الحقيقة لا اعلم ماالذى تريد ان تصل اليه
هل تريد ان تقنعنى ان ايمان فرعون نفعه ام ماذا تريد بالظبط اخي
واعجب من عدم تفريفك بين الايمان النافع قبل نزول العذاب وغير النافع بعد نزوله
{ فَلَمْ يَكُ يَنفَعُهُمْ إِيمَانُهُمْ لَمَّا رَأَوْاْ بَأْسَنَا سُنَّتَ ظ±للَّهِ ظ±لَّتِي قَدْ خَلَتْ فِي عِبَادِهِ وَخَسِرَ هُنَالِكَ ظ±لْكَافِرُونَ }
لعهدى بك أن دقيق فيما تقرأ ..
هل فهمت من كلامى ان إيمان فرعون نفعه ؟ وإذا أنا قلت أنه لم يُقبل منه فأين النفع هنا وقد ضُرب به وجهه..
أما أقوال الطبرى فهذا ما قلته والذى ملخصه أن الإيمان بعد حلول العذاب لا ينفع ..
والفرق بينى وبينه أننى قلت لم يُقبل، وهو قال لم ينفع
والنتيجة واحدة
اما حديث سيدنا جبريل فاطرح عليك سؤال
انت تريد ان تقنع الناس به ان ايمان فرعون يمكن ان ينفعه
وقلت لك هو فى دائرة الامكان
وتخصيص الممكن بالوجوب والاستخالة لايخرجه عن دائرة الامكان
فلا اتكر انه فى دايرة الامكان ولكن خصص القضاء مصداقا للاية عدم النفع
وهنا اطرح سؤال
اذا كان ايمان سيدنا فرعون نافع فلاعبرة بنطق او لا ويكفي ايمان قلبي ففعل سيدنا جبريل وعدمه سواء فما جوابك
وكما قلت لك المقام نظرة للصلوحي وباب غيرة وغضب علي فرعون
غريب أمرك أخى!!
أنا أقنع الناس بما يخالف القرآن وصريح السنة ؟!!من أين فهمت ذلك ؟إإتنى بعبارة واحدة قلت فيها ذلك أو يُفهم منها ذلك ..
ولماذا لم ينفعه ؟ هل ظلمه الله ؟ حاشاه تعالى..
وأقول لك قولا فصلا :
اطرح حديث جبريل وما وقع منه مع فرعون جانبا بالرغم أن بعضا مما ذكرته مؤيدا كلامى : ... وخوفاً أنه إذا كرر ذلك ربما قبل منه على سبيل خرق العادة لسعة بحر الرحمة الذي يستغرق كل شيءوهذا ما كنت أعنيه
وقد ناقشت من كلامك فائدة إرسال الرسل للكافرين بالرغم من علم الله بأنهم لا يؤمنون، ويبدو أنك سلمت لى فى ذلك
اطرح هذا كله جانبا ..فلم يكن ذلك كله فى مرادى وإنما كان مقدمة لأمر هام وانتبه معى أخى :
كان التساؤل الذى وددت لو أجبتنى عليه ولكنك لم تفعل وهو سؤال عن قول الرازى رحمه الله :
كلام الفخر دقيق جدا وعالي فى علم الكلام
ايمان فرعون ممكن فى ذاته
مستحيل لتعلق علم الله
فسألت سؤالا من أين علم الرازى أن إيمان فرعون مستحيل لتعلق علم الله
أنت لست فى حاجة أن يقال لك أنه لا يصح أن ننسب لله تعالى قولا أو فعلا لم يأت به خبر صحيح من كتاب أو سنة
مرة أخرى أقول هو صادق فيما قال لوقوعه فعلا(أى هلاك فرعون) ولكن التوصيف الدقيق للمسألة أن يقال: وهلاك فرعون وموته على الكفر لابد أن يتعلق به علم الله ومشيئته فلا يقع شئ فى الكون إلا إذا تعلق به علم الله ..
الفرق دقيق بين القولين ..
فمرادى هو مراعاة الأدب فى الحديث عن الله تعالى، ومرة أخرى اقول : لست اتهمه رحمه الله بقلة ألادب، حاشاه سيدى، ولكنه ربما يكون قد سها
هذا وبالله التوفيق والله تعالى أعلم
تعليق