(قل إنما أعظكم بواحدة أن تقوموا لله مثنى وفرادى ثم تتفكروا...) سبأ
سأطرح تساؤلات لعلها تحيي من أراد الله هدايته
السؤال الأول :
كل العلوم المشتغل فيها بين علماء الإسلام متفق عليها إلا قانون أرسطو (المنطق ), فقد حرمه المتقدمون واختلف فيه المتأخرون .
لماذا ربط بعضهم معتقده الذي سيلقى الله فيه بموروث أرسطو ؟
السؤال الثاني:
لقد دون السلف مدونات في العقيدة تقريراً ورداً على أهل البدع .
لماذا لم يعتن بها المتأخرون من منتسبي الأشاعرة ؟
فلو كان مايؤلفه السلف يعضد معتقد الأشاعرة , فلما يتجاهلونه ؟
السؤال الثالث :
النصوص المستفيضة عن السلف من الصحابة والتابعين وتابعيهم من الأئمة في التنفير عن علم الكلام والتسليم للنص ألا يدل على وجود شبهة في قلوب بعض المسلمين أن النصوص فيها تشبيه يحاول الأئمة الرد على هذا التصور الخاطيء؟
فلماذا لا تقف في الجانب الذي يقف فيه سلفنا الصالح وترك الجانب الآخر الذي يقف فيه أهل التحريف بدعوى التنزيه (التي أصبحت دعوى مشاعة لكل المتكلمين) ؟
تعليق