بسم الله الرحمن الرحيم
بدايةً أود شكر الشيخ الأستاذ سعيد فودة على ما قدم في كتابه "حاشية على شرح صغرى الصغرى"، فإنه من الكتب التي استفدت منها كثيرًا وقد حل هذا الكتاب الكثير من الإشكالات لدي، فجزاه الله ووالديه خير الجزاء وأمده بالصحة والعافية ووسع عليه العطاء، ومتعنا بعلومه، ومن قرأ.
أما الإشكال لدي في هذا الكتاب، فقول سيدي الشيخ سعيد في ص117: (وهذا السياق الذي ساق به الإمام السنوسي الدليل في غاية الروعة، وتأمل في استبداله بمثال الجوهر الفرد الذي استعمله في كتبه الأخرى كالسنوسية مطلق "وجود ممكن"، وقوله: "إن لكل ممكنٍ وجودًا واحدًا فلا ينقسم ولا يكون معلول علتين تامتين". وهذا الكلام في غاية التحقيق، حتى لا يتوهم بعض السذج أنَّ دليل التمانع مبني ومتوقف على إثبات الجوهر الفرد كما أشار بعضهم...).
والذي فهمته من كلام السنوسي رحمه الله هو أن دليل التمانع متوقفٌ فعلاً على إثبات الجوهر الفرد، فهو قال نصًّا في الشرح: (ويلزم أيضًا عجز المثلين في الألوهية من جهة التمانع بين إرادتيهما وقدرتيهما، سواء اتفقا على ممكنٍ واحدٍ أو اختلفا، أما إن اختلفا فظاهر، وأما إن اتفقا فلأنَّ لكل ممكنٍ وجودًا واحدًا فيستحيلُ أن تنفذ فيه إرادتان وقدرتان، وإلا للزم انقسامُ ما لا ينقسم أو تحصيل الحاصل).
فقولُهُ: (وإلا للزم انقسام ما لا ينقسم) أليس إشارةً إلى الجوهر الفرد؟
بدايةً أود شكر الشيخ الأستاذ سعيد فودة على ما قدم في كتابه "حاشية على شرح صغرى الصغرى"، فإنه من الكتب التي استفدت منها كثيرًا وقد حل هذا الكتاب الكثير من الإشكالات لدي، فجزاه الله ووالديه خير الجزاء وأمده بالصحة والعافية ووسع عليه العطاء، ومتعنا بعلومه، ومن قرأ.
أما الإشكال لدي في هذا الكتاب، فقول سيدي الشيخ سعيد في ص117: (وهذا السياق الذي ساق به الإمام السنوسي الدليل في غاية الروعة، وتأمل في استبداله بمثال الجوهر الفرد الذي استعمله في كتبه الأخرى كالسنوسية مطلق "وجود ممكن"، وقوله: "إن لكل ممكنٍ وجودًا واحدًا فلا ينقسم ولا يكون معلول علتين تامتين". وهذا الكلام في غاية التحقيق، حتى لا يتوهم بعض السذج أنَّ دليل التمانع مبني ومتوقف على إثبات الجوهر الفرد كما أشار بعضهم...).
والذي فهمته من كلام السنوسي رحمه الله هو أن دليل التمانع متوقفٌ فعلاً على إثبات الجوهر الفرد، فهو قال نصًّا في الشرح: (ويلزم أيضًا عجز المثلين في الألوهية من جهة التمانع بين إرادتيهما وقدرتيهما، سواء اتفقا على ممكنٍ واحدٍ أو اختلفا، أما إن اختلفا فظاهر، وأما إن اتفقا فلأنَّ لكل ممكنٍ وجودًا واحدًا فيستحيلُ أن تنفذ فيه إرادتان وقدرتان، وإلا للزم انقسامُ ما لا ينقسم أو تحصيل الحاصل).
فقولُهُ: (وإلا للزم انقسام ما لا ينقسم) أليس إشارةً إلى الجوهر الفرد؟
تعليق