ويكفي أهل السنة دليلأ على أن الله تعالى لا يتكلم بالحرف والصوت ما أنزله الله في القرآن وهو قوله تعالى: (إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ) ( سورة التكوير/19)، يعني أن القرءان الذي هو اللفظ المنزل مقروء جبريل ليس مقروء الله، والى هذا أشار الطحاوي في عقيدته بقوله: "وأن القرءان كلام الله منه بدا بلا كيفية قولا"، والمراد بقوله: "بلا كيفية قولا، نفي أن يكون الله تعالى يتكلم بالحرف والصوت كما يتكلم العباد لأنه هو الذي نفاه بقوله "بلا كيفية"، وإلا فلو كان الله قرأ القرءان على جبريل بالحرف والصوت لم يقل "بلا كيفية" لأن الحروف كيفيات، سبحان الله الذي يقفل قلوب من شاء من عباده عن فهم الحق
ردى
سبحان الله شتان بين هذا الفهم للاية وفهم البيهقي الذى نقلته من قبل فليراجع
جاء فى الرابط
وقال- أي الكوثري- في تعليقه على السيف الصقيل ما نصه (23):"وحديث جابر المعلق في صحيح البخاري مع ضعفه في سياق ما بعده من حديث أبي سعيد ما يدل على أن المنادي غير الله حيث يقول (... فينادى بصوت إن الله يأمرك..." فيكون الإسناد مجازيًا، على أن الناظم يعني ابن زفيل وهو ابن قيم الجوزية. ساق في "حادي الأرواح " بطريق الدارقطني حديثا فيه: "يبعث الله يوم القيامة مناديًا بصوت...." وهذا نص من النبي (صلّى الله عليه وسلّم) على أن الإسناد في الحديث السابق مجازي، وهكذا يخرب الناظم بيته بيده وبأيدي المسلمين، وللحافظ أبي الحسن المقدسي جزء في تبيين وجوه الضعف في أحاديث الصوت فليراجع ثمة" ا.هـ.
ردى
البخارى اعلم من الامام العلامة الكوثري بالحديث والبخارى اثبت الصوت
جاء فى الرابط
ولو كان كلام الله تعالى بحرف وأصوات لكان أبطأ الحاسبين، وهذا ضد الآية التي فيها إن الله أسرع الحاسبين قال الله تعالى: (ثُمَّ رُدُّواْ إِلَى اللّهِ مَوْلاَهُمُ الْحَقِّ أَلاَ لَهُ الْحُكْمُ وَهُوَ أَسْرَعُ الْحَاسِبِينَ) ( سورة الانعام /62)، فـلا يتحقق معنى أسرع الحاسبين إلا على مذهب أهل السنة أن الله متكلم بكلام أزلي بغير حرف ولا صوت.
وذلك لأن عدد الجن والإنس كثير لا يحصيهم إلا الله، ومن الجن من يعيش ءالافًا من السنين، ومن الإنس من عاش ألفي سنة فأكثر، فقد عاش ذو القرنين في ملكه ألفي عام كما قال الشاعر العربي:
ردى
قلت سبحان ومن قال لك ان الحنابلة المثبتين للصوت والحرف لابقولون ان الله يحاسبهم فى وقت واحد مشكلتك عدم فهم عقيدة الحنابلة اصلا فى الصوت والحرف وراجع رسالة السجزى تفهم ماقلت لك
انتهى
ردى
سبحان الله شتان بين هذا الفهم للاية وفهم البيهقي الذى نقلته من قبل فليراجع
جاء فى الرابط
وقال- أي الكوثري- في تعليقه على السيف الصقيل ما نصه (23):"وحديث جابر المعلق في صحيح البخاري مع ضعفه في سياق ما بعده من حديث أبي سعيد ما يدل على أن المنادي غير الله حيث يقول (... فينادى بصوت إن الله يأمرك..." فيكون الإسناد مجازيًا، على أن الناظم يعني ابن زفيل وهو ابن قيم الجوزية. ساق في "حادي الأرواح " بطريق الدارقطني حديثا فيه: "يبعث الله يوم القيامة مناديًا بصوت...." وهذا نص من النبي (صلّى الله عليه وسلّم) على أن الإسناد في الحديث السابق مجازي، وهكذا يخرب الناظم بيته بيده وبأيدي المسلمين، وللحافظ أبي الحسن المقدسي جزء في تبيين وجوه الضعف في أحاديث الصوت فليراجع ثمة" ا.هـ.
ردى
البخارى اعلم من الامام العلامة الكوثري بالحديث والبخارى اثبت الصوت
جاء فى الرابط
ولو كان كلام الله تعالى بحرف وأصوات لكان أبطأ الحاسبين، وهذا ضد الآية التي فيها إن الله أسرع الحاسبين قال الله تعالى: (ثُمَّ رُدُّواْ إِلَى اللّهِ مَوْلاَهُمُ الْحَقِّ أَلاَ لَهُ الْحُكْمُ وَهُوَ أَسْرَعُ الْحَاسِبِينَ) ( سورة الانعام /62)، فـلا يتحقق معنى أسرع الحاسبين إلا على مذهب أهل السنة أن الله متكلم بكلام أزلي بغير حرف ولا صوت.
وذلك لأن عدد الجن والإنس كثير لا يحصيهم إلا الله، ومن الجن من يعيش ءالافًا من السنين، ومن الإنس من عاش ألفي سنة فأكثر، فقد عاش ذو القرنين في ملكه ألفي عام كما قال الشاعر العربي:
ردى
قلت سبحان ومن قال لك ان الحنابلة المثبتين للصوت والحرف لابقولون ان الله يحاسبهم فى وقت واحد مشكلتك عدم فهم عقيدة الحنابلة اصلا فى الصوت والحرف وراجع رسالة السجزى تفهم ماقلت لك
انتهى
هذا الموضوع لا نستطيع أن نقول فيه بأكثر مما سبق أن قلنا، ولاندعى فيه طول باع بأكثر مما ذكرنا لك ..
فإن لم يكن مقنعا لك فعليك بعالمنا الجهبذ سعيد فودة حفظه الله..
فإن استطعت أن تقنعه برأيك تركت ما أنا عليه وتبعتك!!
ولكن هل تظن أخى أن ما عندك من رأى في هذا الموضوع يجهله العلامة سعيد فودة ؟
واعلم أخى أن مثل هذه الآراء ومثل هذه الاختلافات لا يمكن أن يكون عليها اتفاق أبدا إلى يوم القيامة إلا في النادر!
فكل طرف يرى أنه على الحق وأن أدلته هي الأقوى!
والمرجح في ذلك هو الإجماع ..
لقول النبى صلى الله عليه وسلم " لا تجتمع أمتي على ضلالة"
والله اعلم

قطب الاقطاب الغوث الجامع لعلوم الحقيقة والشريعة
تعليق