دعنى أكمل الرد على أسألتكم ..
تقول :
أعنى أنك تقول كلام الله هو ما بين الدفتين ..تمام ..ونحن موافقون ثم تزيد بقولك لفظا ومعنى ..أقول هنا نفترق ..فأما معنى فنعم أما لفظا فأفوض
وأقول إن قولهم ما بين الدفتين هو كلام الله لا ينبغي أن يجعلنا نظن أن كلمات القرآن قديمة ..والله اعلم ..لماذا ؟
لأننا نقول بيت الله ولا نقول أنه بيت الله على الحقيقة ..أي يقيم فيه كما نقيم نحن في بيوتنا ونتخذها مسكنا
ونقول ناقة الله ولكن لا نظن أنها عند الله كما هي عندنا
ونقول إن الله استوى على العرش وننكر على من يقولون استوى أي جلس .. أو نقول استوى بلا كيف ..فنكون بذلك قد نفينا المماثلة بنا
وكذلك عن النزول ..وكذلك عن يد الله فوق أيديهم
فكل هذه المجازات لا نحملها على المعنى المشابه لأفعالنا
فلماذا نأتى عند قولنا القرآن كلام الله ونقول هو كلام الله لفظا ومعنى ؟ ! فأما معنى فنعم وأما لفظا فماذا تركنا لقوله تعالى ليس كمثله شيء ؟!!
تقول :
قولك عن بيت الله حقيقة لا افهم مدى اشكالك وضح اكثر!!!
وأقول إن قولهم ما بين الدفتين هو كلام الله لا ينبغي أن يجعلنا نظن أن كلمات القرآن قديمة ..والله اعلم ..لماذا ؟
لأننا نقول بيت الله ولا نقول أنه بيت الله على الحقيقة ..أي يقيم فيه كما نقيم نحن في بيوتنا ونتخذها مسكنا
ونقول ناقة الله ولكن لا نظن أنها عند الله كما هي عندنا
ونقول إن الله استوى على العرش وننكر على من يقولون استوى أي جلس .. أو نقول استوى بلا كيف ..فنكون بذلك قد نفينا المماثلة بنا
وكذلك عن النزول ..وكذلك عن يد الله فوق أيديهم
فكل هذه المجازات لا نحملها على المعنى المشابه لأفعالنا
فلماذا نأتى عند قولنا القرآن كلام الله ونقول هو كلام الله لفظا ومعنى ؟ ! فأما معنى فنعم وأما لفظا فماذا تركنا لقوله تعالى ليس كمثله شيء ؟!!
تعليق