وهناك الولدان المخلدون، والذين قيل فيهم أنهم أبناء المشركين وماتوا دون سن التكليف، فدخلوا الجنة اطفالا ويبقون على هذه الحالة ابدا، وقيل غير ذلك
فهؤلاء جميعا، أى أهل الجنة من بنى آدم وبناته، ومعهم حور الجنة وخدمها هم من المرحومين ابدا
وهؤلاء جميعا ومعهم الملائكة ترجح بهم كفة الرحمة فى الكون فتكون الرحمة هى الصفة السائدة والعامة لكافة الخلق فى الكون
وهؤلاء الكفار الذين هم من أهل النار لا يشكلون نسبة فيما ذكرنا من اصناف المرحومين من الخلائق فى الكون..
وهم أيضا لهم شأن آخر سنذكره بعد قليل..
فهؤلاء جميعا، أى أهل الجنة من بنى آدم وبناته، ومعهم حور الجنة وخدمها هم من المرحومين ابدا
وهؤلاء جميعا ومعهم الملائكة ترجح بهم كفة الرحمة فى الكون فتكون الرحمة هى الصفة السائدة والعامة لكافة الخلق فى الكون
وهؤلاء الكفار الذين هم من أهل النار لا يشكلون نسبة فيما ذكرنا من اصناف المرحومين من الخلائق فى الكون..
وهم أيضا لهم شأن آخر سنذكره بعد قليل..
تعليق