وإذا كان ما ذكرته عن أن النبى صلى الله عليه وسلم، هو الأعظم عقلا من جميع عباقرة العالم، فإن هذا الكلام يكون منطقيا عند البعض
ممن لهم حظ من العلم الشرعى وممن يعرفون عظمة نبيهم ومكانته بين الأنبياء وبين بنى آدم جميعا فهؤلاء على علم جيد بما أقول و..
ولكن هناك كثيرين ممن لهم حظ قليل من الدين يجهلون ذلك ويرون أن هؤلاء الأنبياء لا يعلمون إلا ما نزل عليهم من شرائع فى أمور الدين والآخرة،
أما أمور الدنيا فلا علم لهم بها، إلا ما هو تنظيم لهذه الحياة الدنيا لتستقيم أحوال بنى آدم فيها ..
وهذا ليس صحيحا.. فهم عاديون تماما من ناحية فهم الأمور ومعالجتها لو شاؤا، وكانوا سيحققون فى هذه الأمور أعظم الإنجازات فى وقت أقصر مما حققه غيرهم من العلماء،ذلك لأنهم أعظم عقلا
من جميع ما خلق الله تعالى وأعظم بصيرة وعلما بالأمور.. ولكنهم فرغوا أنفسهم وقلوبهم لله عز وجل، فقد ملك عليهم حب الله وتعظيمه وإجلاله شغاف قلوبهم واتجهوا بكليتهم إليه،
واتخذوا من الدنيا مطية لهم إلى تعالى وجل شأنه، ولم ينشغلوا عنه بشئ سوى السعى من أجل الرزق ولم يكن ذلك شاغلا لهم عنه تعالى، فهم معه فى كل حال..
وما ذلك كله إلا لأن الله اصطفاهم لنفسه فطهرهم ونقاهم من مساوئ النفس والطباع وخلع عليهم أطيب الخصال والصفات وأحسنها ومن بينها جودة الفهم وذكاء القريحة واطيب الملكات،
فضلا عما ميزهم به من نور البصيرة، فلا يتفوق عليهم أحد فى أمر من الأمور
ونبينا صلى الله عليه وسلم الأعظم حظا فى ذلك كله وزاده الله تعالى من فضله عن غيره من إخوانه النبيين ما شاء.. و
ممن لهم حظ من العلم الشرعى وممن يعرفون عظمة نبيهم ومكانته بين الأنبياء وبين بنى آدم جميعا فهؤلاء على علم جيد بما أقول و..
ولكن هناك كثيرين ممن لهم حظ قليل من الدين يجهلون ذلك ويرون أن هؤلاء الأنبياء لا يعلمون إلا ما نزل عليهم من شرائع فى أمور الدين والآخرة،
أما أمور الدنيا فلا علم لهم بها، إلا ما هو تنظيم لهذه الحياة الدنيا لتستقيم أحوال بنى آدم فيها ..
وهذا ليس صحيحا.. فهم عاديون تماما من ناحية فهم الأمور ومعالجتها لو شاؤا، وكانوا سيحققون فى هذه الأمور أعظم الإنجازات فى وقت أقصر مما حققه غيرهم من العلماء،ذلك لأنهم أعظم عقلا
من جميع ما خلق الله تعالى وأعظم بصيرة وعلما بالأمور.. ولكنهم فرغوا أنفسهم وقلوبهم لله عز وجل، فقد ملك عليهم حب الله وتعظيمه وإجلاله شغاف قلوبهم واتجهوا بكليتهم إليه،
واتخذوا من الدنيا مطية لهم إلى تعالى وجل شأنه، ولم ينشغلوا عنه بشئ سوى السعى من أجل الرزق ولم يكن ذلك شاغلا لهم عنه تعالى، فهم معه فى كل حال..
وما ذلك كله إلا لأن الله اصطفاهم لنفسه فطهرهم ونقاهم من مساوئ النفس والطباع وخلع عليهم أطيب الخصال والصفات وأحسنها ومن بينها جودة الفهم وذكاء القريحة واطيب الملكات،
فضلا عما ميزهم به من نور البصيرة، فلا يتفوق عليهم أحد فى أمر من الأمور
ونبينا صلى الله عليه وسلم الأعظم حظا فى ذلك كله وزاده الله تعالى من فضله عن غيره من إخوانه النبيين ما شاء.. و
تعليق