هل يصح إيراد هذا الإشكال في تفسير ابن عبدالوهاب لكلمة التوحيد؟

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • صالح عبدالرحمن الجبرين
    طالب علم
    • Feb 2015
    • 29

    #1

    هل يصح إيراد هذا الإشكال في تفسير ابن عبدالوهاب لكلمة التوحيد؟

    مشايخنا الكرام،،
    أثناء قراءتي لـ"شرح صغرى الصغرى"، تكلم الإمام السنوسي عن وجوب وجود الله سبحانه، وبيَّن أنَّ وجوب الوجود لله تعالى لأجل معرفتنا بتوقف وجود الحوادث على وجوده، وبيَّن أنه لا يجوز القول بأنَّ وجوب الوجود له سبحانه إنما ثبت بعد وجود الحوادث، لأن وجوب وجود الله سبحانه قديمٌ قبل وجود الحوادث، فوجوب الوجود غير معللٍّ بوجود الحوادث.
    فبدر في ذهني تساؤلٌ قديم، ألا وهو في تفسير الشيخ محمد بن عبدالوهاب لكلمة التوحيد "لا إله إلاَّ الله"، فهو يقول: معناها لا معبود بحق إلاَّ الله.
    وأنا أعلم ما في هذا التفسير مِن الإشكالات اللغوية وغيرها مما يرد في باب الاعتقاد، لأن هذا التفسير يستند إلى مفاهيم بدعية من التقسيم الثلاثي للتوحيد الذي يعتقد به ابن عبدالوهاب.
    والمناسبة بين المسألتين هنا: أنَّ لفظ "بحق" في هذا التفسير قد يترتب عليه إشكال، فهذا اللفظ قد يترتب عليه الاعتقاد بأنَّ وحدانية الله ليست قديمة إنما وجبت له بعد وجود مَن يشرك به.
    فهل هذا الفهم صحيح؟ وهل هذا الإيراد سليم؟
  • عثمان حمزة المنيعي
    طالب علم
    • May 2013
    • 907

    #2
    كلامك عن القول : بأن معنى لا إله إلا الله هو أنه لا معبود بحق إلا الله .

    و سؤالك هو :
    هل القول بأن معنى لا إله إلا الله هو أنه لا معبود بحق إلا الله ، يقتضي أن ألوهية الله تعالى إنما ثبتت له بعد وجود العبادة له من خلقه ؟

    و يظهر لي أن الجواب هو :

    أن معنى لا معبود بحق إلا الله ، أن الله وحده من يستحق أن يعبد .

    فالله تعالى ثبتت له صفة الإله ، و أنه لا معبود بحق سواه ، قبل وجود العبادة له من خلقه .
    و خلافنا مع السلفية هو في معنى العبادة .
    فالعبادة عندنا تقتضي اعتقاد الربوبية أو بعض معانيها في المعبود .
    كما اعتقد المشركون في الأصنام بعض هذه المعاني .

    تعليق

    • صالح عبدالرحمن الجبرين
      طالب علم
      • Feb 2015
      • 29

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة عثمان حمزة المنيعي
      أن معنى لا معبود بحق إلا الله ، أن الله وحده من يستحق أن يعبد .
      هذا صحيح، لأنَّ السلفيين كلهم يثبتون آلهةً شتى، لكنهم يعتقدون بأنَّه لا يستحق العبادة مِن هذه الآلهة إلاَّ الله. فمعنى "لا معبود بحق إلاَّ الله" أي لا معبود مِن الآلهة يستحق العبادة إلاَّ الله.
      لكن سؤالي عن الوحدانيَّة، فوحدانية الله قديمة، وكما أفهم مِن تفسيرهم لكلمة التوحيد أنَّ وحدانية الله لم تتحقق إلاَّ بعد أن خلق خلقًا أشركوا به. لأننا نتحدث عن لا إله إلاَّ الله، وتفسيرهم للإله بأنَّه المعبود لا أنَّه الرب.

      تعليق

      • عثمان حمزة المنيعي
        طالب علم
        • May 2013
        • 907

        #4
        أهل اللغة ، على حسب اطلاعي ، يقولون أن معنى الإله هو المعبود ، فهذا أمر ليس خاصا بالسلفيين .
        و من قال من الأشاعرة أن الإله هو الرب ، فلأن توحيد الألوهية عندنا لا يتحقق إلا بتوحيد الربوبية .
        و للسلفيين مفهومهم الخاص للربوبية ، ما جعلهم يقولون أن المشركين كانوا موحدين توحيد الربوبية .

        تعليق

        • صالح عبدالرحمن الجبرين
          طالب علم
          • Feb 2015
          • 29

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة عثمان حمزة المنيعي
          أهل اللغة ، على حسب اطلاعي ، يقولون أن معنى الإله هو المعبود ، فهذا أمر ليس خاصا بالسلفيين .
          و من قال من الأشاعرة أن الإله هو الرب ، فلأن توحيد الألوهية عندنا لا يتحقق إلا بتوحيد الربوبية .
          و للسلفيين مفهومهم الخاص للربوبية ، ما جعلهم يقولون أن المشركين كانوا موحدين توحيد الربوبية .
          (أصل) الإله المعبود، هذا صحيح، لكن هذا لا يعني أنَّ هذا هو المعنى اللغوي، هذا أصله. وأنا أعلم بعد البحث أنَّ أهل السنة لا يقولون بقول السلفيين في معنى الإله (لغةً) لأنه جهل.
          قال الأزهري في معجمه: (ولا يكونُ إلهًا حتى يكون معبودًا، وحتى يكون لعابدِهِ خالقًا ورازقًا ومدبرًا وعليهِ مقتدرًا، فمَن لم يكن كذلك فليس بإلهٍ، وإن عُبِدَ ظلمًا، بل هو مخلوقٌ ومُتَعَبَّدٌ) انتهى. ج1/ص190.
          وقال أبو تمام:
          ما زالَ يبرمهنَّ حتى إنه *** ليقالُ ما خلق الإله سحيلًا
          مِن ديوان أبي تمام بشرح الخطيب التبريزي ج2/ص35.
          والشاهد: نسَبَ فعل الخلق للفظ الإله، مما يدل على أنَّ معنى الإله هو الخالق.

          فلا أبدًا، ليس معنى الإله (في اللغة) هو المعبود، إنما أصل اللفظ كذلك فقط.

          تعليق

          • محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
            مـشـــرف
            • Jun 2006
            • 3723

            #6
            أخي الكريم صالح،

            الذي يسمونه توحيد الألوهية اعتقاد انه لا مستحق للعبادة إلا الله تعالى
            واستحقاق العبادة ثابت عُبِد الله تعالى أو لم يُعبَد.
            فهو قديم.
            فلا يرد عليهم هذا.

            والله أعلم
            فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

            تعليق

            • عبدالرحمن محمد شيني
              طالب علم
              • Sep 2015
              • 10

              #7
              اقترح ان تقرأوا كتاب الدكتور المسعري في التوحيد.. فقد اشبع هذه المسائل بحثا ونقض شبه الوهابية بما لا مزيد عليه..!!

              تعليق

              • عثمان حمزة المنيعي
                طالب علم
                • May 2013
                • 907

                #8
                كتاب التوحيد (أصل الإسلام وحقيقة التوحيد) أ.د: محمد بن عبد الله المسعري

                https://archive.org/details/Tawheed_201312

                تعليق

                يعمل...