اين كان محمد صلى الله عليه وسلم وهو نبي وادم في الطين

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد عبد الله الاهدل
    طالب علم
    • Apr 2017
    • 266

    #1

    اين كان محمد صلى الله عليه وسلم وهو نبي وادم في الطين

    كل امة لها اعتقادها الخاص بها وربما تتشابه مع امة أخرى قديمة او معاصرة لها ومن هذه الاعتقادات الخلق
    مما خُلقنا ومن خَلقنا
    ابن تيمية حل لنا هذا السؤال في كتابه مسالة حدوث العالم

    يقول في كتابه تحت عنوان : طريقة القرآن في اثبات الصانع وصفاته

    فالمقصود هنا : انه سبحانه ضرب المثل الاعلى، وذكر قياس الأولى في اثبات قدرته على الاعادة بقوله : (أَوَلَا يَذْكُرُ الْإِنسَانُ أَنَّا خَلَقْنَاهُ مِن قَبْلُ وَلَمْ يَكُ شَيْئًا (67)) فلم يقل : أنه خُلق من عدم؛ بل قال: خُلق ولم يكن شيئا. وهذا في غاية البيان والسلامة من الاشتباه؛ حيث أخبر : أنه خلقه بعد عدم بقوله (وَلَمْ يَكُ شَيْئًا)، وانكر أن يكون مخلوقا من غير شيء بقوله: (أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ أَمْ هُمُ الْخَالِقُونَ (35)) وهذا استفهام انكار يتضمن نفي / المستفهم عنه، والانكار على من أثبته لظهوره وبيانه.
    فتبين بذلك: أنهم لم يخلقوا من غير شيء؛ اي من غير رب خالق خلقهم.
    كما تبين: انهم لم يخلقوا أنفسهم.
    فعلم بنفس هاتين القضيتين: انهم خُلقوا من خالق خلقهم.
    كما قال: (وَمَا بِكُم مِّن نِّعْمَةٍغ¢ فَمِنَ ظ±للَّهِ) ، وقال: (وَسَخَّرَ لَكُم مَّا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا مِّنْهُ غ (13)) وقال: ( إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللَّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَىظ° مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِّنْهُ)، وكان النبي يقول عند ذبح اضحيته : ( اللهم منك ولك)

    نكتفي بهذا النقل ومنه يستفاد ان عقيدة ابن تيمية ان الخلق كلهم مخلوق من الله ، وان الله ليس له اختيار بل هو مجبور على الخلق، وفي نفس الوقت اوقعنا في اشكال وهو اذا كنا خُلقنا من خالق فهل نحن الهة مثله ، نترك هذا السؤال لتيمي جلد يجيب عليه ، مع ان هذه العقيدة لها شبه عند النصارى.

    ---

    في العهد الجديد وبالذات في سفر أعمال الرسل 17
    نجد ان بولس يعتقد ان البشر هم ذرية الله وهذا القول منه لا يمكن ان نقول هو كلام مجازي لكون لفظ ذرية ليس لها الا معنى واحد، وهو النسل ووردت في القران بهذا المعنى مثل الآية: ï´؟ وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا ï´¾ ، ومثل : ï´؟ وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ غ كُلًّا هَدَيْنَا غ وَنُوحًا هَدَيْنَا مِن قَبْلُ غ وَمِن ذُرِّيَّتِهِ دَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ وَأَيُّوبَ وَيُوسُفَ وَمُوسَىظ° وَهَارُونَ غ وَكَذَظ°لِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ ï´¾
    وصحيح انه يقول ان هذه الذرية هي خلق الله لكن الله هنا وصفاته عندهم لها علم يبحث فيها يسمى اللاهوت فهو يقدس اللاهوت تماما كما سترى .


    18 فَقَابَلَهُ قَوْمٌ مِنَ الْفَلاَسِفَةِ الأَبِيكُورِيِّينَ وَالرِّوَاقِيِّينَ، وَقَالَ بَعْضٌ: «تُرَى مَاذَا يُرِيدُ هذَا الْمِهْذَارُ أَنْ يَقُولَ؟» وَبَعْضٌ: «إِنَّهُ يَظْهَرُ مُنَادِيًا بِآلِهَةٍ غَرِيبَةٍ». لأَنَّهُ كَانَ يُبَشِّرُهُمْ بِيَسُوعَ وَالْقِيَامَةِ.
    19 فَأَخَذُوهُ وَذَهَبُوا بِهِ إِلَى أَرِيُوسَ بَاغُوسَ، قَائِلِينَ: «هَلْ يُمْكِنُنَا أَنْ نَعْرِفَ مَا هُوَ هذَا التَّعْلِيمُ الْجَدِيدُ الَّذِي تَتَكَلَّمُ بِهِ.
    20 لأَنَّكَ تَأْتِي إِلَى مَسَامِعِنَا بِأُمُورٍ غَرِيبَةٍ، فَنُرِيدُ أَنْ نَعْلَمَ مَا عَسَى أَنْ تَكُونَ هذِهِ».
    21 أَمَّا الأَثِينِوِيُّونَ أَجْمَعُونَ وَالْغُرَبَاءُ الْمُسْتَوْطِنُونَ، فَلاَ يَتَفَرَّغُونَ لِشَيْءٍ آخَرَ، إِلاَّ لأَنْ يَتَكَلَّمُوا أَوْ يَسْمَعُوا شَيْئًا حَديثًا.
    22 فَوَقَفَ بُولُسُ فِي وَسْطِ أَرِيُوسَ بَاغُوسَ وَقَالَ: «أَيُّهَا الرِّجَالُ الأَثِينِوِيُّونَ! أَرَاكُمْ مِنْ كُلِّ وَجْهٍ كَأَنَّكُمْ مُتَدَيِّنُونَ كَثِيرًا،
    23 لأَنَّنِي بَيْنَمَا كُنْتُ أَجْتَازُ وَأَنْظُرُ إِلَى مَعْبُودَاتِكُمْ، وَجَدْتُ أَيْضًا مَذْبَحًا مَكْتُوبًا عَلَيْهِ: «لإِلهٍ مَجْهُول». فَالَّذِي تَتَّقُونَهُ وَأَنْتُمْ تَجْهَلُونَهُ، هذَا أَنَا أُنَادِي لَكُمْ بِهِ.
    24 الإِلهُ الَّذِي خَلَقَ الْعَالَمَ وَكُلَّ مَا فِيهِ، هذَا، إِذْ هُوَ رَبُّ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ، لاَ يَسْكُنُ فِي هَيَاكِلَ مَصْنُوعَةٍ بِالأَيَادِي،
    25 وَلاَ يُخْدَمُ بِأَيَادِي النَّاسِ كَأَنَّهُ مُحْتَاجٌ إِلَى شَيْءٍ، إِذْ هُوَ يُعْطِي الْجَمِيعَ حَيَاةً وَنَفْسًا وَكُلَّ شَيْءٍ.
    26 وَصَنَعَ مِنْ دَمٍ وَاحِدٍ كُلَّ أُمَّةٍ مِنَ النَّاسِ يَسْكُنُونَ عَلَى كُلِّ وَجْهِ الأَرْضِ، وَحَتَمَ بِالأَوْقَاتِ الْمُعَيَّنَةِ وَبِحُدُودِ مَسْكَنِهِمْ،
    27 لِكَيْ يَطْلُبُوا اللهَ لَعَلَّهُمْ يَتَلَمَّسُونَهُ فَيَجِدُوهُ، مَعَ أَنَّهُ عَنْ كُلِّ وَاحِدٍ مِنَّا لَيْسَ بَعِيدًا.
    28 لأَنَّنَا بِهِ نَحْيَا وَنَتَحَرَّكُ وَنُوجَدُ. كَمَا قَالَ بَعْضُ شُعَرَائِكُمْ أَيْضًا: لأَنَّنَا أَيْضًا ذُرِّيَّتُهُ.
    29 فَإِذْ نَحْنُ ذُرِّيَّةُ اللهِ، لاَ يَنْبَغِي أَنْ نَظُنَّ أَنَّ اللاَّهُوتَ شَبِيهٌ بِذَهَبٍ أَوْ فِضَّةٍ أَوْ حَجَرِ نَقْشِ صِنَاعَةِ وَاخْتِرَاعِ إِنْسَانٍ.

    مع ان هذا النص عليه إشكالات بين النصارى منها مثلا ما هو اللاهوت وأيضا النصوص التي اقتبسها هي نصوص شعراء والسفر كله من اوله الى اخره موجه لفلاسفة اليونان وان كانت بدايته حوار مع اليهود

    17 فَكَانَ يُكَلِّمُ فِي الْمَجْمَعِ الْيَهُودَ الْمُتَعَبِّدِينَ، وَالَّذِينَ يُصَادِفُونَهُ فِي السُّوقِ كُلَّ يَوْمٍ.
    18 فَقَابَلَهُ قَوْمٌ مِنَ الْفَلاَسِفَةِ الأَبِيكُورِيِّينَ وَالرِّوَاقِيِّينَ، وَقَالَ بَعْضٌ: «تُرَى مَاذَا يُرِيدُ هذَا الْمِهْذَارُ أَنْ يَقُولَ؟» وَبَعْضٌ: «إِنَّهُ يَظْهَرُ مُنَادِيًا بِآلِهَةٍ غَرِيبَةٍ». لأَنَّهُ كَانَ يُبَشِّرُهُمْ بِيَسُوعَ وَالْقِيَامَةِ.
    19 فَأَخَذُوهُ وَذَهَبُوا بِهِ إِلَى أَرِيُوسَ بَاغُوسَ، قَائِلِينَ: «هَلْ يُمْكِنُنَا أَنْ نَعْرِفَ مَا هُوَ هذَا التَّعْلِيمُ الْجَدِيدُ الَّذِي تَتَكَلَّمُ بِهِ.

    ---------------------

    والحقيقة هي اني لا اهتم بما سبق لكن لكون السؤال يتعلق بخلق الرسول لا خلق ادم اردت فقط ان اضيف المعلومة هذه ،

    السؤال
    اذا كان الله سبحانه وتعالى كما ورد في الروايات انه مسح على ظهر ادم ونظر اليهم ادم ووجد رجلا منهم له نور فأعجبه فقال لله كما اعطيته من عمر فقال الى اخر الرواية
    - لمَّا خلق اللهُ آدمَ ، ونفخ فيه الرُّوحَ عطس فقال الحمدُ للهِ ، فحمِد اللهَ بإذنِ اللهِ تبارك وتعالَى ، فقال له ربُّك : رحمِك اللهُ يا آدمُ ، وقال له يا آدمُ : اذهبْ إلى أولئك الملائكةِ ، إلى ملأٍ منهم جلوسٍ ، فقل : السَّلامُ عليكم ، فقالوا : وعليك السَّلامُ ورحمةُ اللهِ وبركاتُه ، ثمَّ رجع إلى ربِّه عزَّ وجلَّ فقال : هذه تحيَّتُك وتحيَّةُ بنيك ، وبنيهم ، فقال اللهُ تبارك وتعالَى له ويداه مقبوضتان اخترْ أيَّهما شئتَ ، قال : اخترتُ يمينَ ربِّي ، وكلتا يديْ ربِّي يمينٌ مباركةٌ ، ثمَّ بسطها ، فإذا فيها آدمُ وذريَّتُه ، فقال : أيْ ربِّ ما هؤلاء ؟ ، قال : هؤلاء ذريَّتُك ، فإذا كلُّ إنسانٍ مكتوبٌ عمرُه بين عينيه ، وإذا فيهم رجلٌ أضوَؤُهم ، أو من أضوَئِهم ، لم يُكتبْ له إلَّا أربعين سنةً ، فقال : يا ربِّ . . . من هذا ؟ فقال : هذا ابنُك داودُ وقد كتبتُ له أربعين سنةً ، فقال يا ربِّ زدْه في عمرِه ، قال : ذاك الَّذي كتبتُ له ، قال : فإنِّي جعلتُ له من عمري ستِّين سنةً ، قال : أنت وذاك ، فقال : ثمَّ اسكُنْ الجنَّةَ ُ ، ثمَّ اهبِطْ منها ، وكان آدمُ يَعُدُّ لنفسِه فأتاه ملَكُ الموتِ ، فقال له آدمُ ، قد عجِلتَ ، قد كُتب لي ألفُ سنةٍ ، قال : بلى ، ولكنَّك جعلتَ لابنِك داودَ منها ستِّين سنةً ، فجحد ، فجحدت ذريَّتُه ، ونسِي فنسِيَت ذريَّتُه ، فيومئذٍ أُمر بالكُتَّابِ والشُّهودِ


    اين كان محمد صلى الله عليه وسلم وهو نبي وادم في الطين
    -------------------
    هل كان مخلوقا قبل خلق روح ادم لكون ادم طين ثم نفخت فيه الروح بينما في الحديث - قلتُ يا رسولَ اللَّهِ متى كنتَ نبيًّا وفي روايةٍ مَتى كُتِبتَ نبيًّا قال وآدمُ بين الرُّوحِ والجسَدِ وفي رواية : قالوا : يا رسولَ اللهِ ! مَتى وجَبت لكَ النُّبوَّةُ ؟ قال : وآدمُ بين الرُّوحِ والجسَدِ .
    وكل هذه الروايات الفاظها تؤكد معنى واحد وهو انه موجود قبل ادم والا ما معنى كتبت وكنت ، وعليه يمكن ان نقول ان الله جعله من ذرية ادم ، لكن هو ليس ممن خلقه الله في ظهر ادم او استخرجه حسب النص وفيه ان الله استخرج ذرية ادم ومحمد لم يكن منهم

    انظر النص : أنَّ عمرَ بن الخطَّاب سأل عن هذهِ الآيةِ : { وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ } قال : قرأ القعنبيُّ الآيةَ، فقال عمرُ : سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سُئل عنها فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : إنَّ اللهَ عز وجل خلق آدمَ، ثم مسح ظهرَه بيمينِه، فاستخرج منه ذريةً، فقال : خلقتُ هؤلاءِ للجنةِ وبعمل أهلِ الجنةِ يعملون، ثم مسح ظهرَه فاستخرج منه ذريةً، فقال : خلقتُ هؤلاءِ للنارِ وبعمل أهل ِالنارِ يعملون . فقال رجلٌ : يا رسولَ اللهِ، ففيمَ العملُ ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّ اللهَ عز وجل إذا خلق العبدَ للجنةِ استعمله بعملِ أهلِ الجنةِ حتى يموت على عملٍ من أعمالِ أهلِ الجنةِ فيدخله به الجنةَ، وإذا خُلق العبدُ للنارِ استعمله بعملِ أهلِ النارِ حتى يموتُ على عملٍ من أعمالِ أهلِ النارِ فيدخلُه به النارَ.

    وان كان مخلوقا قبل ادم فما هي الصورة التي كان عليها ، هل هي نفس صورة ذرية ادم التي اراه الله اياها ام صورة اخرى تتناسب مع مقامه الشريف.
يعمل...