بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله الواجب القاهر القيّوم ، وافضل الصلاة التي تليق بحضرة سيدنا وعظيم خلق ربّه محمد بن عبدالله رحمة الله للعالمين واله وصحبه
فقد قرأت وتعقّلت مسائل الامام العلّامة المتكلّم فخر الديــــــــــــــــــــــن الرازيّ وأشكل عليّ بعض المفاهيم وقد تكثر #
يقول الامام الرازي في أساس التقديس بقسمه الثاني في المتشابهات
1- فصله الاول توضيح معنى "الصورة "
(المراد من الصورة الصفة - كما بينّاه - فيكون ادم امتاز عن سائر الاشخاص ...فان قيل المشاركة في صفات الكمال تقتضي المشاركة في الالهية قلنا: المشاركة في بعض اللوازم البعيدة مع حصول المخالفة في الامور الكثيرة لا تقتضي المساواة في الالهية ....) ص115
السؤال المطروح هنا : ما المقصود بــ "اللوازم البعيدة" , وهل الخالق والمخلوق قد يشتركا في اللوازم !!! مع انه قال في القسم الاول الادلة المسموعة والعقلية
الاجسام تشترك في اللوازم ) ا.هـ
2-الفصل الاول
(قال الشيخ الغزالي -رحمه الله - : "ليس الانسان عبارة عن هذه البنية ، بل هو موجود ، ليس بجسم ولا بجسماني ، ولا تعلق له بهذا البدن ، الا على سبيل التدبير أو التصرف .... أي أنّ نسبة ذات ادم عليه السلام الى هذا البدن ، كنسبة الباري تعالى الى العالم ، من حيث كل منهما غير حالّ في هذا الجسم وان كان مؤثرا فيه بالتصرف والتدبير والله اعلم ") ص 116
السؤال المطروح : قد يصبح عندي اشكال بسيط من مفهوم الحلول (مفهوم النصارى الماء والملح) وكونه محال عن الانسان ...
3-الفصل الاول
(الأول : أن يكون عليه السلام رأى ربه في المنام ، في صورة مخصوصة وذلك جائز ، لأن الرؤيا من تصرفات الخيال ، ولا ينفكّ ذلك عن صورة متخيّلة .) ص119
السؤال المطروح : قال الرازي في القسم الأول : بما معناه أن الجسم يصله الحس والوهم والخيال ، والله بخلاف الأجسام أي بخلاف ذلك .اهـ
السؤال : لا أعلم أهو تناقض أم كان يقصد معلومة أخرى .
4- الفصل الثاني
يقول الرازي (الأول : الشخص . والمراد منه : الذات المعينة والحقيقة المخصوصة . لأن الجسم الذي له شخص وحجميّة ، يلزم أن يكون واحدأ فاطلاق اسم الشخصية على الوحدة اطلاق اسم أحد المتلازمين على الاخر) ص 121
هل كان المقصود من كلامه أن الشخص هو الذات ، أو المشار اليه ليس محسوساً ؟؟
اذ نحن اذا قلنا : هذا شخص أشرنا اليه أو جسمه ، هل بالنهاية الله يمكن وصفه بالشخص كما الانسان بنفس المعنى أو بالاشارة الى الله بالفوقية المعنوية !!
وما مقصود الحديث بعمومه "لاشخص أحب للغيرة من الله"
5- فصل "الحجاب"
قول الرازي : (ولا شكّ أن جملة كمالات عالم العناصر بالنسبة الى كمالات الافلاك كالعدم . ثم كمال حال الربع المسكون بالنسبة الى كمال العناصر كالعدم . ثم الشخص المعين بالنسبة الى كمالات الربع المسكون كالعدم)
المشكلة هنا ما عين المقارنة بين كمال الافلاك وكمال عالم العناصر .. وهل قصد بكمال الافلاك أي الكون والفضاء في الكون علميّاً أم في الخـــــــارج !!!
مع انّني فهمت وعقلت ما قاله الرازي وما كان مقصده لكن نرجو شرح او توضيح تلكما الجزئية .
نرجو من المختصّين في علم الكلام والعقيدة أن يحدّثنا في هذه المسائل والله وليّ التوفيق
** قابل للتعديل
الحمد لله الواجب القاهر القيّوم ، وافضل الصلاة التي تليق بحضرة سيدنا وعظيم خلق ربّه محمد بن عبدالله رحمة الله للعالمين واله وصحبه
فقد قرأت وتعقّلت مسائل الامام العلّامة المتكلّم فخر الديــــــــــــــــــــــن الرازيّ وأشكل عليّ بعض المفاهيم وقد تكثر #
يقول الامام الرازي في أساس التقديس بقسمه الثاني في المتشابهات
1- فصله الاول توضيح معنى "الصورة "
(المراد من الصورة الصفة - كما بينّاه - فيكون ادم امتاز عن سائر الاشخاص ...فان قيل المشاركة في صفات الكمال تقتضي المشاركة في الالهية قلنا: المشاركة في بعض اللوازم البعيدة مع حصول المخالفة في الامور الكثيرة لا تقتضي المساواة في الالهية ....) ص115
السؤال المطروح هنا : ما المقصود بــ "اللوازم البعيدة" , وهل الخالق والمخلوق قد يشتركا في اللوازم !!! مع انه قال في القسم الاول الادلة المسموعة والعقلية
الاجسام تشترك في اللوازم ) ا.هـ2-الفصل الاول
(قال الشيخ الغزالي -رحمه الله - : "ليس الانسان عبارة عن هذه البنية ، بل هو موجود ، ليس بجسم ولا بجسماني ، ولا تعلق له بهذا البدن ، الا على سبيل التدبير أو التصرف .... أي أنّ نسبة ذات ادم عليه السلام الى هذا البدن ، كنسبة الباري تعالى الى العالم ، من حيث كل منهما غير حالّ في هذا الجسم وان كان مؤثرا فيه بالتصرف والتدبير والله اعلم ") ص 116
السؤال المطروح : قد يصبح عندي اشكال بسيط من مفهوم الحلول (مفهوم النصارى الماء والملح) وكونه محال عن الانسان ...
3-الفصل الاول
(الأول : أن يكون عليه السلام رأى ربه في المنام ، في صورة مخصوصة وذلك جائز ، لأن الرؤيا من تصرفات الخيال ، ولا ينفكّ ذلك عن صورة متخيّلة .) ص119
السؤال المطروح : قال الرازي في القسم الأول : بما معناه أن الجسم يصله الحس والوهم والخيال ، والله بخلاف الأجسام أي بخلاف ذلك .اهـ
السؤال : لا أعلم أهو تناقض أم كان يقصد معلومة أخرى .
4- الفصل الثاني
يقول الرازي (الأول : الشخص . والمراد منه : الذات المعينة والحقيقة المخصوصة . لأن الجسم الذي له شخص وحجميّة ، يلزم أن يكون واحدأ فاطلاق اسم الشخصية على الوحدة اطلاق اسم أحد المتلازمين على الاخر) ص 121
هل كان المقصود من كلامه أن الشخص هو الذات ، أو المشار اليه ليس محسوساً ؟؟
اذ نحن اذا قلنا : هذا شخص أشرنا اليه أو جسمه ، هل بالنهاية الله يمكن وصفه بالشخص كما الانسان بنفس المعنى أو بالاشارة الى الله بالفوقية المعنوية !!
وما مقصود الحديث بعمومه "لاشخص أحب للغيرة من الله"
5- فصل "الحجاب"
قول الرازي : (ولا شكّ أن جملة كمالات عالم العناصر بالنسبة الى كمالات الافلاك كالعدم . ثم كمال حال الربع المسكون بالنسبة الى كمال العناصر كالعدم . ثم الشخص المعين بالنسبة الى كمالات الربع المسكون كالعدم)
المشكلة هنا ما عين المقارنة بين كمال الافلاك وكمال عالم العناصر .. وهل قصد بكمال الافلاك أي الكون والفضاء في الكون علميّاً أم في الخـــــــارج !!!
مع انّني فهمت وعقلت ما قاله الرازي وما كان مقصده لكن نرجو شرح او توضيح تلكما الجزئية .
نرجو من المختصّين في علم الكلام والعقيدة أن يحدّثنا في هذه المسائل والله وليّ التوفيق
** قابل للتعديل