من أين خرج هذا التناقض ؟

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عمر بن رأفت بن عبد
    طالب علم
    • Apr 2015
    • 302

    #1

    من أين خرج هذا التناقض ؟

    السلام عليكم و رحمة الله
    و الصلاة و السلام على خير خلق الله
    أما بعد

    فمم يثير حيرتى الشديدة ، هو إصرار كتب العقائد على التعبير عن أفعال الله تعالى بـ (صفة فعل) ، و ربما قالوا (صفة معنى)

    و الفارق بين (الصفة) و (الفعل) منطقيا كبير
    إذ الصفة ساكنه ، اما الفعل فمعالج

    بمعنى (أنا أسمر البشرة) فسمارى عرض ، لم اعالج فيه شيئا
    اما (أنا أبنى بيتا) فعملية البناء ، هى حركة ، و الحركة عرض ، لكنه عرض معالج و ليس ذاتيا ، كصفة السمار !

    بالطبع فأفعال الله تعالى لا تحتاج معالجة منه تعالى ،
    لكننا نشهد نتيجة أفعاله تعالى ، لا نتيجة صفاته !!!

    فلق الله تعالى البحر لموسى -عليه السلام- فرآها المؤمن و الكافر ، و أقر كلاهما بانها معجزة !

    أما صفة الفعل (فالق البحر) غير مشهودة
    يؤمن بها المؤمن و ينكرها الكافر !!!

    من أين خرج هذا التناقض ؟
  • محمد سليمان الحريري
    طالب علم
    • Oct 2011
    • 641

    #2
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    أخي الكريم
    اذا عرفت سبب تسمية صفات الأفعال زال الإشكال بإذن الله

    قول أهل السنة إن لله تعالى صفات أفعال. فالمقصود ليس صفات هي أفعال. بل المقصود الصفات التي تصدر عنها الأفعال. كالقدرة والإرادة.
    sigpic
    قال حافظ الشام ابن عساكر:
    فيا ليت شعري ماذا الذي تنفر منه القلوب عنهم - يعني الأشاعرة - أم ماذا ينقم أرباب البدع منهم؟!
    أغزارة العلم، أم رجاحة الفهم، أم اعتقاد التوحيد والتنزيه، أم اجتناب القول بالتجسيم والتشبيه، أم القـول بإثبـات الصفـات، أم تقديس الـرب عن الأعضـاء والأدوات؟!
    أم تثبيت المشيئة لله والقدر، أم وصفه عزوجل بالسمع والبصر، أم القول بقدم العلم والكلام، أم تنزيههم القديم عن صفات الأجسام ؟!



    تعليق

    • عمر بن رأفت بن عبد
      طالب علم
      • Apr 2015
      • 302

      #3
      ليس من أسماء الله تعالى (الفالق) !!!
      و لا من صفاته لا الثابته و لا المحتملة
      و لو أصاب ظنى ، ستكون صفة نقص ، كالمهلك ، و الماكر !

      لهذا أضفنا تلك الصفات ، فقلنا (فالق البحر) و (مهلك القرى) و (خير الماكرين) !
      ليس هنا موضع الإشكال

      تعليق

      • عمر بن رأفت بن عبد
        طالب علم
        • Apr 2015
        • 302

        #4
        لقد تركتكم بما يكفى لتجيبوا عنى
        و أظن قد حان الوقت لأعرض إقتراحا الخاص
        فقد وجدت كتب الكلام ، أحيانا ما تعبر عن أفعال الله بلفظ (التفعيل) يقولون (ترحيم و ترزيق و تفليق و تهليك)
        و أنا إن كنت أراها أكثر مناسبة للتعبير عن الفعل الالهى
        إلا اننى لا زلت لا اجد (قاعدة لغوية) يمكن إدراج تلك الألفاظ تحتها ، رغم شيوعها عموما !

        إن الترحيم و الترزيق و التفليق ، ألفاظ لا تقبل أن تكون صفات
        فهل يكون هذا مقصود المتكلمين من (صفة الفعل) ؟؟؟

        اى ان تلك التعبيرات (تخليق و ترزيق) تندرج تحت عنوان (صفات الأفعال) فى كتب الصوف ؟

        فإن كان كذلك
        فهل فى اللغويون من ذكر بابا فى صفات الأفعال ؟

        تعليق

        • عمر بن رأفت بن عبد
          طالب علم
          • Apr 2015
          • 302

          #5
          إستدراك على المشاركة السابقة
          وقع فى السطر الثالث من أسفل خطأ هجائى فقلت (فى كتب الصوف) و الصواب (فى كتب الصرف) !!!
          اكتشفت الخطأ متأخرا ، فلم يمكننى تعديله

          تعليق

          • عمر بن رأفت بن عبد
            طالب علم
            • Apr 2015
            • 302

            #6
            إن صفات الله تعالى ، ازلية ، لا متعلق لها ، و على هذا الأشاعرة
            و كذلك يجب أن تكون أفعال الله تعالى
            فالله خالق و لا مخلوق ، كذا فعل (التخليق) له ، ففعله تعالى غير محدود بزمن ، و لا يتعلق بحادث
            هو تعالى خلق آدم ، فى سالف الأزل ، و لا يزال مستمر فى (تخليق آدم) ، و لن ينفك يخلقه !!!

            إن آدم مخلوق حادث
            لكنه موجود فى علم الله أزلا بصورته و صفته و كافة مستلزمات معيشته من ترزيق و ترحيم و ابتلائية !!!

            كل حادث أوجده الله تعالى من جنة و نار و سماوات و جن و أرضين و بشر
            هو كائن بصفاته و بجسده و صورته و لوازم استمراريته فى الحياة من (تحفيظية ، و تثبيت و إمساك ) و إلا لزال كل هذا !

            إلا أنه فيم يظهر ، أن (صفات الأفعال) ليس بابا صرفيا
            لأننا قلنا (تخليق و ترزيق و تهليك) و لم يمكننا إستخدام نفس القاعدة مع (ابتلى و عذب و حفظ و أمسك) !!!

            إن الله تعالى (فالق البحر) و فعله (التفليق) غير متعلق بمخلوق ، و هو كائن فى الأزل باق سرمدى
            و كذلك هو تعالى (خير الماكرين) و (التمكير) غير متعلق بمخلوق ، و هو كائن فى الأزل باق سرمدى !!!

            لكن الفعل ، لابد إن يكون له متعلق
            إن لم يتعلق بمفعول أو أكثر ، تعلق بفاعل !!!

            نقول (أكل عمر الغذاء) أو (أكل عمر) و فقط ، لكن إن قلناها
            الله تعالى يفعل (تأكيل عمر) ، فالفعل متعلق بعمر ، قبل ان يكون عمر ، و هو فى علم الله تعالى !
            ليس متعلقا بذات الله
            لكن فعل الله تعالى (لا يلزمه) التعلق بمخلوق ، و إن جاز أن يتعلق فعله تعالى بالمخلوق !
            بخلاف صفاته العلا ، فلا يجوز عليها التعلق بحادث !!!

            الله تعالى رحيم بلا مرحوم ، و ترحيمه بمحلوقاته ، كائن فى علمه قبل ان تكون مخلوقاته

            نلاحظ فى هذا الإسلوب
            ان يخرجنا من مآزق (الله يمل) ، بقولك (التمليل فعل الله)
            من مازق (الله ينسى) إلى (التنسية) فعل الله !!!

            لكن ، أفعال الله تعالى لا تحصر ، و قد عددنا منها ما لا يمكن ان تنطبق عليه القاعدة ، فلجأنا إلى ابتداع صيغ لغوية جديدة ؟

            ما مدى إنضباط هذا الكلام ؟
            إن الموضوع يتراكم فى ذهنى بطيئا
            لهذا احتاج آرائكم ، ليكون كلامى صالح للبناء عليه ، أو ليتم تعديله بما يتوافق مع تنزيه الله تعالى و ما ربما قد فاتنى من الصيغ اللغوية او القواعد الشرعية ؟

            أحتاج أرائكم بشدة
            سواء العالم منكم أو المبتدئ

            تعليق

            • عمر بن رأفت بن عبد
              طالب علم
              • Apr 2015
              • 302

              #7
              لقد إخترعت اصطلاحا جديدا للتعبير عن أزلية أفعال الله
              الـ (يفعليه)
              فالله يقدر ، و لا مقدور ، ففعله ( اليقدرية ) و ليس (القدرة) فالقدرة صفة ساكنة غير مشهودة
              لكنك تشهد إستمرارية قدرة الله تعالى ، بإستمرارية إظهار قدرته فى قمع الظالم و إذلال الأعزاء ، و رفع الأدنياء و خفض الجبابرة و الملوك ، و هذا دائم يتكرر فى كل زمان

              و الله (يعذب ) ففعله (التعذبية)
              و هو تعالى يملك ، و فعله (اليملكية)
              و هو تعالى يهلك القرى ، و فعله (التهليكية)
              و يرحم ، و فعله (اليرحمية) ، و إن شئت انه تعالى يبث الرحمة فى قلوب عبادة صارت (ترحيمية)
              و يرضى ، و فعله (اليرضوية)
              و (يدمدم) و فعله (اليدمدمية)
              و (يرمى) و فعله (اليرممية)

              فالتعبير عن الفعل بتلك الصيغة ، سيضمن لنا عدم إخراجه عن (إستمراريته) إذ لا يجوز ان يوصف تعالى بانه (عاطل عن الفعل) !!!

              و جعلت له بابا لغويا جديدا ، يسمى (صيغة منتهى المبالغة)

              لقد سبق ان عرضت هذا الموضوع فى عدة صفحات
              و لقى ما لقى من الاعتراض او الاستهجان أو التعجب

              و ها انا أعيد طرحه هنا ، لأخذ الأراء

              تعليق

              يعمل...