[ALIGN=RIGHT]لما ظهر للجميع أن ابن تيمية يقول بتسلسل الآثار أي أن الله تعالى لم يزل يخلق مخلوقاته شيئا بعد شيء ، توهم البعض أن هذا جائز ، ولا يلزم منه قدم شيء بعينه ، وما دام أن الله تعالى لا أول له كان نوع مخلوقاته لا أول له .
وأنا سأثبت أن القول بالتسلسل هو القول بقدم مخلوق معين مع الله تعالى : وذلك أن الله تعالى لو لم يخلق غير الماء شيئا بعد شيء لكان جائزا على أصولهم ، وعليه فالماء قديم أزلي لا أول له ، ولو أن أجزاءه حادثة شيئا بعد شيء إلا أن اسم الماء وصورته قديمان وهو كقول الفلاسفة فماذا سيكون جواب ابن تيمية يا ترى ؟!
والحمد لله ،،،[/ALIGN]
وأنا سأثبت أن القول بالتسلسل هو القول بقدم مخلوق معين مع الله تعالى : وذلك أن الله تعالى لو لم يخلق غير الماء شيئا بعد شيء لكان جائزا على أصولهم ، وعليه فالماء قديم أزلي لا أول له ، ولو أن أجزاءه حادثة شيئا بعد شيء إلا أن اسم الماء وصورته قديمان وهو كقول الفلاسفة فماذا سيكون جواب ابن تيمية يا ترى ؟!
والحمد لله ،،،[/ALIGN]