الصفات الأزلية لله تعالى هي بمعنى التنزه عن زمانية الصفة، وليست بمعنى أن الصفة ممتدة بلا بداية زمنية، لذلك يشكل على السلفيين قول الأشاعرة مثلا إن الله تعالى كلم موسى عليه السلام بكلامه القديم، فيقول فائلهم: (كيف يكلمه وهو لم يُخلَق بعد)، ظنا منهم أن المقصود هو أن كلام الله تعالى عند الأشاعرة وقع في الزمان السابق على وجود موسى، بينما الأشاعرة ينفون الزمانية عن صفات الله تعالى.