مشايخنا الكرام،،
أثناء قراءتي لـ"شرح صغرى الصغرى"، تكلم الإمام السنوسي عن وجوب وجود الله سبحانه، وبيَّن أنَّ وجوب الوجود لله تعالى لأجل معرفتنا بتوقف وجود الحوادث على وجوده، وبيَّن أنه لا يجوز القول بأنَّ وجوب الوجود له سبحانه إنما ثبت بعد وجود الحوادث، لأن وجوب وجود الله سبحانه قديمٌ قبل وجود الحوادث، فوجوب الوجود غير معللٍّ بوجود الحوادث.
فبدر في ذهني تساؤلٌ قديم، ألا وهو في تفسير الشيخ محمد بن عبدالوهاب لكلمة التوحيد "لا إله إلاَّ الله"، فهو يقول: معناها لا معبود بحق إلاَّ الله.
وأنا أعلم ما في هذا التفسير مِن الإشكالات اللغوية وغيرها مما يرد في باب الاعتقاد، لأن هذا التفسير يستند إلى مفاهيم بدعية من التقسيم الثلاثي للتوحيد الذي يعتقد به ابن عبدالوهاب.
والمناسبة بين المسألتين هنا: أنَّ لفظ "بحق" في هذا التفسير قد يترتب عليه إشكال، فهذا اللفظ قد يترتب عليه الاعتقاد بأنَّ وحدانية الله ليست قديمة إنما وجبت له بعد وجود مَن يشرك به.
فهل هذا الفهم صحيح؟ وهل هذا الإيراد سليم؟
أثناء قراءتي لـ"شرح صغرى الصغرى"، تكلم الإمام السنوسي عن وجوب وجود الله سبحانه، وبيَّن أنَّ وجوب الوجود لله تعالى لأجل معرفتنا بتوقف وجود الحوادث على وجوده، وبيَّن أنه لا يجوز القول بأنَّ وجوب الوجود له سبحانه إنما ثبت بعد وجود الحوادث، لأن وجوب وجود الله سبحانه قديمٌ قبل وجود الحوادث، فوجوب الوجود غير معللٍّ بوجود الحوادث.
فبدر في ذهني تساؤلٌ قديم، ألا وهو في تفسير الشيخ محمد بن عبدالوهاب لكلمة التوحيد "لا إله إلاَّ الله"، فهو يقول: معناها لا معبود بحق إلاَّ الله.
وأنا أعلم ما في هذا التفسير مِن الإشكالات اللغوية وغيرها مما يرد في باب الاعتقاد، لأن هذا التفسير يستند إلى مفاهيم بدعية من التقسيم الثلاثي للتوحيد الذي يعتقد به ابن عبدالوهاب.
والمناسبة بين المسألتين هنا: أنَّ لفظ "بحق" في هذا التفسير قد يترتب عليه إشكال، فهذا اللفظ قد يترتب عليه الاعتقاد بأنَّ وحدانية الله ليست قديمة إنما وجبت له بعد وجود مَن يشرك به.
فهل هذا الفهم صحيح؟ وهل هذا الإيراد سليم؟
تعليق