة للشيخ الإمام الأشعري


    فالحاصل أن ما يقوله هذا القائل بالإثبات مع التنزيه هو القول الأول للأشاعرة

    والله الموفق

    تعليق

    • احمد شوقي السعيد حامد
      طالب علم
      • Apr 2014
      • 53

      #3
      السؤال بعذ ذلك :
      الكلام ما وجه تقسيمه للفظي ونفسي ؟
      وما وجه المخالفة لو جعلنا اللفظي والنفسي كلاهما كلام الله ؟ مع اعتبار أن صوت القارئ مخلوق وكتابته مخلوقة الورق مخلوق .

      تعليق

      • إنصاف بنت محمد الشامي
        طالب علم
        • Sep 2010
        • 1620

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة احمد شوقي السعيد حامد
        السؤال بعذ ذلك :
        الكلام ما وجه تقسيمه للفظي ونفسي ؟ وما وجه المخالفة لو جعلنا اللفظي والنفسي كلاهما كلام الله ؟ مع اعتبار أن صوت القارئ مخلوق وكتابته مخلوقة الورق مخلوق .
        أخانا المُكرَّم . نرجو الإِسْـتِفادة مِمّا تيَسّر لنا و السادة الفضلاء على الرابط التالِي :
        http://www.aslein.net/showthread.php?t=15648
        ثُمَّ أَعُودُ إلى التكَلُّم عن تعبِيرِكَ و ما يُوهِمُ نصُّ عِبارتِكَ المذكورة أعلاهُ من الخلل في المفهوم أو الإِخلال بالمَقصود ...
        ربِّ اغفِر وَ ارحَمْ وَ أنتَ خَيرُ الراحِمِين
        خادمة الطالبات
        ما حَوى العِلْمَ جَميعاً أَحَـدٌ *** لا وَ لَوْ مارَسَـهُ أَلْفَ سَـنَه

        إنَّما العِـلْمُ لَـبَحرٌ زاخِـرٌ *** فَخُذُوا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ أَحسَـنَه

        تعليق

        يعمل...