من هم المجققون والصوفية الذين يقصدهم السيالكوتى؟؟؟
تقليص
X
-
الكلمات الدلالية (Tags): لا يوجد
-
أرجو التفضل بتوضيح الاتى والمحدد باللون الأحمر:
حيث قالوا أن علمه عبارة عن التعلق المخصوص
وقدرته عن التمكن ( أليست صحة العبارة هي : وقدرته عبارة عن التمكن ؟) ,, وما المقصود بالتمكن ؟
وإرادته عن تخصيص أحد المقدورين ..
وكذا السمع والبصر أمور اعتبارية زائدة على الذات يترتب عليها ثمراتها ؟ كيف هي زائدة على الذات ؟
ولكم الشكر
الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل -
اما سؤالك الثانى والثالث فتجد اجابته فى كتب العقيدة المبسطة وهى التعريفاتأرجو التفضل بتوضيح الاتى والمحدد باللون الأحمر:
حيث قالوا أن علمه عبارة عن التعلق المخصوص
وقدرته عن التمكن ( أليست صحة العبارة هي : وقدرته عبارة عن التمكن ؟) ,, وما المقصود بالتمكن ؟
وإرادته عن تخصيص أحد المقدورين ..
وكذا السمع والبصر أمور اعتبارية زائدة على الذات يترتب عليها ثمراتها ؟ كيف هي زائدة على الذات ؟
ولكم الشكر
اما الاول والرابع فهذا لب الموضوع
ومعنى الزيادة التى نسبها السيالكوتى للمحققين هنا ان مفهوم النسبة وهو التعلق غير مفهوم الذات والا لم تكن اعتبارية فهنا معنى الزيادة وبالطبع هذا مخالف لعقيدة الاشاعرة
اتمنى ان يكون وصل لك المراد
وهذه مسائل حيرت اولي العقول
فالجهل بها لايضر
وفى المطولات تعلم ان المسألة امرها عسير ودونها غيابات الجبتعليق
-
اما سؤالك الثانى والثالث فتجد اجابته فى كتب العقيدة المبسطة وهى التعريفات
حسنا..
لأن التعلق غير البصر أو السمع ، لأنه هو المُبصَرات جميعها وما أحاط به بصره تعالى وكذلك المسموعات ..وهذا مفهوم على حد علمى..ومعنى الزيادة التى نسبها السيالكوتى للمحققين هنا ان مفهوم النسبة وهو التعلق غير مفهوم الذات والا لم تكن اعتبارية فهنا معنى الزيادة وبالطبع هذا مخالف لعقيدة الاشاعرة
ولكن غير المفهوم هو أن يكون السمع والبصر أمور اعتبارية ..
أفهم أن ننفى عنه تعالى الجوارح كأن يسمع تعالى بأذن أو يرى بعين ..فهذا كله ينفيه المنزهون لله تعالى عن صفات البشر ..
ولكن أن ننظر إلى سمع الله وبصره تعالى على أنهما أمور اعتبارية أي لا وجود لها في الحقيقة فهذا لعمرى في القياس بديع!!
وأعوذ بالله أن نتعمق في أسرار ذاته تعالى بأكثر مما ينبغي فيكون ذلك وبالاً..
والله تعالى أعلم
الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيلتعليق
-
وربما عند التحقيق يكون هو الحقحسنا..
لأن التعلق غير البصر أو السمع ، لأنه هو المُبصَرات جميعها وما أحاط به بصره تعالى وكذلك المسموعات ..وهذا مفهوم على حد علمى..
ولكن غير المفهوم هو أن يكون السمع والبصر أمور اعتبارية ..
أفهم أن ننفى عنه تعالى الجوارح كأن يسمع تعالى بأذن أو يرى بعين ..فهذا كله ينفيه المنزهون لله تعالى عن صفات البشر ..
ولكن أن ننظر إلى سمع الله وبصره تعالى على أنهما أمور اعتبارية أي لا وجود لها في الحقيقة فهذا لعمرى في القياس بديع!!
وأعوذ بالله أن نتعمق في أسرار ذاته تعالى بأكثر مما ينبغي فيكون ذلك وبالاً..
والله تعالى أعلم
فلا تتعجب
وكما قلت المسألة فى غاية الصعوبة ومن ظن من الاشاعرة ان المسألة واضحة كالشمس فمخطيء والمتأمل لامهات كتب علم الكلام يعلم ذلك
وانا لا ادافع عن معتقد معين فقط اقرر واقعتعليق
-
...
وربما عند التحقيق يكون هو الحق
فلا تتعجب
وكما قلت المسألة فى غاية الصعوبة ومن ظن من الاشاعرة ان المسألة واضحة كالشمس فمخطيء والمتأمل لامهات كتب علم الكلام يعلم ذلك
وانا لا ادافع عن معتقد معين فقط اقرر واقع
ومتى يكون هذا التحقيق ؟
أرجو أن يكون قبل أن يأتي يوم القيامة!!
الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيلتعليق
-
وأرجو توضيح هذه العبارة التي جاءت في الرابط الأول :
.. وهو أن يقال أن الأربعة من الأعداد التي لا وجود لها، وكذلك زوجيتها أيضا..
وجاء في شرح ذلك تحت الهامش : ( من الأعداد التي لا وجود لها، الخ ) لتركبها من الوحدات التي هي أمور اعتبارية .. وهو غير واضح أيضا
نرجو التوضيح وجزاكم الله خيرا
الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيلتعليق
-
هذا بحث اخر لاعلاقة له بموضعنا ومعروف العدد امر اعتبارى لاتحقق له فى الخارج وهذا بحث اخروأرجو توضيح هذه العبارة التي جاءت في الرابط الأول :
.. وهو أن يقال أن الأربعة من الأعداد التي لا وجود لها، وكذلك زوجيتها أيضا..
وجاء في شرح ذلك تحت الهامش : ( من الأعداد التي لا وجود لها، الخ ) لتركبها من الوحدات التي هي أمور اعتبارية .. وهو غير واضح أيضا
نرجو التوضيح وجزاكم الله خيراتعليق
-
تعليق
-
-
-
و ما أدرى السيالكوتى بمقالة المحققين من الصوفية ؟
هو أصلا ينكر شطحات ذلك الفريق !!
إذن فلتقصر مراد كلامه على منتهى إدراكك ، و لا تحمل كلامه ما لا يحتمل !!موتوا قبل أن تموتواتعليق
-
تعليق
-
السلام عليكم ورحمة الله،
قد يكونُ الإعراض عن التّنصيص من قِبَل المحشّي، وغيره، راجعًا لشهرةِ القول المنسوبِ لمنْ سمّاهم بـ"محقّقي الصّوفيةِ والمتكلمينَ"، ولا يخفى على مطّلعٍ بعضٌ من أقوال المتكلمينَ في المسألة! ..
وفي تقديري، المتواضع، أنّ المسْألة لا تحتاجُ لهذا التّضخِيم!، واعتبارها بهذه الخطورةِ(!!) كما تفضلتم، فإنّ الناظر في المسْألة يجدُ تدليلات وتعليلات، واستناداتٍ صعبَة، وفضلا عن هذا كلّه فإنّ للمحشين عوائدَ كثيرة؛ كالنقل بلا الإحالة في بعض المواطن، أو الاستغناء عن الإفصَاح لشهرة المسألة (*الشهرة هنَا بحسبِ زمانهم هم!)
سُبحانَ اللهِ وبحمدِه { ..
................... سُبحانَ اللهِ العظيم { ..
♥تعليق
-
السلام عليكم ورحمة الله،
قد يكونُ الإعراض عن التّنصيص من قِبَل المحشّي، وغيره، راجعًا لشهرةِ القول المنسوبِ لمنْ سمّاهم بـ"محقّقي الصّوفيةِ والمتكلمينَ"، ولا يخفى على مطّلعٍ بعضٌ من أقوال المتكلمينَ في المسألة! ..
وفي تقديري، المتواضع، أنّ المسْألة لا تحتاجُ لهذا التّضخِيم!، واعتبارها بهذه الخطورةِ(!!) كما تفضلتم، فإنّ الناظر في المسْألة يجدُ تدليلات وتعليلات، واستناداتٍ صعبَة، وفضلا عن هذا كلّه فإنّ للمحشين عوائدَ كثيرة؛ كالنقل بلا الإحالة في بعض المواطن، أو الاستغناء عن الإفصَاح لشهرة المسألة (*الشهرة هنَا بحسبِ زمانهم هم!)
لم اقصد الا شيء واحد
يظن بعض طلبة العلم من اهل السنة الاشاعرة ان المسائل الموجودة فى الخريدة او الجوهرة او السنوسية مسلمات لاتقبل النقاش
وكلما ارتفعت فى المستوى تعلم مدى صعوبة المسائل وان هناك مناقشات طويلة فيها
منها المسألة المطروحة وهى من المعضلات بلاشك
بوركتمتعليق
تعليق