عندما نقرأ قول الله تعالى: (لَیۡسَ كَمِثۡلِهِۦ شَیۡءࣱۖ وَهُوَ ٱلسَّمِیعُ ٱلۡبَصِیرُ)، أول ما نلاحظه هو وجود أداتي التشبيه (الكاف ومثل) معاّ، وللمفسرين توجيهات معروفة في هذا، كاعتبار الكاف زائدة أو اعتبار ذلك أقوى في نفي المثيل عن الله عز وجل.
لكنني أحببت أن أورد هنا رأيا خاصا لي في تأويل ذلك مع انتظار تقييم المختصين.
إذ أرى أن ذلك من باب حيادية المقارنة.
بمعنى أنه حتى الذي لا يؤمن بوجود الله عز وجل، لو تفكر في ذات الله تعالى وصفاته والمعبر عنها بـ (مثله)، فليس أمامه إلا الإقرار بعدم وجود المماثل لمن تلك ذاته وتلك صفاته وهو الله عز وجل.
لكنني أحببت أن أورد هنا رأيا خاصا لي في تأويل ذلك مع انتظار تقييم المختصين.
إذ أرى أن ذلك من باب حيادية المقارنة.
بمعنى أنه حتى الذي لا يؤمن بوجود الله عز وجل، لو تفكر في ذات الله تعالى وصفاته والمعبر عنها بـ (مثله)، فليس أمامه إلا الإقرار بعدم وجود المماثل لمن تلك ذاته وتلك صفاته وهو الله عز وجل.