سؤال للأشاعرة؟

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • اسامة محمد خيري
    Registered User
    • Dec 2008
    • 12975

    #106
    المشاركة الأصلية بواسطة عثمان حمزة المنيعي
    هل قال الإمام أحمد إن كلام الله تعالى أصوات وحروف ؟ لأن النزاع هو في صفة الكلام ،
    وإذا كان وصل صوت لسيدنا موسى عليه السلام فهل هذا الصوت هو كلام الله تعالى الأزلي في اعتقاد الإمام أحمد ؟
    كلام الله بحرف وصوت عند الحنابلة ومشهور فى كتبهم وعند السلف

    والصوت مايجوز سماعه عند الحنابلة ماهيته وحقيقته كل هذا مفوووووض

    والسلف مقرون باثبات ذلك واولهم البخارى لاينكر احد هذا

    ولايأتى احد يقول لي البخارى ليس حجة

    قال ابن حجر

    قوله : فيناديهم بصوت يسمعه من بعد كما يسمعه من قرب ) حمله بعض الأئمة على مجاز الحذف أي يأمر من ينادي واستبعده بعض من أثبت الصوت بأن في قوله يسمعه من بعد إشارة إلى أنه ليس من المخلوقات ؛ لأنه لم*يعهد مثل هذا فيهم وبأن الملائكة إذا سمعوه صعقوا كما سيأتي في الكلام على الحديث الذي بعده ، وإذا سمع بعضهم بعضا لم يصعقوا ، قال فعلى هذا فصفاته صفة من صفات ذاته لا تشبه صوت غيره إذ ليس يوجد شيء من صفاته من صفات المخلوقين ، هكذا قرره المصنف في كتاب خلق أفعال العباد ، وقال غيره : معنى يناديهم يقول ، وقوله بصوت أي مخلوق غير قائم بذاته ،*....انتهى

    ربما يأتى اشعرى ويقول للحنبلي

    ياحنبلي تقول الصوت هو المسموع او ماصح سماعه

    وكلام الله قديم عندك وصوت فديم

    فهل كان مسموع فى الازل!!!!!!

    اقول لك

    ماجاز سماعه لا ماتحقق سماعه

    ثم علي فرض ماتحقق سماعه

    نعم تحقق سماعه

    سنقول

    ومن يسمعه ولا مخلوق

    اقول لك

    راجع مبحث الصفات وهو من اعمق المباحث واصعبها تعلم الاجابة ومن يبحث ويجد المعلومة ستثبت

    ثم ليس هدفى من الموضوع ان تثبت صوت وحرف

    غرضى هو الرد علي من قال لاننكر علي المعتزلة خلق القران مابين الدفتين وانما ننكر عليهم انكار القران الازلي النفسي

    ولما كان موضوع الصوت والحرف له علاقة به فلابد من مناقشته

    تعليق

    • اسامة محمد خيري
      Registered User
      • Dec 2008
      • 12975

      #107
      هل من الممكن ان يشرح لي احد الاخوة الاشاعرةكيف الجمع بين استدلال السلف

      علي عدم خلق القران مابين الدفتين بقوله حتى يسمع كلام الله فالمسموع هو كلام الله الازلي القديم

      وبين كلام ابن التلمسانى هذا!!!!!!!

      اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	Collage_1521271151383.jpg 
مشاهدات:	1 
الحجم:	995.5 كيلوبايت 
الهوية:	185227

      ملحوظة

      الاشعرى نقل فى الابانه الاستدلال بالاية علي عدم خلق القران

      ملحوظة

      الحشوية المقصود بهم الحنابلة المتبعين للسلف القائلين بقدم اللفظ

      ملحوظة اخرى


      الاية واضحة فى الانتصار لمعتقد السلف والحنابلة والعجب من رد ابن التلمسانى!!!!!!!!

      لم يفرقوا بين قيام اللفظ فى الذات الالهية عند الحنابلة من غير تعاقب وبين تلفظك انت بتعاقب

      وهذا ماجعل هؤلاء الاكارم يهاجمون الحنابلة

      ولله در الكستلي

      اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	FB_IMG_1521261044609.jpg 
مشاهدات:	1 
الحجم:	184.1 كيلوبايت 
الهوية:	185228

      تعليق

      • اسامة محمد خيري
        Registered User
        • Dec 2008
        • 12975

        #108
        تأملوا ماذا يقول الرازى فى تفسير الاية حتى يسمع كلام الله تامل جيدا

        قال

        قالت المعتزلة: هذه الآية تدل على أن كلام الله يسمعه الكافر والمؤمن والزنديق والصديق والذي يسمعه جمهور الخلق ليس إلا هذه الحروف والأصوات، فدل ذلك على أن كلام الله ليس إلا هذه الحروف والأصوات، ثم من المعلوم بالضرورة أن الحروف والأصوات لا تكون قديمة، لأن تكلم الله بهذه الحروف إما أن يكون معاً أو على الترتيب، فإن تكلم بها معاً لم يحصل منه هذا الكلام المنتظم، لأن الكلام لا يحصل منتظماً إلا عند دخول هذه الحروف في الوجود على التعاقب، فلو حصلت معاً لا متعاقبة لما حصل الانتظام، فلم يحصل الكلام.

        وأما إن حصلت متعاقبة، لزم أن ينقضي المتقدم ويحدث المتأخر، وذلك يوجب الحدوث، فدل هذا عن أن كلام الله محدث. قالوا: فإن قلتم إن كلام الله شيء مغاير لهذه الحروف والأصوات فهذا باطل لأن الرسول ما كان يشير بقوله كلام الله إلا هذه الحروف والأصوات، وأما الحشوية والحمقى من الناس، فقالوا ثبت بهذه الآية أن كلام الله ليس إلا هذه الحروف والأصوات، وثبت أن كلام الله قديم، فوجب القول بقدم الحروف والأصوات.

        واعلم أن الأستاذ أبا بكر بن فورك زعم أنا إذا سمعنا هذه الحروف والأصوات فقد سمعنا مع ذلك كلام الله تعالى وأما سائر الأصحاب فقد أنكروا عليه هذا القول، وذلك لأن ذلك الكلام القديم إما أن يكون نفس هذه الحروف والأصوات، وإما أن يكون شيئاً آخر مغايراً لها. والأول: هو قول الرعاع والحشوية وذلك لا يليق بالعقلاء.

        وأما الثاني: فباطل لأنا على هذا التقدير لما سمعنا هذه الحروف والأصوات، فقد سمعنا شيئاً آخر يخالف ماهية هذه الحروف والأصوات، لكنا نعلم بالضرورة أن عند سماع هذه الحروف والأصوات لم نسمع شيئاً آخر سواها ولم ندرك بحاسة السمع أمراً آخر مغايراً لها فسقط هذا الكلام. والجواب الصحيح عن كلام المعتزلة أن نقول: هذا الذي نسمعه ليس عين كلام الله على مذهبكم، لأن كلام الله ليس إلا الحروف والأصوات التي خلقها أولاً، بل تلك الحروف والأصوات انقضت وهذه التي نسمعها حروف وأصوات فعلها الإنسان، فما ألزمتموه علينا فهو لازم عليكم. واعلم أن أبا علي الجبائي لقوة هذا الإلزام ارتكب مذهباً عجيباً فقال: كلام الله شيء مغاير للحروف والأصوات وهو باقٍ مع قراءة كل قارىء، وقد أطبق المعتزلة على سقوط هذا المذهب والله أعلم.انتهي

        وهنا يبقي السؤال الذى طرحته

        المعتزلة استدلوا بها علي خلق مابين الدفتين

        فكيف استدل بها السلف علي عدم خلق القران هذا مانريد معرفته ام ان الاية ليس دليلا علي عدم خلق القران بل حدوثه كما زعمت المعتزلة

        اذن لاحل الا بفهم السادة الحنابلة ومن له رأى اخر فليدلي بدلوه

        تعليق

        • عثمان حمزة المنيعي
          طالب علم
          • May 2013
          • 907

          #109
          أخ أسامة
          هل يوجد نص عن الإمام أحمد قل فيه ما معناه أن كلام الله تعالى الأزلي هو صوت ؟

          تعليق

          • اسامة محمد خيري
            Registered User
            • Dec 2008
            • 12975

            #110
            المشاركة الأصلية بواسطة عثمان حمزة المنيعي
            أخ أسامة
            هل يوجد نص عن الإمام أحمد قل فيه ما معناه أن كلام الله تعالى الأزلي هو صوت ؟
            اخ عثمان

            افتح كتب الحنابلة تجد اثباته عن الامام احمد ..والحنابلة اعرف الناس بعقيدة امامهم

            والا لو اتبعنا نفس المنهج اقل لك

            هل يوجد نص عن الاشعري بالكلام النفسي وعقيدة الدال والمدلول التى يقول بها الاشاعرة ولا ادنى دليل عليها فى اقوال السلف!!!!!

            وفى كتب الاشعرى المتداولة لابوجد ادنى اشارة الي كلام نفسي ولا دال ولا مدلول التى يقول بها الاشعرية بل فى كتبه نصوص واستدلالات نفس استدلالات الحنابلة

            ثم فى صحيح البخارى فيناديهم بصوووت صريح فى اثبات الصوت لله والبخارى نفسه اثبته فى خلق الافعال

            فلماذا كل هذا الجدال فى اثبات الصوت وهو صريح الحديث !!!

            وقلنا صوت عند الحنابلة=مسموع عند الاشعرى

            اعتقاد احمد للتميمى شيخ الحنابلة ولايخفى مكانة الكتاب حتى عند الاشعرية واعترافهم به كعقيدة ثابتة للامام احمد

            اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	٢٠١٨٠٣١٧_١٧٠٧٣&#16.png 
مشاهدات:	1 
الحجم:	224.4 كيلوبايت 
الهوية:	185229

            تعليق

            • اسامة محمد خيري
              Registered User
              • Dec 2008
              • 12975

              #111
              المشاركة الأصلية بواسطة عثمان حمزة المنيعي
              أخ أسامة
              هل يوجد نص عن الإمام أحمد قل فيه ما معناه أن كلام الله تعالى الأزلي هو صوت ؟
              قال ابن حجر الاسعرى فى فتح البارى

              *وقالت*الأشاعرة*كلام الله ليس بحرف ولا صوت وأثبتت الكلام النفسي ، وحقيقته معنى قائم بالنفس وإن اختلفت عنه العبارة كالعربية والعجمية ، واختلافها لا يدل على اختلاف المعبر عنه ، والكلام النفسي هو ذلك المعبر عنه ،وأثبتت الحنابلة أن الله متكلم بحرف وصوت*، أما الحروف فللتصريح بها في ظاهر القرآن ، وأما الصوت فمن منع قال : إن الصوت هو الهواء المنقطع المسموع من الحنجرة ، وأجاب من أثبته بأن الصوت الموصوف بذلك هو المعهود من الآدميين كالسمع والبصر ، وصفات الرب بخلاف ذلك فلا يلزم المحذور المذكور مع اعتقاد التنزيه وعدم التشبيه ، وأنه يجوز أن يكون من غير الحنجرة فلا يلزم التشبيه ، وقد قال*عبد الله بن أحمد بن حنبل*في كتاب السنة : سألت أبي عن قوم يقولون لما كلم الله*موسى*لم يتكلم بصوت ، فقال لي أبي : بل تكلم بصوت ، هذه الأحاديث تروى كما جاءت وذكر حديث*ابن مسعود*وغيره .*

              انتهى

              هل بعد كلام ابن حجر العسقلانى الاشعري السلفي شيخ اهل الحديث كلااااام!!!!!!!

              فلماذا كل هذا الهجوم علي الحنابلة فى اثبات الصووووت!!!!!

              نتيع نفس المنهج ونوجه للسادة الاشاعرة سؤال

              اين الدليل من كتب الاشعرى المتداولة علي اثبات عقيدة الكلام النفسي وماتبعه من اثبات الدال الحادث والمدلول القديم ؟

              تعليق

              • اسامة محمد خيري
                Registered User
                • Dec 2008
                • 12975

                #112
                تأملوا هذا الكلام جيدا من الرازى فى غاية الاهمية

                { إِنَّمَا قَوْلُنَا لِشَيْءٍ إِذَآ أَرَدْنَاهُ أَن نَّقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ }

                قال الرازى

                احتج بعض أصحابنا بهذه الآية على قدم القرآن فقالوا قوله تعالى: { إِنَّمَا قَوْلُنَا لِشَىْء إِذَا أَرَدْنَاهُ أَن نَّقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ } يدل على أنه تعالى إذا أراد إحداث شيء قال له كن فيكون، فلو كان قوله { كُنْ } حادثاً لافتقر إحداثه إلى أن يقول له كن وذلك يوجب التسلسل، وهو محال فثبت أن كلام الله قديم.

                واعلم أن هذا الدليل عندي ليس في غاية القوة،

                وبيانه من وجوه: الوجه الأول: أن كلمة { إِذَا } لا تفيد التكرار، والدليل عليه أن الرجل إذا قال لامرأته إذا دخلت الدار فأنت طالق فدخلت الدار مرة طلقت طلقة واحدة فلو دخلت ثانياً لم تطلق طلقة ثانية فعلمنا أن كلمة إذا لا تفيد التكرار، وإذا كان كذلك ثبت أنه لا يلزم في كل ما يحدثه الله تعالى أن يقول له كن فلم يلزم التسلسل. والوجه الثاني: أن هذا الدليل إن صح لزم القول بقدم لفظه «كن» وهذا معلوم البطلان بالضرورة، لأن لفظة: كن، مركبة من الكاف والنون، وعند حضور الكاف لم تكن النون حاضرة وعند مجيء النون تتولى الكاف، وذلك يدل على أن كلمة كن يمتنع كونها قديمة، وإنما الذي يدعي أصحابنا كونه قديماً صفة مغايرة للفظة كن، فالذي تدل عليه الآية لا يقول به أصحابنا، والذي يقولون به لا تدل عليه الآية فسقط التمسك به.......

                انتهى

                لاحظوا ايها الاحبة الرازى يقر ويعترف ان من استدل بالاية علي قدم القران يلزمه القول بقدم اللفظ وهو قول الحنابلة

                وهنا اقول هل تعلم ان الامام الاشعرى استدل بالاية علي عدم خلق القران

                قال فى الابانة

                دليل آخر:
                ومما يدل من كتاب الله على أن كلامه غير مخلوق؛ قوله سبحانه: (إنما قولنا لشيء إذا أردناه أن نقول له كن فيكون) (40 /16) فلو كان القرآن مخلوقا لوجب أن يكون مقولا له: (كن فيكون) .
                ولو كان الله عز وجل قائلا للقول: " كن " لكان للقول قولا، وهذا يوجب أحد أمرين:
                إما أن يؤول الأمر إلى أن قوله تعالى غير مخلوق.
                أو يكون كل قول واقع بقول لا إلى غاية، وذلك محال، وإذا استحال ذلك صح وثبت أن لله عز وجل قولا غير مخلوق.

                فإن قال قائل: معنى قول الله: (أن يقول له كن فيكون) إنما يكون فيكون.
                قيل: الظاهر أن يقول له، ولا يجوز أن يكون قول الله للأشياء كلها كوني هو الأشياء؛ لأن هذا يوجب أن تكون الأشياء كلها كلاما لله عز وجل، ومن قال ذلك أعظم الفرية؛ لأنه يلزمه أن يكون كل شيء في العالم من إنسان وفرس وحمار وغير ذلك كلام الله، وفي هذا ما فيه.
                فلما استحال ذلك؛ صح أن قول الله للأشياء كوني غيرها، وإذا كان غير المخلوقات فقد خرج كلام الله عز وجل عن أن يكون مخلوقا، ويلزم من يثبت كلام الله مخلوقا أن يثبت الله غير متكلم ولا قائل، وذلك فاسد، كما يفسد أن يكون علم الله مخلوقا، وأن يكون الله غير عالم.
                فلما كان الله عز وجل لم يزل عالما؛ إذ لم يجز أن يكون لم يزل بخلاف العلم موصوفا، استحال أن يكون لم يزل بخلاف الكلام موصوفا؛ لأن خلاف الكلام الذي لا يكون معه كلام سكوت أو آفة، كما أن خلاف العلم الذي لا يكون معه علم جهل أو شك أو آفة، ويستحيل أن يوصف ربنا

                جل وعلا بخلاف العلم.
                وكذلك يستحيل أن يوصف بخلاف الكلام من السكوت والآفات، فوجب لذلك أن يكون لم يزل متكلما، كما وجب أن يكون لم يزل عالما.

                تعليق

                • اسامة محمد خيري
                  Registered User
                  • Dec 2008
                  • 12975

                  #113
                  ذكرنا استدلال الاشعرى بالاية علي عدم خلق القران تعقيبا علي قول الرازى من استدل بالاية علي قدم القران لزمه القول بقدم اللفظ

                  نذكر الان كلام الباقلانى فى التمهيد وهو كلام هاااااااااااااااام جدا قال


                  قَالَ أَبُو بكر وَالَّذِي يدل على نفي خلق الْقُرْآن من الْقُرْآن قَوْله تَعَالَى إِنَّمَا قَوْلنَا لشَيْء إِذا أردناه أَن نقُول لَهُ كن فَيكون فَلَو كَانَ الْقُرْآن مخلوقا لَكَانَ مخلوقا بقول آخر
                  وَذَلِكَ يُوجب أَن لَا يُوجد من الله تَعَالَى فعل أصلا إِذا كَانَ لَا بُد أَن يُوجد قبله أَفعَال هِيَ أقاويل لَا غَايَة لَهَا
                  وَذَلِكَ محَال بِاتِّفَاق منا وَمِنْهُم....

                  فَإِن قَالُوا فَمَا وَجه الِاسْتِدْلَال على نفي خلق الْقُرْآن بِمَا قدمتموه من قَوْله إِنَّمَا قَوْلنَا لشَيْء إِذا أردناه أَن نقُول لَهُ كن فَيكون
                  قيل لَهُم وَجه التَّعَلُّق بِهِ هُوَ أَنه أخبر تَعَالَى أَنه يَقُول لما يخلقه كن
                  فَلَو كَانَ كَلَامه مخلوقا لَكَانَ قَائِلا لَهُ كن وَذَلِكَ محَال بِاتِّفَاق الْأمة
                  فَبَطل أَن يكون قَوْله كن مخلوقا
                  فَإِن قَالُوا من أَيْن اسْتَحَالَ أَن يكون قَائِلا لقَوْله

                  قيل لَهُم لِأَنَّهُ لَو كَانَ قَائِلا لَهُ لم يخل من أَن يَقُول لَهُ بِنَفسِهِ تَعَالَى أَو لَا بِنَفسِهِ وَلَا بقول آخر أَو بقول آخر أَو بِنَفسِهِ أَعنِي بِنَفس القَوْل
                  فيستحيل أَن يَقُول لَهُ بِنَفسِهِ تَعَالَى لِأَن ذَلِك يُوجب أَن تكون نَفسه قولا وَأَن يكون قَائِلا لكل شَيْء بِنَفسِهِ وَأَن تكون نَفسه لم تزل متكلمة كَمَا أَنه لَو كَانَ عَالما بِنَفسِهِ لوَجَبَ أَن تكون نَفسه لم تزل عَالِمَة وَهَذَا مَا أَبوهُ وكرهوه
                  ويستحيل أَن يكون قَائِلا لقَوْله لَا بِنَفسِهِ وَلَا بقول آخر كَمَا يَسْتَحِيل أَن يكون قَائِلا لكل شَيْء كَلمه وَقَالَ لَهُ لَا بِنَفسِهِ وَلَا بقول
                  ويستحيل أَن يكون قَائِلا لَهُ بقول آخر لِأَن ذَلِك يُوجب تعلق كل قَول بقول إِلَى غير غَايَة وَذَلِكَ مِمَّا اتفقنا على فَسَاده وإحالته
                  ويستحيل أَن يكون قَائِلا لقَوْله بِنَفس قَوْله لِأَن ذَلِك يُوجب أَن يكون قَوْله مخلوقا وَأَن يكون كل قَول هُوَ كن من جنسه مقولا لَهُ بِنَفسِهِ
                  وَذَلِكَ محَال لِأَنَّهُ قد يَقُول كن من لَا يعْتَقد أَن لَهُ كلَاما أصلا إِذا كَانَ مِمَّن يَنْفِي الْأَعْرَاض فَكيف يَقُول لقَوْله بِنَفس قَوْله من لَا يعْتَقد أَن لَهُ قولا وَإِذا فسد ذَلِك اسْتَحَالَ أَن يخلق الله سُبْحَانَهُ كَلَامه وَأَن يَقُول لقَوْله

                  مَسْأَلَة

                  فَإِن قَالُوا مَا أنكرتم أَن يكون قَوْله أَن نقُول لَهُ كن مجَازًا واتساعا وَهُوَ بِمَنْزِلَة قَوْله {أَتَيْنَا طائعين}
                  وَقَوله {جدارا يُرِيد أَن ينْقض} وبمثابة قَول الشَّاعِر
                  (وَقَالَت لَهُ العينان سمعا وَطَاعَة ... وأحدرتا كالدر لما ينضد) وَقَول الآخر
                  (وتخبرني العينان مَا الْقلب كاتم ... ) وَقَول الآخر
                  (يشكو إِلَيّ جملي طول السرى ... صبرا جميلا فكلانا مبتلى) وَقَول الآخر
                  (فازور من وَقع القنا بلبانه ... وشكا إِلَيّ بعبرة وتحمحم) وَقَوْلهمْ
                  (إمتلأ الْخَوْض وَقَالَ قطني ... مهلا رويدا قد مَلَأت بَطْني) فِي أَمْثَال هَذَا مِمَّا ورد مجَازًا واتساعا
                  قيل لَهُم أَنْكَرْنَا ذَلِك لأمور
                  أَحدهمَا أَن هَذِه الْأُمُور الَّتِي وصفت بالْكلَام وَالْقَوْل والإخبار مِنْهَا جماد يَسْتَحِيل أَن يتَكَلَّم عنْدكُمْ وَمِنْهَا حَيَوَان

                  يعلم بِدَلِيل قَاطع أَنه غير نَاطِق فَوَجَبَ صرف وصفهَا بالْقَوْل والإخبار والشكوى إِلَى الْمجَاز
                  والباري سُبْحَانَهُ حَيّ لَا يَسْتَحِيل عندنَا وعندكم أَن يكون قَائِلا متكلما فَوَجَبَ أَن يكون وَصفه لنَفسِهِ بالْقَوْل مَحْمُولا على الْحَقِيقَة دون الْمجَاز
                  وَلِأَنَّهُ لَو جَازَ أَن يكون وَصفه لنَفسِهِ بالْقَوْل مجَازًا ومقيسا على هَذِه الْأُمُور لوَجَبَ أَن يكون وَصفه لنَفسِهِ بالإرادة وَالْعلم وَالْقُدْرَة مجَازًا واتساعا وعَلى معنى أَنه فَاعل فَقَط وَأَن الْأَشْيَاء لَا تتعذر عَلَيْهِ قِيَاسا على هَذِه المجازات الَّتِي ذكرتموها
                  فَإِن لم يجب هَذَا لِأَن الْمجَاز لَا يُقَاس عَلَيْهِ لم يجب مَا قُلْتُمْ
                  وعَلى أَن قَوْله {قَالَتَا أَتَيْنَا طائعين} حَقِيقَة عندنَا فَلَا تعلق فِيهِ
                  وَإِنَّمَا يَسْتَحِيل تكلم الجماد بالْكلَام الَّذِي يُوجد بِالنَّفسِ مُقَارنًا للقصد والتمييز
                  وَمِمَّا يدل على أَنه لَا يجوز أَن يكون قَوْله {أَن نقُول لَهُ كن فَيكون} مجَازًا واتساعا وعَلى معنى أَنه يكونه من غير أَن يَقُول لَهُ اتِّفَاق أهل الْعَرَبيَّة على أَن الْعَرَب إِذا ذكرت الْمصدر وأكدت بِهِ الْفِعْل وَجب أَن يكون حَقِيقَة كَقَوْلِهِم كَلمته تكليما وضربته ضربا وَأَنه لذَلِك لم يجز أَن يؤكدوا شَيْئا من الْمجَاز الَّذِي سَأَلْتُم عَنهُ فيقولوا
                  قَالَ الْحَائِط قولا وتخبرني العينان إِخْبَارًا
                  لِأَن ذَلِك يُوجب أَن تكون هَذِه الْأَوْصَاف حقائق فِيمَا أجريت عَلَيْهِ
                  وَلذَلِك صَار قَوْله وكلم الله مُوسَى

                  تكليما) حَقِيقَة وَدلَالَة على أَنه متول لكَلَامه بِنَفسِهِ لما أكد وَصفه بِكَلَامِهِ لَهُ بِالْمَصْدَرِ الَّذِي هُوَ قَوْله تكليما
                  وَإِذا كَانَ ذَلِك كَذَلِك وَجب أَن يكون قَوْله {أَن نقُول لَهُ كن فَيكون} حَقِيقَة لِأَن قَوْلنَا مصدر أول وَأَن نقُول لَهُ مصدر ثَان قد وكد بِهِ الْمصدر الأول
                  فَلم يجز أَن يكون مجَازًا وَثَبت أَنه حَقِيقَة

                  مَسْأَلَة

                  فَإِن قَالُوا فَمَا أنكرتم أَن يكون قَوْله أَن نقُول لَهُ كن فَيكون يُرَاد بِهِ كل مَا يخلقه إِلَّا قَوْله كن من جملَة مخلوقاته لِأَن الْعُمُوم لَا صِيغَة لَهُ عنْدكُمْ
                  قيل لَهُم من أَصْحَابنَا من أجراه على الْعُمُوم فَسقط السُّؤَال
                  وعَلى أَنا أَنْكَرْنَا ذَلِك لإِجْمَاع الْأمة على بطلَان هَذَا التَّأْوِيل
                  وَذَلِكَ أَن الْأمة بَين قائلين إِمَّا قَائِل يَقُول إِن الله سُبْحَانَهُ قَائِل لكل مخلوقاته على الْعُمُوم كن وَبَين قَائِل يَقُول بِأَنَّهُ لَا يَقُول لشَيْء مِمَّا يخلقه أصلا كن وَإِن قَوْله أَن نقُول لَهُ مجَاز
                  فَمَا سَأَلْتُم عَنهُ مَدْفُوع بِالْإِجْمَاع
                  مَسْأَلَة

                  فَإِن قَالُوا فَمَا أنكرتم أَن يكون قَوْله أَن نقُول لَهُ كن فَيكون دلَالَة على حدث الْكَلَام لِأَنَّهُ يُوجب أَن يكون المكون كَائِنا عقيب القَوْل لَهُ

                  كن بِحَق قَوْله فَيكون
                  لِأَن الْفَاء مَوْضُوع فِي اللُّغَة للتعقيب وَقد اتفقنا على أَن مَا لم يسْبق الْمُحدث إِلَّا بِقدر زمَان وَاحِد أَو أزمان متناهية فمحدث مَخْلُوق
                  قيل لَهُم لَا يجب مَا قُلْتُمْ
                  لِأَن الْفَاء وَإِن كَانَ إِذا جَاءَ للنسق أوجب التَّرْتِيب والتعقيب فَإِنَّهُ لَا يُوجب ذَلِك فِي جَوَاب الْأَمر وَجَوَاب جملَة تقدّمت وَلَا فِي الْجَزَاء أَيْضا
                  لِأَن الْقَائِل إِذا قَالَ لَا تسؤني فأسؤك لَيْسَ يُرِيد بِهِ التعقيب وَإِنَّمَا يقْصد الْإِخْبَار عَن إِيقَاع المجازاة فَقَط
                  وَكَذَلِكَ لم يُوجب قَوْله تَعَالَى {وَمن عَاد فينتقم الله مِنْهُ} التعقيب
                  وَكَذَلِكَ قَوْله {فيسحتكم بِعَذَاب} لَا يُوجب التعقيب
                  فَأَما الْفَاء الدَّاخِل فِي جَوَاب الْأَمر وَجَوَاب جملَة الْكَلَام فَلَا خلاف بَينهم فِي أَنه لَا يُوجب التعقيب
                  لِأَن الْقَائِل إِذا قَالَ لعَبْدِهِ إِذا دخلت مَكَّة فاشتر لي عبدا وبعيرا وثوبا فَلَيْسَ يُرِيد تعقيب شِرَاء العَبْد بِدُخُولِهِ
                  وَكَذَلِكَ قَوْله {إِذا قُمْتُم إِلَى الصَّلَاة فَاغْسِلُوا وُجُوهكُم وَأَيْدِيكُمْ} لم يرد بِهِ تعقيب الْقيام بِغسْل الْوَجْه دون غَيره من الْأَعْضَاء
                  وَكَذَلِكَ قَوْله أَن نقُول لَهُ كن فَيكون جَوَاب قَوْله كن وَهُوَ الْأَمر فَلم يقتض التعقيب لِأَن لَيْسَ هَذَا فَاء التعقيب
                  وَيدل على

                  ذَلِك أَيْضا أَن الْعَرَب تَقول إِنَّمَا جَاءَك زيد مَعَ عَبده أَن يَأْمُرهُ بِالْفِعْلِ فيفعله
                  وَهُوَ لَا يُرِيد بذلك تعقيب إِيقَاع الْفِعْل عقيب الْأَمر
                  لِأَنَّهُ قد يَأْمُرهُ بِأَن يفعل الْفِعْل بعد حول وَشهر وَلَا يَقْتَضِي الْأَمر تعقيب الْأَمر بِهِ معجلا لِأَن ذَلِك عصيان
                  وَإِنَّمَا المُرَاد بقَوْلهمْ فيفعل الْإِخْبَار عَن طَاعَته
                  وَإِذا كَانَ ذَلِك كَذَلِك بَطل مَا توهموه من كَون الْفَاء مُوجبا للتعقيب فِي كل مَكَان
                  مَسْأَلَة

                  فَإِن قَالُوا فَمَا أنكرتم أَن يكون قَوْله أَن نقُول لَهُ كن فَيكون دلَالَة على حدث الْكَلَام واستئنافه لِأَن أهل الْعَرَبيَّة قَالُوا أَن الْخَفِيفَة إِذا دخلت مَعَ الْفِعْل كَانَت مَعَه بِمَنْزِلَة الْمصدر
                  فَإِن كَانَ الْفِعْل مَاضِيا كَانَ معنى الْمصدر مَاضِيا كَقَوْلِك سرني أَن قُمْت مَعْنَاهُ سرني قيامك
                  وَإِن دخلت على فعل مضارع كَانَ الْمصدر للاستقبال كَقَوْلِك يُعجبنِي أَن تقوم فَيكون مَعْنَاهُ يُعجبنِي قيامك فِي الْمُسْتَقْبل
                  وَيحسن فِيهِ ذكر غَدا وَيحسن فِي الْمصدر لما مضى ذكر أمس وَلَا يجوز أَن يكون الْفِعْل الْوَاقِع بعد أَن الْخَفِيفَة للْحَال
                  فَوَجَبَ أَن يكون قَوْله تَعَالَى {أَن نقُول لَهُ كن فَيكون} دلَالَة على اسْتِقْبَال القَوْل وحدوثه

                  يُقَال لَهُم لعمري إِن أهل الْعَرَبيَّة قد قَالُوا إِن أَن الْخَفِيفَة مَعَ الْفِعْل بِمَنْزِلَة الْمصدر
                  وَلذَلِك صَار قَوْله وَأَن تَصُومُوا خير لكم بِمَعْنى وَالصِّيَام خير لكم
                  فَأَما ادعاؤكم أَن الْفِعْل الْوَاقِع بعد أَن الْخَفِيفَة لَا يصلح أَن يكون فعل الْحَال فَبَاطِل غير مُسلم
                  وَمن قَالَ هَذَا من النُّحَاة سألناه عَنهُ وَعَن الْحجَّة عَلَيْهِ لِأَنَّهُ لَيْسَ بمحكي عَن الْعَرَب حِكَايَة اللُّغَة وَإِنَّمَا هُوَ رَأْي قوم من النَّحْوِيين
                  فَيُقَال لمن قَالَ ذَلِك مِنْهُم لم قلت هَذَا وَمَا دليلك عَلَيْهِ
                  فَإِن قَالَ لِأَن الْحَال إِنَّمَا يكون بِالِاسْمِ نَحْو قَوْله جَاءَنِي زيد ضَاحِكا وماشيا وراكبا وَضربت عمرا مشدودا
                  فالحال إِنَّمَا يكون بأسماء الفاعلين والمفعولين
                  فَإِذا وَقع الْفِعْل موقع الِاسْم لم يجز أَن يدْخل عَلَيْهِ شَيْء من عوامل الْأَفْعَال لِأَن عَامل الْفِعْل لَا يدْخل على الِاسْم وَأَن الْخَفِيفَة من عوامل الْأَفْعَال
                  فَيُقَال لَهُ مَا أنْكرت من أَن لَا يجب مَا قلته لأجل أَن الْفِعْل الْمُضَارع قد وَقع موقع الِاسْم فِي مَوَاضِع
                  مِنْهَا أَنه وَقع موقعة فِي خبر الِابْتِدَاء كَقَوْلِك زيد يقوم فَهُوَ بِمَنْزِلَة قَوْلك زيد قَائِم
                  وَمِنْهَا أَنه قد وَقع موقعة فِي الصّفة كَقَوْلِك مَرَرْت بِرَجُل يقوم فَهُوَ بِمَنْزِلَة قَوْلك مَرَرْت بِرَجُل قَائِم

                  وَمِنْهَا أَن لَام الِابْتِدَاء يدْخل عَلَيْهِ كَمَا يدْخل على الِاسْم كَقَوْلِك إِن زيدا ليقوم فَهُوَ بِمَنْزِلَة قَوْلك إِن زيدا لقائم
                  وَمِنْه قَوْله تَعَالَى {إِن رَبك ليحكم بَينهم} أَي إِنَّه لحَاكم بَينهم
                  فقد وَقع الْفِعْل الْمُضَارع موقع الِاسْم فِي هَذِه الْمَوَاضِع وَلم يمْنَع ذَلِك من أَن يدْخل عَلَيْهِ عوامل الْأَفْعَال
                  أَلا ترى أَنَّك تَقول زيد لن يقوم فنصبته بلن وَلم يمْنَع وُقُوعه موقع الِاسْم من أَن يدْخل عَلَيْهِ عَامل الْفِعْل فينصبه على الأَصْل الَّذِي يجب فِي حكم إِعْرَاب الْأَفْعَال
                  وَهَذَا مُبْطل لاعتمادهم إبطالا ظَاهرا
                  وَمِمَّا يدل على بطلَان ذَلِك وفساده أَن الْخَلِيل بن أَحْمد وَغَيره من جلة أهل الْعَرَبيَّة قَالُوا إِن الْفِعْل الَّذِي فِي أَوله الزَّوَائِد الْأَرْبَعَة مضارع للاسم من الْوُجُوه الَّتِي ذَكرنَاهَا
                  وَقَالُوا إِنَّه مضارع وَإِن وَقع بعد أَن الْخَفِيفَة
                  وَقَالَ الْخَلِيل إِن الْفِعْل الْمُضَارع يصلح أَنِّي كَون للْحَال وَيصْلح أَن يكون للاستقبال
                  فَبِهَذَا الْوَجْه أَيْضا ضارع قَوْلك رجل الَّذِي يصلح أَن تُرِيدُ بِهِ زيدا وَيصْلح أَن تُرِيدُ بِهِ عمرا
                  وَلم يقل إِن دُخُول أَن الْخَفِيفَة عَلَيْهِ يُخرجهُ عَن هَذِه المضارعة وَإِنَّمَا قَالَ إِن السِّين وسوف يخرجانه عَن الْحَال إِلَى الِاسْتِقْبَال
                  فَمن ادّعى أَن أَن الْخَفِيفَة فِي هَذَا الْبَاب بِمَنْزِلَة السِّين وسوف وَأَنَّهَا مبطلة للمضارعة كَانَ عَلَيْهِ الدّلَالَة على

                  ذَلِك
                  لِأَن ذَلِك غير محكي عَن الْعَرَب حِكَايَة اللُّغَة وَقد أفسدنا مَا احْتج بِهِ الْقَائِلُونَ بذلك من النُّحَاة
                  فَبَطل قَوْلهم

                  انتهى

                  كلام الباقلانى صريح فى قدم اللفظ


                  وهو ماصرح به الرازى فى من استدل بالاية علي قدم القران

                  تعليق

                  • عثمان حمزة المنيعي
                    طالب علم
                    • May 2013
                    • 907

                    #114
                    (وقد قال*عبد الله بن أحمد بن حنبل*في كتاب السنة : سألت أبي عن قوم يقولون لما كلم الله*موسى*لم يتكلم بصوت ، فقال لي أبي : بل تكلم بصوت ، هذه الأحاديث تروى كما جاءت وذكر حديث*ابن مسعود*وغيره)

                    أخ أسامة ، عندي الملاحظات الآتية :

                    أولا : قال : (لم يتكلم بصوت) ، ولم يقل : إن الكلام هو الصوت ... فالصوت واسطة وهو ما سمعه موسى عليه السلام ...

                    ثانيا : قال : (هذه الأحاديث تروى كما جاءت ) وهذا يشير إلى أنه يقصد فقط الوقوف عند النص وترك التفسير للمتشابه

                    ثالثا : قال الإمام أحمد: ( القرآن من علم الله) وحاجج المعتزلة بذلك في قولهم القرآن مخلوق ... ، ولا يقول الإمام أحمد أن علم الله تعالى صوت ...

                    تعليق

                    • اسامة محمد خيري
                      Registered User
                      • Dec 2008
                      • 12975

                      #115
                      المشاركة الأصلية بواسطة عثمان حمزة المنيعي
                      (وقد قال*عبد الله بن أحمد بن حنبل*في كتاب السنة : سألت أبي عن قوم يقولون لما كلم الله*موسى*لم يتكلم بصوت ، فقال لي أبي : بل تكلم بصوت ، هذه الأحاديث تروى كما جاءت وذكر حديث*ابن مسعود*وغيره)

                      أخ أسامة ، عندي الملاحظات الآتية :

                      أولا : قال : (لم يتكلم بصوت) ، ولم يقل : إن الكلام هو الصوت ... فالصوت واسطة وهو ما سمعه موسى عليه السلام ...

                      ثانيا : قال : (هذه الأحاديث تروى كما جاءت ) وهذا يشير إلى أنه يقصد فقط الوقوف عند النص وترك التفسير للمتشابه

                      ثالثا : قال الإمام أحمد: ( القرآن من علم الله) وحاجج المعتزلة بذلك في قولهم القرآن مخلوق ... ، ولا يقول الإمام أحمد أن علم الله تعالى صوت ...
                      لو تاملت ماقلت لك فى عقيدة الحنابلة فى الصوت لفهمت مقصودهم بالصوت اخ عثمان هذا اولا ورجاء من الاخوة قراءة مااكتبه جيدا قبل التعقيب

                      قولك ثانيا لو تأملت ماقلت لك فى تفويض الصوت مااحتجت ان تقول تفسير المتشابه او ان حضرتك تظن انى منكر للتفويض فهذا شيء اخر الفقير علي مذهب مفوصة الحنابلة كابن قدامة وابي يعلي وابن الزغوانى والسفارينى و.......

                      ثالثا رد القران الي علم الله لاينفى من كلام الله حقيقة لامجازا وهذا لايحتاج مناقشة اصلا والحنابلة نقلوا القولين وهذا لايعارض هذا فتأمل جيدا

                      ملحوظة

                      اريد تعقيب من الاشاعرة علي كلام الامدى هنا

                      اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	٢٠١٨٠٣١٨_٠٨٣٦٠&#16.png 
مشاهدات:	1 
الحجم:	362.3 كيلوبايت 
الهوية:	185230

                      الامدى يقر لو جاء الدليل بالنقل علي اثبات الصوت والحرف فلايستحيل عقلا الاثبات

                      هنا السؤال هل جاء الدليل نقلا

                      الاجابة نعم والادلة علي اثبات الصوت والحرف نقلا مشهورة عند السادة الحنابلة قدس الله اسرارهم العلية وقد اشرت لبعض منها فى هذا البحث

                      تعليق

                      • اسامة محمد خيري
                        Registered User
                        • Dec 2008
                        • 12975

                        #116
                        مازلنا مع اية كن فيكون والتعقيب علي قول الرازى من استدل بها علي قدم الكلام والقران يلزمه قدم اللفظ ونقلنا استدلال الاشعري والباقلانى

                        انظر فتح البارى



                        اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	٢٠١٨٠٣١٨_٠٩٥٧٠&#16.png 
مشاهدات:	1 
الحجم:	393.3 كيلوبايت 
الهوية:	185231

                        ملحوظة

                        فى عمدة القارى شرح صحيح البخارى

                        وَقَالَ ابْن بطال: غَرَضه الرَّد على الْمُعْتَزلَة فِي زعمهم أَن أَمر الله مَخْلُوق، فَبين أَن الْأَمر هُوَ قَوْله تَعَالَى للشَّيْء: {كن فَيكون} ، وَغَيرهَا بأَمْره لَهُ فَإِن أمره وَقَوله بِمَعْنى وَاحِد، وَإنَّهُ بقول: كن، حَقِيقَة وَإِن الْأَمر غير الْخلق لعطفه عَلَيْهِ بِالْوَاو فِي قَوْله: {أَلا لَهُ الْخلق وَالْأَمر}

                        تعليق

                        • عبد الله عبد الحى سعيد
                          طالب علم
                          • May 2013
                          • 1478

                          #117
                          إننى افوض ..ولكن سأشرح ما افهمه من قوله تعالى " كن فيكون" وإذا كنت على خطأ فصححوا لى رجاءا

                          فالمعنى للتقريب وليس تماما بدليل أن الشيء المخلوق لو كان مؤنثا فسيقول له تعالى كونى ..كونى شجرة كونى شمسا" ولو كان جمعا مذكرا فسيكون كونوا ..ولو كان مؤنثا فسيكون كنّ

                          فالتمسك بحرفية الآية ليس دقيقا ، هذا إذا كان الأمر على ظاهره ..ولكنى لا أرى أنه ليس ظاهره ولكنه للتقريب للأذهان والأفهام فسر الله تعالى في خلق الأشياء عظيم ولا يبديه تعالى هكذا للخلق فليس من وراء ذلك طائل إلا الإيمان بقدرة الله تعالى

                          وما افهمه أيضا أنه تعالى يريد أن يقول لنا عنده خلقه للأشياء بقوله كن" أنه يخلق الأشياء على أيسر وجه فلا مجهود ولا زمن وأنه تعالى منزه عن هذا

                          وما افهمه أيضا أن كلامه بالقرآن ليس كخلق الأشياء بقول كن ..فالقرآن هو كلام الله تعالى الأزلى وقول كن لخلق الأشياء

                          وكما لم يتمسك الأشاعرة بظاهر الاستواء و لا بظاهر النزول كل ليلة فلماذا نتمسك بظاهر هذه الآية ؟

                          والله اعلم


                          الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل

                          تعليق

                          • اسامة محمد خيري
                            Registered User
                            • Dec 2008
                            • 12975

                            #118
                            المشاركة الأصلية بواسطة عبد الله عبد الحى سعيد
                            إننى افوض ..ولكن سأشرح ما افهمه من قوله تعالى " كن فيكون" وإذا كنت على خطأ فصححوا لى رجاءا

                            فالمعنى للتقريب وليس تماما بدليل أن الشيء المخلوق لو كان مؤنثا فسيقول له تعالى كونى ..كونى شجرة كونى شمسا" ولو كان جمعا مذكرا فسيكون كونوا ..ولو كان مؤنثا فسيكون كنّ

                            فالتمسك بحرفية الآية ليس دقيقا ، هذا إذا كان الأمر على ظاهره ..ولكنى لا أرى أنه ليس ظاهره ولكنه للتقريب للأذهان والأفهام فسر الله تعالى في خلق الأشياء عظيم ولا يبديه تعالى هكذا للخلق فليس من وراء ذلك طائل إلا الإيمان بقدرة الله تعالى

                            وما افهمه أيضا أنه تعالى يريد أن يقول لنا عنده خلقه للأشياء بقوله كن" أنه يخلق الأشياء على أيسر وجه فلا مجهود ولا زمن وأنه تعالى منزه عن هذا

                            وما افهمه أيضا أن كلامه بالقرآن ليس كخلق الأشياء بقول كن ..فالقرآن هو كلام الله تعالى الأزلى وقول كن لخلق الأشياء

                            وكما لم يتمسك الأشاعرة بظاهر الاستواء و لا بظاهر النزول كل ليلة فلماذا نتمسك بظاهر هذه الآية ؟

                            والله اعلم
                            السلف من تمسكوا كدليل من الادلة علي عدم خلق القرآن وافضل من تكلم عنها الباقلانى كما نقلت من قبل والرازى نفسه قال استدل بها بعض اصحابنا ويلزم عليهم قدم اللفظ

                            تعليق

                            • عبد الله عبد الحى سعيد
                              طالب علم
                              • May 2013
                              • 1478

                              #119
                              السلف من تمسكوا كدليل من الادلة علي عدم خلق القرآن وافضل من تكلم عنها الباقلانى كما نقلت من قبل والرازى نفسه قال استدل بها بعض اصحابنا ويلزم عليهم قدم اللفظ
                              وأنا لا انفى ذلك وقد قلت أنا ( فالقرآن هو كلام الله تعالى الأزلى وقول كن لخلق الأشياء )

                              وارجع للموضوع مرة أخرى ،فلسنا نختلف على أنها دليل على عدم خلق القرآن ..


                              الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل

                              تعليق

                              • اسامة محمد خيري
                                Registered User
                                • Dec 2008
                                • 12975

                                #120
                                المشاركة الأصلية بواسطة عبد الله عبد الحى سعيد
                                وأنا لا انفى ذلك وقد قلت أنا ( فالقرآن هو كلام الله تعالى الأزلى وقول كن لخلق الأشياء )

                                وارجع للموضوع مرة أخرى ،فلسنا نختلف على أنها دليل على عدم خلق القرآن ..
                                ثبتك الله

                                واكرر يكفى المسلم اعتقاد القران المكتوب فى المصاحف قديم غير مخلوق ويسكت وهذا اعتقاد السلف ونرجو من الله ان يقبضنا عليه بفضله وكرمه

                                وهنا مبحث عميق الغور

                                ربما يأتى اخ من اخواننا اهل السنة الاشاعرة ويقول الكلام ليس صفة تأثير بل القدرة هى التى توجد فكيف كن فيكون حقيقة ؟؟؟؟؟

                                قلنا هذا مبحث بعيد الغوووور عميق فى علم الكلام ولاننفى ان القدرة هى التى توجد وهى المؤثرة وللشيخ الاكبر كلام عميق فى هذه المبحث ولكن بالطبع ليس مكانه هنا والافضل ان نفوووض كل هذا لله عز وجل ونؤمن كن فيكون بقدرته عز وجل كيف الله اعلم

                                والسادة الماتريدية ردوا هذا لصفة التكوين الازلية وجعلوا لها التأثير وجعلوا للقدرة تهيئة الممكن

                                وكثيرا ماافكر فى قول السادة الماتريدية فى قولهم تهيئة الممكن ومالفرق بين تهيئته بالقدرة وايجاده بالتكوين !!!!!!!

                                وبالطبع هذه مباحث فى غاية العمق ليس مجالها هذا البحث وربما لاتدرك حقيقتها الا بالكشف الالهى والفقير معتقده اعرف الناس بعلم التوحيد هم الصوفية وهذا سر ختم الامام الدردير للخريدة بالتصوف وكأنه يقول لك

                                ياطالب العلم علمت علم التوحيد بالخبر

                                ان اردت ان تنتقل من الخبر للمعاينة فاسلك طريق القووووم تذوق انوار هذا العلم

                                فضفضة علي الهامش لاتشغل نفسك بها ياطالب العلم

                                اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	Collage_1521103988851.jpg 
مشاهدات:	1 
الحجم:	798.4 كيلوبايت 
الهوية:	185232

                                هل تعلم ان بعض شيوخ الحنابلة نقلوا كلام الجامى هذا فى كتبهم العقائدية؟؟؟؟

                                تعليق

                                يعمل...