[ALIGN=JUSTIFY]كنت قد دخلت بالأمس على موقع ملتقى أهل الحديث
فوجدت أحدهم قد وجه سؤالا حول معنى حديث النبي صلى الله عليه وسلم الذي فيه ( ومن أتاني يمشي أتيته هرولة )
فسأل مستوضحا عن المعنى المراد بالهرولة ..
فجاءته الإجابة المعروفة بأن الهرولة صفة من صفات أفعال الباري عز وجل وبأنها على الحقيقة لا على المجاز.. فالله تعالى يوصف بالمجيء الحقيقي والنزول الحقيقي والإتيان الحقيقي وغيرها من صفات الأفعال ، فكذلكم الهرولة .. فلا إشكال في الأمر!!!
فجلست أتأمل بعدها .. ثم جردت في خيالي أحدهم جالسا أمامي وكأني أحاوره وأقول له : إذا سلمنا جدلا بأن هذه صفة حقيقية وبأن الله يهرول هرولة حقيقية تليق بجلاله! كما صرح بذلك العثيمين في فتاواه في العقيدة (1/182-184) وغيره من مشايخهم كما تورن في الرابط المذكور .
طيب
لماذا لا ننظر إلى معنى الشق الأول من العبارة ؟
وهي قوله تعالى في الحديث القدسي ( ومن أتاني يمشي ..)
المشي هنا منسوب للعبد
أليس كذلك ؟
فما معنى المشي هنا ؟
على قولكم - بمنع المجاز وبأن اللفظ يجب أن يحمل على ظاهره - ينبغي أن يكون هناك شكل من المشي الحقيقي يستحق أن يكافئه عليه الإله بأن يأتيه مهرولا هرولة حقيقية!!
فهل رأيتم أحدا في حياتكم يعبد الله بمثل هذا المشي ؟
ولم لم يذكر في الحديث ما صفة هذا المشي حتى يقوم به الصحابة الكرام رضوان الله عليهم بالمبادرة إليه ؟
ولم
ولم
ولم
أم أنكم ستقولون كباقي العقلاء بأن المشي هنا ليس على ظاهره وبأنه كناية عن أعمال الطاعات
وبأن المراد بالحديث الكناية عن مضاعفة الحسنات بدلا من كل هذه السفسطة الفارغة .
فإن لم يكن هذا جوابكم ، فلم جوزتم المجاز في حق العبد الغير المنزه عن النقائص ، ومنعتموه في حق الرب المنزه عنها ؟
وما هي القرينة التي جعلتكم تفرقون بين وصف فعل العبد بأمر مجازي ووصف جزاء الرب بأمر حقيقي ؟
ولا أدري حقيقة أيها الأخوة ماذا يمكن أن يكون جوابهم ؟
ولا أدري لعل السؤال لا يتوجه إليهم أصلا .. ولعل الجواب مثلما قال العثيمين (كما في مجموع فتاواه : 1/205) للذي سأله عن النزول هل يلزم منه خلو العرش أم لا ؟
فقال له : .. وما لك ولهذا السؤال ؟؟؟
قل ينزل واسكت!! يخلو منه العرش أو ما يخلو!!! هذا ليس إليك!! أنت مأمور بأن تصدق الخبر .. فإذن نقول هذا السؤال تنطع أصلا لا يرد!!!!!
فلعلهم يجيبون بقولهم : وما دخلك أنت!! يمشى واللا ما يمشي.. هذا السؤال لا يرد أصلا!![/ALIGN]
فوجدت أحدهم قد وجه سؤالا حول معنى حديث النبي صلى الله عليه وسلم الذي فيه ( ومن أتاني يمشي أتيته هرولة )
فسأل مستوضحا عن المعنى المراد بالهرولة ..
فجاءته الإجابة المعروفة بأن الهرولة صفة من صفات أفعال الباري عز وجل وبأنها على الحقيقة لا على المجاز.. فالله تعالى يوصف بالمجيء الحقيقي والنزول الحقيقي والإتيان الحقيقي وغيرها من صفات الأفعال ، فكذلكم الهرولة .. فلا إشكال في الأمر!!!
فجلست أتأمل بعدها .. ثم جردت في خيالي أحدهم جالسا أمامي وكأني أحاوره وأقول له : إذا سلمنا جدلا بأن هذه صفة حقيقية وبأن الله يهرول هرولة حقيقية تليق بجلاله! كما صرح بذلك العثيمين في فتاواه في العقيدة (1/182-184) وغيره من مشايخهم كما تورن في الرابط المذكور .
طيب
لماذا لا ننظر إلى معنى الشق الأول من العبارة ؟
وهي قوله تعالى في الحديث القدسي ( ومن أتاني يمشي ..)
المشي هنا منسوب للعبد
أليس كذلك ؟
فما معنى المشي هنا ؟
على قولكم - بمنع المجاز وبأن اللفظ يجب أن يحمل على ظاهره - ينبغي أن يكون هناك شكل من المشي الحقيقي يستحق أن يكافئه عليه الإله بأن يأتيه مهرولا هرولة حقيقية!!
فهل رأيتم أحدا في حياتكم يعبد الله بمثل هذا المشي ؟
ولم لم يذكر في الحديث ما صفة هذا المشي حتى يقوم به الصحابة الكرام رضوان الله عليهم بالمبادرة إليه ؟
ولم
ولم
ولم
أم أنكم ستقولون كباقي العقلاء بأن المشي هنا ليس على ظاهره وبأنه كناية عن أعمال الطاعات
وبأن المراد بالحديث الكناية عن مضاعفة الحسنات بدلا من كل هذه السفسطة الفارغة .
فإن لم يكن هذا جوابكم ، فلم جوزتم المجاز في حق العبد الغير المنزه عن النقائص ، ومنعتموه في حق الرب المنزه عنها ؟
وما هي القرينة التي جعلتكم تفرقون بين وصف فعل العبد بأمر مجازي ووصف جزاء الرب بأمر حقيقي ؟
ولا أدري حقيقة أيها الأخوة ماذا يمكن أن يكون جوابهم ؟
ولا أدري لعل السؤال لا يتوجه إليهم أصلا .. ولعل الجواب مثلما قال العثيمين (كما في مجموع فتاواه : 1/205) للذي سأله عن النزول هل يلزم منه خلو العرش أم لا ؟
فقال له : .. وما لك ولهذا السؤال ؟؟؟
قل ينزل واسكت!! يخلو منه العرش أو ما يخلو!!! هذا ليس إليك!! أنت مأمور بأن تصدق الخبر .. فإذن نقول هذا السؤال تنطع أصلا لا يرد!!!!!
فلعلهم يجيبون بقولهم : وما دخلك أنت!! يمشى واللا ما يمشي.. هذا السؤال لا يرد أصلا!![/ALIGN]
تعليق