السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته:
يقول الشيخ مصطفى صبري في كتابه: ( موقف البشر تحت سلطان القدر)، في صدد حديثه عن الكسب:
" و كثير من العلماء جعلوا كسب العباد عبارة عن إرادتهم الجزئية و هو المشهور من مذهب الماتريدية، و ربما عبروا عنها بالقصد و صرف الإرادة الكلية نحو الفعل، قالوا إن هذه الإرادة الجزئية صادرة من العباد و هي لاموجودة و لا معدومة، و إنما من قبيل الحال المتوسط بينهما، أو من الأمور الاعتبارية فلا يتضمن صدورها منهم معنى الخلق؛ إذ الخلق يتعلَّق بالموجود، و لا الترجيحَ بلا مرجِّح من نوعه المحال". ص 69.
و نجد تفصيل رأي بعض الماتريدية في ذلك كصدر الشريعة في كتابه التنقيح، و ابن الهمام في المسايرة و غيرهم...
و الذي استوقفني هو قوله: ( وهو المشهور من مذهب الماتريدية)، فهل يوجد رأي آخر للماتريدية ذهبوا فيه كالأشاعرة إلى أن الجزء الاختياري للعباد مخلوق لله تعالى و ليس من قبيل الحال المتوسط اللاموجود و اللامعدوم، و ليس من قبيل الأمور الاعتبارية؟
و جزاكم الله خيراً...
يقول الشيخ مصطفى صبري في كتابه: ( موقف البشر تحت سلطان القدر)، في صدد حديثه عن الكسب:
" و كثير من العلماء جعلوا كسب العباد عبارة عن إرادتهم الجزئية و هو المشهور من مذهب الماتريدية، و ربما عبروا عنها بالقصد و صرف الإرادة الكلية نحو الفعل، قالوا إن هذه الإرادة الجزئية صادرة من العباد و هي لاموجودة و لا معدومة، و إنما من قبيل الحال المتوسط بينهما، أو من الأمور الاعتبارية فلا يتضمن صدورها منهم معنى الخلق؛ إذ الخلق يتعلَّق بالموجود، و لا الترجيحَ بلا مرجِّح من نوعه المحال". ص 69.
و نجد تفصيل رأي بعض الماتريدية في ذلك كصدر الشريعة في كتابه التنقيح، و ابن الهمام في المسايرة و غيرهم...
و الذي استوقفني هو قوله: ( وهو المشهور من مذهب الماتريدية)، فهل يوجد رأي آخر للماتريدية ذهبوا فيه كالأشاعرة إلى أن الجزء الاختياري للعباد مخلوق لله تعالى و ليس من قبيل الحال المتوسط اللاموجود و اللامعدوم، و ليس من قبيل الأمور الاعتبارية؟
و جزاكم الله خيراً...
تعليق