في إثبات نبوة سيدنا ومولانا رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم تسليما

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
    مـشـــرف
    • Jun 2006
    • 3723

    #1

    في إثبات نبوة سيدنا ومولانا رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم تسليما

    قد كان في العرب من ادَّعى النُّبوَّة، ودعا النَّاس إلى دين اسمه الإسلام، وقال للنَّاس إنَّ هذا الكتاب الذي جاء به هو من عند الله تعالى، وأنَّ الدليل على كونه من عند الله تعالى قائم في هذا الكتاب عينه "أفلا يتدبَّرون القرآن".
    فهذا الشَّخص [سيدنا ومولانا محمد رسول الله صلى الله عليه وسلَّم تسليماً] لنا أن نقول إنَّ الدلائل على صحَّة نبوَّته من جهات، منها:
    1- إخبار الأنبياء السابقين عنه
    وهذا كثير منقول، كما هاهنا
    كتبها : حبيب بن عبدالملك بن حبيب ..1- وعد الله لإبراهيم بمباركة اسماعيل وبجعله مثمرا وباكثار نسله وجعله أمة عظيمةيقول الله لإبراهيم عليه السلام في الكتاب المقدس:

    وهنا http://emlody.hot-me.com/t252-topic
    بل إنَّ بعض العبارات في كتب الهندوس والزرادشتية والبوذية ما يفيد الدلالة على نبوة سيدنا ومولانا رسول الله محمد صلى الله عليه وسلَّم تسليماً.
    2- في القرآن الكريم عينه، وهذا من جهات، منها:
    أ- الدلالة على ما سيكون، من ذلك قول الله تعالى لبني إسرائيل: "لتفسدنَّ في الأرض مرَّتين"، والوعد الأوَّل قد تحقق "وكان وعداً مفعولاً" وسيكون الوعد الثاني في المستقبل "فاذا جاء وعد الاخرة ليسوؤوا وجوهكم وليدخلوا المسجد كما دخلوه أوَّل مرَّة"، وفي آخر السورة قال تعالى: "فإذا جاء وعد الآخرة جئنا بكم لفيفاً".
    ونحن الآن نرى اليهود يأتون من كل بلاد الدنيا إلى فلسطين "جئنا بكم لفيفا" بانين لدولة قويَّة مفسدة في الأرض منتهكة لكلِّ قوى غيرها هاهنا "لتفسدنَّ في الأرض مرتين".
    ب- أنَّ القرآن الكريم له نظم لم يكن مثله من بشر، وهذا يدرك الإنسان تحقُّقه كلَّما علا في اللغة والبلاغة، فلذلك فليحاول الإنسان أن يقرأ في القرآن الكريم قراءة متدبِّر كأنَّه يقرأ كلاماً جديداً، وليقارنه بأيِّ شيء مما يعرفه من النَّظم أو غيره.جـ. الإخبار بالغائبات، مثال على ذلك اسم هامان صاحب فرعون المذكور في القرآن الكريم.http://abohobelah.blogspot.com/2012/...-post_577.html
    د- الشريعة، بأنَّ النَّبيَّ صلى الله عليه وسلَّم تسليماً قد جاءنا بشريعة متكاملة في كلِّ نواحي الحياة بتفاصيل كثيرة جداً...
    والأمر الواقع هو أنَّ أيَّ هيئة تكون لتنظيم قوانين في مجال معيَّن لا بدَّ أن يكون لها من الخبرة النظرية والعمليَّة الكثير جداً، وإلا لظهر الفساد في هذا النظام...
    فكيف بنظام كلِّيٍّ في المجال الاقتصادي والاجتماعي والصحي ووو يأتي به رجل واحد على أنَّه من الله تعالى؟!
    فمن حكم غمس الذبابة لكون في أحد جناحيها الداء وفي الآخر الدواء إلى تحريم زواج المطلقة قبل 3 حيضات مع طهرهنَّ [وثبوت أنَّ ذلك له أثر في رحمها] وأنَّه سيؤذيها أن تتزوَّج عدداً من الرجال في زمان واحد، بعكس أن يتزوج الرجل عدداً من النساء [بل إنَّ حكمة تزوج الرجل عدداً من النساء أمر ظاهر، لأنَّ للرجل ضعفاً في الخلقة يجعله يملُّ ويحبُّ أن يرى النساء، فبدلاً من الزنا يصحُّ له ذلك]. وفوائد الوضوء وحركات الصلاة والصيام ووو.
    مع الحكم بالمواريث وما فيه من دقَّة وفائدة للناس، فمثلاً كون ما يرثه الذكر مثل حظِّ الأنثيين إنَّما هو لأنَّ الذَّكر في الشريعة هو المنفق والمدبِّر وأنَّه هو يجب عليه النَّفقة على أفناث لا العكس، فلمَّا كان هناك واجب عليه تُجاه الإناث وليس عليهنَّ واجب له كان ما بصله من المال ضعف ما يصلهنَّ.
    فبالعكس، هذا الحكم نفسه بأنَّه لو كان للأنثى مثل ما للرجل لرأى الرجل في ذلك ظلماً له لأنَّه هو الذي يجب عليه أن ينفق على أمه وأخته وزوجه وبنته، وهنَّ لا يجب عليهنَّ ذلك.
    ولو نظر الإنسان في الأحكام الشرعيَّة بتدبُّر وإنصاف لعلم أنَّ في كلٍّ منها حكمة عظمى مهما كان النَّظر السطحي يجعلنا نتوهَّم أنَّ هذه قيود دون الحريَّة.
    حتى الحدود الشرعية مثل جلد الزاني ورجم المحصن وقطع يد السارق وغير ذلك...
    نحن نتوهَّمها قيوداً تقيِّدنا، لكنَّها في الحقيقة حدود تحفظنا من الوقوع في الفساد.
    كما أنَّا قد نضع سياجاً كهربائياً حول حظيرة غنم كي نمنع الغنم من الخروج عن الحظيرة والوقوع في وادي الذئاب...
    فالغنم الجاهل سيظنُّ أنَّنا نقصد بالسياج إيذاء الغنم! لكننا في الحقيقة نحميه.
    د- ما يُسمَّى الإعجاز العلمي، وهو بأنَّ القرآن الكريم فيه إشارات علميَّة يمتنع أن تكون معروفة في زمان سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلَّم تسليماً، وهي واضحة تماماً عندما نقارنها بما نصل إليه من علوم.
    فمثلاً توسُّع الكون نحن نشاهده مشاهدة، والله تعالى قد قال: "والسماء بنيناها بأيد وإنا لموسعون".
    وكذلك وصف مراحل الجنين، وهي في غاية الدِّقَّة.
    وكذلك ترتيب سورة النحل في السور الشريفة 16 وهو عدد كروموسومات ذكر النحل.
    وذكر الحديد في سورة الحديد في الآية 25، ومع البسلمة يكون 26 وهو العدد الذري للحديد.
    وترتيب سورة الحديد هو 57 وهو أحد ثلاثة أعداد كتلية للحديد 56 57 58
    وفي هذا أشياء كثيرة [للأسف الشديد هناك أناس ربما يحق لي أن أصفهم بأنهم مخبولون يحاولون الإشارة إلى ما يظنون أنه إعجاز علمي مع أنه ليس كذلك، فهؤلاء ينفرون عن الحق].
    .....................................
    فهذا للمنصف كافٍ.
    فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين
يعمل...