سؤال لسيدي الشيخ الفاضل سعيد.

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • أحمد يوسف أحمد
    طالب علم
    • Apr 2005
    • 254

    #1

    سؤال لسيدي الشيخ الفاضل سعيد.

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
    ترد عليَّ بعضُ الشبهات حول السادة الأشاعرة، وأحب أن أجد من سيادتكم ومن إخواني الأعضاء الإجابة عليها:
    ما قولكم في كلام الإمام البيهقي في كتابه الأسماء والصفات: أن لله يدين، وكذلك ورد مثله في كتاب الإبانة.
    لأن بعض المخالفين من المجسمة يقول: أن هذا الكلام من باب إثبات الصفات، وأنهما لا يريان بتأويلها!!
    وبه يُثبتُ المخالف أن الأشاعرة خالفوا إمامهم، لأنه أثبتها، وهم أولوها، و كذلك يُثْبِتُ أن التأويل بالغ فيه الأشاعرة من بعد الإمام الأشعري، فمذهبهم مخالف له كما يزعم؟؟

    أحب أن أسمع منكم شيخنا الفاضل الجواب الشافي عليها.
    وأرجو أن لا تسأم من أسئلتي، لأنها أسئلة طالب للعلم منكم، بعيدة عن النزاع والجدل العقيم.
  • جمال حسني الشرباتي
    طالب علم
    • Mar 2004
    • 4620

    #2
    الأخ أحمد

    كما تعلم لدينا إتجاهان

    * إتجاه التأويل بما تقتضيه اللغة كتأويل اليد بالقدرة أو النعمة

    *إتجاه إثبات اللفظ وتفويض المعنى لله عز وجل--فالقول" يد الله"

    مضاف لله عز وجل لا نفسر معناه ولو ترجم المعنى للإنجليزية لكتب )yad)

    وأي منهما مجزء ومقنع---وأنا شخصيا أميل للتأويل الملتزم بقواعد وأساسيات اللغة
    للتواصل على الفيس بوك

    https://www.facebook.com/jsharabati1

    تعليق

    • أحمد يوسف أحمد
      طالب علم
      • Apr 2005
      • 254

      #3
      شكراً لك يا أخي

      لكن ما الفرق بين إتجاه من أثبت اللفظ وفوض المعنى لله عز وجل، وبين الوهابية الذين يثبتون الصفات بلا كيف ولاتشبيه ؟؟
      ولم تتم الاجابة على بقية العناص..

      تعليق

      • جمال حسني الشرباتي
        طالب علم
        • Mar 2004
        • 4620

        #4
        الفرق دقيق

        الوهابية يثبتون صفة اليد لا لفظة اليد---لاحظ أنت لك يد ولكنها جارحة وليست صفة---فلا يقال أن اليد صفة لك---

        هم يقولون لله يد تليق بجلاله---ولكن ما هي اليد عندهم----هي التي يتناول الذات بها الأشياء----هذا هو معنى اليد---ولكنها قد تكون يدا أضخم أو أكبر أو لديها إمكانيات أعظم من إمكانيات أيدينا-----ويشعرون أنهم إذا قالوا بلا تشبيه يهربون من التشبيه --مع أن قولهم أن اليد معناها هو المعنى المتبادر للذهن تشبيه واضح ---ويثبتون كيفية ولكن يفوضون معناها لله---والله سبحانه وتعالى منزه عن الحاجة لكيفية وما شاكلها
        للتواصل على الفيس بوك

        https://www.facebook.com/jsharabati1

        تعليق

        • أحمد يوسف أحمد
          طالب علم
          • Apr 2005
          • 254

          #5
          جزاك الله خيراً يا أخي جمال
          لكن أريد إجابة عن بقية عناصري؟؟؟

          تعليق

          • جمال حسني الشرباتي
            طالب علم
            • Mar 2004
            • 4620

            #6
            أخاف أن يكون تدخلي مبعث ضيق منك لأنك تريد السماع من الأستاذ سعيد لا من تلامذته---وحتى يقوم هو بالتدخل أقول تعقيبا على قولك

            (وبه يُثبتُ المخالف أن الأشاعرة خالفوا إمامهم، لأنه أثبتها، وهم أولوها، و كذلك يُثْبِتُ أن التأويل بالغ فيه الأشاعرة من بعد الإمام الأشعري، فمذهبهم مخالف له كما يزعم؟؟ ))

            أما القول بأنهم خالفوا إمامهم لما في الإبانة فإن الإبانة بوضعه الحالي مشكوك بنسبته للإمام الأشعري

            أما مبالغة الأشاعرة في التأويل فهو أمر يحتاج منهم أن يوضحوه بأمثلة موضحة من كتب أفذاذنا--بعد أن يحددوا لنا معنى المبالغة التي بقصدونها---وبعد أن يخطوا لأنفسهم منهجا لا يجعلهم متخبطين فأحيانا يأولون وأحيانا يمنعون---وإلا ما معنى آية ((وهو معكم أينما كنتم) إن كانوا لا يأولون أو آية (فَأَيْنَمَا تُوَلُّواْ فَثَمَّ وَجْهُ ٱللَّهِ )
            آلخ القائمة
            للتواصل على الفيس بوك

            https://www.facebook.com/jsharabati1

            تعليق

            • ماهر محمد بركات
              طالب علم
              • Dec 2003
              • 2736

              #7
              أخي الفاضل أحمد يوسف :

              لو تسمح لي ريثما يرد عليك مولانا الشيخ سعيد وبعد اذن الأخ جمال :

              لابد من الاعتراف أن بعض أهل السنة قد أثبتوا هذه الصفات كصفات لله تعالى وليس لفظاً فقط ..
              كالامام البيهقي وماينسب لمولانا الأشعري في كتاب الابانة (ان صحت نسبته اليه ) فتأمل مثلاً في قول البيهقي :
              (ومنه ما طريق إثباته ورود خبر الصادق به فقط كالوجه واليدين والعين في صفات ذاته، وكالاستواء على العرش والإتيان والمجيء والنزول ونحو ذلك من صفات فعله ، فنثبت هذه الصفات لورود الخبر بها على وجه لا يوجب التشبيه)

              وهذا نص واضح في أنه يثبتها كصفات لله تعالى وكذلك العبارات الواردة في الابانة وغيرها مما ورد عن بعض السلف ..

              والحقيقة هذا الأمر مما أشكل علي سابقاً وقد تبين لي :

              أن حاصل أقوال أهل السنة في آيات الصفات :
              1- التفويض : وهو طريقة السلف وهي : تفويض معنى الآية لله تعالى واثبات لفظها فيقولون : الله أعلم بمراده , وتفسيرها قراءتها .. فهم لايخوضون في معنى الآية أصلاً وانما فقط يثبتون لفظها ويؤولونها تأويلاً اجمالياً بصرفها عن ظاهرها الذي يوهم التشبيه والتجسيم .

              2- التأويل : وهي طريقة الخلف فهؤلاء بالاضافة للتأويل الاجمالي الذي قال به السلف بصرف الآيات عن ظاهرها يفسرون معنى الآية بما يتوافق مع قواعد اللغة العربية فيثبتون معنى معيناً للآية فيقولون : اليد القدرة والعين الرعاية ..الخ .
              3- مرتبة بين المرتبتين وهو ماذهب اليه بعض السلف (كالامام البيهقي والامام الأشعري ) من اثبات الصفات دون الخوض في معناها بعد التأويل الاجمالي لها بصرفها عن ظاهرها .. فقالوا : اليد والوجه والعين صفات لله تعالى لانعلم معناها ونفوض معناها الى الله تعالى الا أننا نقطع بأن ظاهرها مستحيل عليه تعالى .

              أما المجسمة فانهم أثبتوا الصفات لكنهم لم يكتفوا بذلك بل خاضوا في معنى هذه الصفات بما يثبت التشبيه والتجسيم لله تعالى ..
              فهم بعد أن أثبتوا الصفة لم يفوضوا معناها بل خاضوا في معناها خوضاً أوقعهم في التشبيه والتجسيم ثم بعد ذلك وهروباً من هذا الذي وقعوا فيه قالوا نفوض كيفية هذه الصفات الى الله تعالى ..
              ولذلك قولك سيدي : ( الوهابية الذين يثبتون الصفات بلا كيف ولاتشبيه ؟؟ ) غير دقيق فهم أثبتوا كيفاً لصفات الله تعالى وفوضوا الكيفية ووقعوا في التشبيه وهربوا منه بعبارات لاتغني عنهم شيئاً ..

              مثال على ذلك : الاستواء : الذين يثبتون صفة الاستواء من أهل السنة يقولون :
              لله صفة اسمها الاستواء لانعلم معناها نفوض هذا المعنى لله تعالى غير أنها قطعاً ليست على ظاهرها الذي يوهم التشبيه والتجسيم ..
              أما المجسمة من الوهابية فقالوا : هي صفة لله تعالى معناها الاستقرار والعلو الحسي وأنه تعالى مستقر على العرش بذاته بائن عن خلقه .. فانظر كيف خاضوا بالصفة بما لم يرد في الشرع وبما يثبت التشبيه لله تعالى بالرغم من زعمهم أنهم يثبتون لله مايثبت لنفسه فترى كيف أنهم أثبتوا لله ظاهراً مشابهاً لخلقه ..
              بل شددوا النكير على من لم يثبت هذا الظاهر واعتبروه مارقاً خارجاً عن أهل السنة والجماعة .. ثم يقولون تهرباً ما وقعوا فيه من التشبيه والتجسيم استواء لا كاستوائنا نفوض كيفيته لله تعالى ..


              وأنقل لك ماذكره فضيلة الشيخ سعيد في كتابه (بحوث في علم الكلام ) وهو موجود على موقع الرازي :

              وخوفا من وقوع الناس في الغلط عند قراءة مثل هذه الآيات فقد وضع العلماء طرقا وأساليب لاتباعها للابتعاد عن الغلط فيها، نوضحها فيما يلي:
              طريق الإمام أبي الحسن الأشعري إمام هذا الفن ومن وافقه أنها أسماء لصفات قائمة بذاته تعالى زائدة على صفات المعاني الثمانية أو السبعة التي هي العلم والقدرة والإدراك على القول به والإرادة والحياة والسمع والبصر والكلام. والدليل عنده على ثبوتها، السمع لورودها إما في القرآن أو السنة، لذلك تسمى على مذهبه صفات سمعية. وهذه الصفات ليست بجوارح ولا أعضاء ولا أجزاء ولا أركان للذات الإلـهية، فهذا كلـه ليس بجائز على الإلـه عند الإمام الأشعري.
              طريق غيره من السلف كابن شهاب والإمام مالك والإمام أحمد وغيرهم، منع تأويلـها على التفصيل والتعيين، وقالوا: نقطع بأن المعنى المستحيل نحو الجارحة والعضو والجزء غير مراد ونعتقد أن لـه تعالى استواءاً ويداً وغير ذلك مما ورد به الشرع ولا يعلم معناه على التفصيل إلا اللـه.
              طريق الخلف وبعض السلف: تؤول المتشابه على وجه التفصيل قصدا للإيضاح، ولذلك تسمى المؤولة، فأولوا الاستواء على العرش، بالاستيلاء وتمام الملك والتدبير للمخلوقات، واليد بالقدرة والمعونة والعناية الخاصة، والعين بالبصر والرعاية، وهكذا، وليس المراد أن اليد هي نفس القدرة بل هي القدرة مع المعونة والمساعدة، وليس المراد بأن العين هي مطلق البصر بل هي البصر مع الرعاية، وهكذا. ونُقِلَ هذا الطريق أيضا عن الإمام الأشعري، وقد سار معظم الأشاعرة وغيرهم من أهل السنة عليه.

              فعلم مما ذكرنا أن كافة الطرق تؤول المتشابه بصرفه عن ظاهره، لاستحالته، وافترقوا بعد صرفه عن ظاهره المستحيل في بيان معناه على التعيين والتفصيل، فالسلف يفوضون علم ذلك للـه تعالى، والخلف تؤولـه تأويلا تفصيليا بحمل كل لفظ على معنى معينٍ خاصّ كما قدمنا. وبين هؤلاء مراتب.


              أقول : لعل مقصوده بهذه المراتب :
              من أثبت الصفة وفوض معناها الى الله تعالى وهو محل اشكالك ..

              والله تعالى أعلم .
              ومبلغ العلم فيه أنه بشر ** وأنه خير خلق الله كلهم

              تعليق

              • أحمد يوسف أحمد
                طالب علم
                • Apr 2005
                • 254

                #8
                والله سررت جداً بمداخلتكما المباركة، لأنني استفدت منكما كثيراً.

                فهمت الفرق بين الوهابية المجسمة وبين من أثبت من السلف من خلال مثال الاستواء.
                لكنه يشكل عليَّ الفرق من حيث إثباتهم لليدين والوجه والنزول، لأنهم يقولون بها بلاتشبيه، ولم يبلغني أنهم خاضوا في معنى هذه الصفات، فهل من فارق بينهم وبين كلام الإمام البيهقي الذي نقله الأخ الفاضل ماهر من خلال الصفاة الأخرى غير الاستواء.

                ومن خلال كلام الشيخ الفاضل سعيد فودة الذي نقله أخي ماهر يتضح أن منهج الأشاعرة قد أخذ اتجاها آخراً في مثل مسألة اليدين، يختلف عن الاتجاه الذي اتبعم الإمام الأشعري، لأنهم لا يعدونها أسماء لصفاة قائمة بذاته، ولم أعلم أن أحداً متأخري الأشاعرة سار على نهج الإمام أبي الحسن في ذلك.

                وأحب أن أقترح إقتراحا، وهو أننا لم لا نحقق في مسألة نسبة كتاب الإبانة للإمام الأشعري، من خلال المخطوطات الموجودة، والمقارنة بينها، حتى نخرج ببحث علمي دقيق.


                ولا تبخلوا على أخيكم من فوائدكم وعلومكم.

                تعليق

                • ماهر محمد بركات
                  طالب علم
                  • Dec 2003
                  • 2736

                  #9
                  يكفي سيدي أحمد أن تعلم أنهم يثبتون لله الجهة والفوق والعلو الحسي والانتقال والتدلي وغيرها من لوازم الحركة ..
                  والنزول عندهم نزول بذاته وقالوا هل يخلو العرش منه حال نزوله أم لا ؟؟ الى غير ذلك من القبائح التي يقشعر منها البدن ..
                  فالله عندهم لايختلف عن أي جسم متحيز _ تعالى الله عن ذلك علواً كبيرا_ ومع ذلك لايستحون من ذلك ويقولون لايلزم من ذلك مشابهته لمخلوقاته ..
                  فالله المستعان عليهم ..

                  ولو أتعبت نفسك سيدي قليلاً وعملت بحث في هذا المنتدى لوجدت عشرات الروابط التي تتحدث عن مسألة الصفات وأقوال المجسمة فيها .

                  والله الموفق .
                  ومبلغ العلم فيه أنه بشر ** وأنه خير خلق الله كلهم

                  تعليق

                  • جمال حسني الشرباتي
                    طالب علم
                    • Mar 2004
                    • 4620

                    #10
                    أحمد

                    عمل تحقيق في مخطوطات كتاب الإبانة غير متيسر لأناس لديهم مصدر رزق فهذا العمل يحتاج إلى تفرغ

                    أما ما يمكن أن تعمله أنت فهو أن تسأل نفسك السؤالين التاليين

                    --لم ينشر المجسّمة في مواقعهم كتاب الإبانة مع أنهم ليل نهار يبدعون الأشعري؟؟

                    --لم لم يشر أي ممن جاء بعده من تلاميذه لما يتناقله المجسمّة من عبارات يّدعونها فيه ؟

                    ثم انطلق في دراسة الكتاب المنشور في مواقع المجسّمة وقارنه مع ما توافق عليه الأشاعرة على مر السنين
                    للتواصل على الفيس بوك

                    https://www.facebook.com/jsharabati1

                    تعليق

                    • أحمد يوسف أحمد
                      طالب علم
                      • Apr 2005
                      • 254

                      #11
                      جزاكم الله خيراً
                      وبارك فيكم

                      تعليق

                      • أحمد يوسف أحمد
                        طالب علم
                        • Apr 2005
                        • 254

                        #12
                        أكرمنا ياشخنا الفاضل سعيد بآرائك المباركة، ومشاركتك.
                        وما زلت منتظرا ردك.
                        والإخوان لم يقصروا معي لكن أود الزيادة.

                        تعليق

                        يعمل...