عاجل : مسألة في صفات المعاني أفيدوني

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • علي بن سعيد الكعبي
    طالب علم
    • Oct 2010
    • 16

    #1

    عاجل : مسألة في صفات المعاني أفيدوني

    السلام عليكم ورحمة الله
    لماذا سميت صفات المعاني بهذا الاسم؟
    وهل هناك قدر مشترك في المعنى بين الخالق والمخلوق يكون من باب التشاكك كالوجود مثلاً، فيصح أن نقول ك نثبت القدرة بمعنى : ضد العجز للخالق والمخلوق مع الفارق بين الاثباتين ؟
    أرجو أن يكون الرد عاجلاً لحاجتي
    ولكم جزيل الشكر
  • محمود عبد الصادق الحسّاني
    طالب علم
    • Jun 2007
    • 235

    #2
    عليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
    أما عن لماذا سميت صفات المعاني بهذا الاسم، فلأنها في نفسها معانٍ قائمة بالذات الأجل سبحانه وتعالى.
    وليس هناك قدر مشترك في هذه المعاني بين الخالق والمخلوق.
    إذ قدرة الخالق مثلا: عرفوها بأنها صفةٌ بها إيجادُ الممكنِ وإعدامُه. فلا يُعرف كنهها بالأساس، وإنما تعريفها بأثرها.
    وقدرة المخلوق: إنما هي عَرَضٌ قائم به لا تأثير له في شيء، وإنما مجرد المقارَنة للفعل. والمؤثرُ في الحقيقة هو الله تعالى.
    فلا اشتراك بين القديم والحادث في شيء مطلقا. إذ القدرة القديمة -كما في المثال- هي معنى قديم لا تخلو عنه الذات الأقدس أزلا وأبدا، لا يُدرى كُنهه. والقدرة الحادثة مجردُ عرض يزول بعد وجوده.
    كما أننا إن قلنا نثبت لله القدرة بمعنى أنها ضد العجز للخالق والمخلوق. فيصح إن قلنا إن العجز هو سلبُ القدرة .. فالاشتراك في السلوب لا يوجِب المشابهة. فهذا غير عاجز وهذا غير عاجز. لكن ينبغي التنبه أن نفي العجز عن المخلوق مجازٌ. إذ هو في الحقيقة لا تأثير له مع مصاحبة القدرة الحادثة.
    وإن قلنا إن العجز وجودي كذلك. فيكون المولى موصوفا بقدرة قديمة فائمة بذاته بها يوجد الممكنات ويعدمُها على وفق الإرادة. ويكون العبد موصوفا بعرض حادث. فلا تشبيه على كلا القولين
    وبخصوص المثال المضروب للوجود. فليس هو على سبيل التشاكك بين المولى والمخلوق .
    بل الوجود على الراجح هو عين الموجود. فوجود المولى هو ذاتهن ووجود الحادث هو ذاته. فلا اشتراك.
    وإن قلنا بالاعتبار: فإن الاعتبار مجرد موجودٍ في الذهن، وهو بحسب المتعبِر. فلا اشتراك أيضا.
    والله تعالى أعلم.

    تعليق

    • عثمان حمزة المنيعي
      طالب علم
      • May 2013
      • 907

      #3
      بما أن ( القدرة ) هي لفظ في اللغة ، فلا بد لهذا اللفظ من معنى .
      و كيف ننفي وجود قدر من المعنى يصح به وصف الخالق بالقدرة و وصف المخلوق كذلك يالقدرة ؟
      ليس على سبيل التشاكك في معنى القدرة بين الخالق والمخلوق .
      و لكن يمكننا القول :
      أن الصفة قد تقبل معنى الواجب و الممكن .
      و عند ورود صفة يوصف بها الخالق و يوصف بها المخلوق ، فمعنى ذلك أن هذه الصفة تقبل المعنيين ، الواجب و الممكن .
      فهي في الخالق واجبة و في المخلوق ممكنة .

      تعليق

      يعمل...