العقيدة:
لعل العقيدة هى الأساس قبل التوحيد
فالتوحيد معناه الأيمان بإله الواحد على أساس العقيدة السليمة
أما العقيدة معناها تحديد من هو الإه الذى نؤمن به
فالأسلام يؤمن بأن الله إلاه واحد ولاشريك له
وإختلفت الفرق فى الأديان وهذه صور الإختلاف بينهم
الأسلام:
فرقة الوهابية والتى تسمت بالسلفية يقولون عن الله بأنه مجسم له يدين ورجلين ويجلس على كرسيه فى السماء وإنه غير متواجد على الأرض وهم يكفرون ما يخالفهم
فرقة الأشاعرة والشيعة يقولون بأن الله ليس كمثله شىء وهذا هو رأى الأسلام الصحيح
اليهودية:
فرقة تقول بأن الله مثل الأنسان تماما وأنه مجسم ويتواجد فى المكان الذى يريده وأنه يرى ويمشى وهؤلاء هم اليهود
المسيحية:
العيسوية: بأن الله روح وأنه لايرى وانه احد لاشريك له
اتباع بولس: بأن الذى يعبدون ثلاثه هم الآب الذى هو الله والروح القدس وهو جبريل وعيسى الذى هو ابن الله ويعتبرون الثلاثة هو الاه واحدا
وبذلك نجد أن هناك إختلاف وإتفاق
فالوهابية والسلفيه تتبع اليهودية التى هى الأصل قبلهم بأن تقول بأن الله مجسم كالأنسان
وذلك من أساس كتبهم :
من التوراة سفر التكوين:
27فَخَلَقَ اللهُ الإِنْسَانَ عَلَى صُورَتِهِ. عَلَى صُورَةِ اللهِ خَلَقَهُ. ذَكَراً وَأُنْثَى خَلَقَهُمْ.
7وَجَبَلَ الرَّبُّ الإِلَهُ آدَمَ تُرَاباً مِنَ الأَرْضِ وَنَفَخَ فِي أَنْفِهِ نَسَمَةَ حَيَاةٍ. فَصَارَ آدَمُ نَفْساً حَيَّةً. 8وَغَرَسَ الرَّبُّ الإِلَهُ جَنَّةً فِي عَدْنٍ شَرْقاً وَوَضَعَ هُنَاكَ آدَمَ الَّذِي جَبَلَهُ
8وَسَمِعَا صَوْتَ الرَّبِّ الإِلَهِ مَاشِياً فِي الْجَنَّةِ عِنْدَ هُبُوبِ رِيحِ النَّهَارِ فَاخْتَبَأَ آدَمُ وَامْرَأَتُهُ مِنْ وَجْهِ الرَّبِّ الإِلَهِ فِي وَسَطِ شَجَرِ الْجَنَّةِ. 9فَنَادَى الرَّبُّ الإِلَهُ آدَمَ: «أَيْنَ أَنْتَ؟».
22وَقَالَ الرَّبُّ الإِلَهُ: «هُوَذَا الإِنْسَانُ قَدْ صَارَ كَوَاحِدٍ مِنَّا عَارِفاً الْخَيْرَ وَالشَّرَّ. وَالْآنَ لَعَلَّهُ يَمُدُّ يَدَهُ وَيَأْخُذُ مِنْ شَجَرَةِ الْحَيَاةِ أَيْضاً وَيَأْكُلُ وَيَحْيَا إِلَى الأَبَدِ». 23فَأَخْرَجَهُ الرَّبُّ الإِلَهُ مِنْ جَنَّةِ عَدْنٍ لِيَعْمَلَ الأَرْضَ الَّتِي أُخِذَ مِنْهَا.
4كَانَ فِي الأَرْضِ طُغَاةٌ فِي تِلْكَ الأَيَّامِ. وَبَعْدَ ذَلِكَ أَيْضاً إِذْ دَخَلَ بَنُو اللهِ عَلَى بَنَاتِ النَّاسِ وَوَلَدْنَ لَهُمْ أَوْلاَداً - هَؤُلاَءِ هُمُ الْجَبَابِرَةُ الَّذِينَ مُنْذُ الدَّهْرِ ذَوُو اسْمٍ
هذه هى عقيدة اليهود فى الله وهى عقيدة فاسدة
وأخذ منها الوهابية والسلفيون بأن الله مجسم
وهناك أحاديث منسوبه للرسول فسروها برأيهم:
عن أبي هريرة،
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (خلق الله آدم على صورته، طوله ستون ذراعاً، فلما خلقه قال: اذهب فسلم على أولئك، نفر من الملائكة، جلوس، فاستمع ما يحيونك، فإنها تحيتك وتحية ذريتك، فقال: السلام عليكم، فقالوا: السلام عليك ورحمة الله، فزادوه: ورحمة الله، فكل من يدخل الجنة على صورة آدم، فلم يزل الخلق ينقص بعد حتى الآن).
خلق الله آدم على صورتة معناها بأنه كان طوله 60 ذراعا عندما خلقه الله
وقد فسرها الوهابيون وهم الان تسموا بالسلفية متأثرين باليهودية بأن الله خلق أدم على صورة الله
وبذلك يختل أصل العقيدة الى درجة الكفر بالله الذى ليس كمثله شىء
أما المسيحية:
بالعيسوية الموحدة قال عيسى بأنه الله روح ومعنى ذلك بان ليس له شبيه ولاهو مجسم ولايرى بوسطة حواسنا المادية فى حياتنا الدنيا
وكان أهم مالديهم هو ترديد بأن الروح القدس حل على الأنبياء وأنه بناء على ذلك يفعل المعجزات
وأن الروح القدس تحل على المتقين الصالحين
وفى القرآن الكريم هذه الآيات:
وَلاَ تَيْأَسُواْ مِن رَّوْحِ اللّهِ إِنَّهُ لاَ يَيْأَسُ مِن رَّوْحِ اللّهِ إِلاَّ الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ }يوسف87
فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِي فَقَعُواْ لَهُ سَاجِدِينَ }الحجر29
يُنَزِّلُ الْمَلآئِكَةَ بِالْرُّوحِ مِنْ أَمْرِهِ عَلَى مَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ أَنْ أَنذِرُواْ أَنَّهُ لاَ إِلَـهَ إِلاَّ أَنَاْ فَاتَّقُونِ }النحل2
وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُم مِّن الْعِلْمِ إِلاَّ قَلِيلاً }الإسراء85
رَفِيعُ الدَّرَجَاتِ ذُو الْعَرْشِ يُلْقِي الرُّوحَ مِنْ أَمْرِهِ عَلَى مَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ لِيُنذِرَ يَوْمَ التَّلَاقِ }غافر15
وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحاً مِّنْ أَمْرِنَا مَا كُنتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ وَلَكِن جَعَلْنَاهُ نُوراً نَّهْدِي بِهِ مَنْ نَّشَاء مِنْ عِبَادِنَا وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ }الشورى52
وفى المسيحية اتباع بولس المؤمنين بالأقانيم:
يعتبرون بأن المسيح هو كلمة الله وحل عليه الروح القدس من الله وان الله الذى يسمونه الآب هو الذى أرسلهما الى اليهود ثم صعدا فعبدوا المسيح
وللتوضيح فقد ذكر القرآن الكريم عن الله بأنه ليس كمثله شىء ومما هو جدير بالذكر بأن تفسير حديث رسول الله عن خلق الله آدم على صورته طوله ستين ذراعا بأن الله خلق آدم مباشرة بنفس الصورة بطول 60 ذراعا ولم يكن صغيرا فى بادىء الأمر كما تعودنا ثم زاد طوله كما نشاهد الآن بعد الولادة للناس لأن آدم قد خلقه الله كما هو فلم يتغير منذ خلقه وهذا معنى خلق آدم على صورتة أى صورة آدم فلم تتغير
كما أن الرسول نهى عن التفكر فى الله حديث الرسول صلى الله عليه وسلم قال:
لاتفكروا فى ذات الله
صدق الرسول لأن الأنسان مخلوق محدود التفكير ولايمكنه إستيعاب
التفكير فى الله لأنه لاشبيه له حتى الأنسان ليعجز أن يعرف شيئا عن روحة التى بداخله وقال تعالى وما أوتيتم من العلم الا قليلا
ونتيجة لذلك فالله ليس بغافل عما يعملون فنتج عن هذا الشطط والمخالفات أن الله يدفع الناس بعضهم ببعض للقضاء على المفسدين بالمفسدين وهذا ما يدور الآن فينجوا الناس من الفساد ويحق الله الحق قال تعالى:
وَلَوْلاَ دَفْعُ اللّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَّفَسَدَتِ الأَرْضُ وَلَـكِنَّ اللّهَ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْعَالَمِينَ }البقرة251
هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ }التوبة33
ولو كان المسلمون يتبعون ماقاله الله والرسول عن صحيح العقيدة ويتقون الله ويخلصلون لدينهم لكان أن يلمس المسلمون النصر وإجابة الدعاء ولاتقهرهم الأمم الأخرى لكى يزيل الله المخطئين فى العقيدة
وجعل الله الحق دائما هو المنصور فالمسأله مسأله وقت:
وَمَا جَعَلَهُ اللّهُ إِلاَّ بُشْرَى لَكُمْ وَلِتَطْمَئِنَّ قُلُوبُكُم بِهِ وَمَا النَّصْرُ إِلاَّ مِنْ عِندِ اللّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ }آل عمران126
فالنصر يمنحه الله لمن يرضى الله عنه ليعرف الناس بأنهم فى الطريق الصحيح
لعل العقيدة هى الأساس قبل التوحيد
فالتوحيد معناه الأيمان بإله الواحد على أساس العقيدة السليمة
أما العقيدة معناها تحديد من هو الإه الذى نؤمن به
فالأسلام يؤمن بأن الله إلاه واحد ولاشريك له
وإختلفت الفرق فى الأديان وهذه صور الإختلاف بينهم
الأسلام:
فرقة الوهابية والتى تسمت بالسلفية يقولون عن الله بأنه مجسم له يدين ورجلين ويجلس على كرسيه فى السماء وإنه غير متواجد على الأرض وهم يكفرون ما يخالفهم
فرقة الأشاعرة والشيعة يقولون بأن الله ليس كمثله شىء وهذا هو رأى الأسلام الصحيح
اليهودية:
فرقة تقول بأن الله مثل الأنسان تماما وأنه مجسم ويتواجد فى المكان الذى يريده وأنه يرى ويمشى وهؤلاء هم اليهود
المسيحية:
العيسوية: بأن الله روح وأنه لايرى وانه احد لاشريك له
اتباع بولس: بأن الذى يعبدون ثلاثه هم الآب الذى هو الله والروح القدس وهو جبريل وعيسى الذى هو ابن الله ويعتبرون الثلاثة هو الاه واحدا
وبذلك نجد أن هناك إختلاف وإتفاق
فالوهابية والسلفيه تتبع اليهودية التى هى الأصل قبلهم بأن تقول بأن الله مجسم كالأنسان
وذلك من أساس كتبهم :
من التوراة سفر التكوين:
27فَخَلَقَ اللهُ الإِنْسَانَ عَلَى صُورَتِهِ. عَلَى صُورَةِ اللهِ خَلَقَهُ. ذَكَراً وَأُنْثَى خَلَقَهُمْ.
7وَجَبَلَ الرَّبُّ الإِلَهُ آدَمَ تُرَاباً مِنَ الأَرْضِ وَنَفَخَ فِي أَنْفِهِ نَسَمَةَ حَيَاةٍ. فَصَارَ آدَمُ نَفْساً حَيَّةً. 8وَغَرَسَ الرَّبُّ الإِلَهُ جَنَّةً فِي عَدْنٍ شَرْقاً وَوَضَعَ هُنَاكَ آدَمَ الَّذِي جَبَلَهُ
8وَسَمِعَا صَوْتَ الرَّبِّ الإِلَهِ مَاشِياً فِي الْجَنَّةِ عِنْدَ هُبُوبِ رِيحِ النَّهَارِ فَاخْتَبَأَ آدَمُ وَامْرَأَتُهُ مِنْ وَجْهِ الرَّبِّ الإِلَهِ فِي وَسَطِ شَجَرِ الْجَنَّةِ. 9فَنَادَى الرَّبُّ الإِلَهُ آدَمَ: «أَيْنَ أَنْتَ؟».
22وَقَالَ الرَّبُّ الإِلَهُ: «هُوَذَا الإِنْسَانُ قَدْ صَارَ كَوَاحِدٍ مِنَّا عَارِفاً الْخَيْرَ وَالشَّرَّ. وَالْآنَ لَعَلَّهُ يَمُدُّ يَدَهُ وَيَأْخُذُ مِنْ شَجَرَةِ الْحَيَاةِ أَيْضاً وَيَأْكُلُ وَيَحْيَا إِلَى الأَبَدِ». 23فَأَخْرَجَهُ الرَّبُّ الإِلَهُ مِنْ جَنَّةِ عَدْنٍ لِيَعْمَلَ الأَرْضَ الَّتِي أُخِذَ مِنْهَا.
4كَانَ فِي الأَرْضِ طُغَاةٌ فِي تِلْكَ الأَيَّامِ. وَبَعْدَ ذَلِكَ أَيْضاً إِذْ دَخَلَ بَنُو اللهِ عَلَى بَنَاتِ النَّاسِ وَوَلَدْنَ لَهُمْ أَوْلاَداً - هَؤُلاَءِ هُمُ الْجَبَابِرَةُ الَّذِينَ مُنْذُ الدَّهْرِ ذَوُو اسْمٍ
هذه هى عقيدة اليهود فى الله وهى عقيدة فاسدة
وأخذ منها الوهابية والسلفيون بأن الله مجسم
وهناك أحاديث منسوبه للرسول فسروها برأيهم:
عن أبي هريرة،
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (خلق الله آدم على صورته، طوله ستون ذراعاً، فلما خلقه قال: اذهب فسلم على أولئك، نفر من الملائكة، جلوس، فاستمع ما يحيونك، فإنها تحيتك وتحية ذريتك، فقال: السلام عليكم، فقالوا: السلام عليك ورحمة الله، فزادوه: ورحمة الله، فكل من يدخل الجنة على صورة آدم، فلم يزل الخلق ينقص بعد حتى الآن).
خلق الله آدم على صورتة معناها بأنه كان طوله 60 ذراعا عندما خلقه الله
وقد فسرها الوهابيون وهم الان تسموا بالسلفية متأثرين باليهودية بأن الله خلق أدم على صورة الله
وبذلك يختل أصل العقيدة الى درجة الكفر بالله الذى ليس كمثله شىء
أما المسيحية:
بالعيسوية الموحدة قال عيسى بأنه الله روح ومعنى ذلك بان ليس له شبيه ولاهو مجسم ولايرى بوسطة حواسنا المادية فى حياتنا الدنيا
وكان أهم مالديهم هو ترديد بأن الروح القدس حل على الأنبياء وأنه بناء على ذلك يفعل المعجزات
وأن الروح القدس تحل على المتقين الصالحين
وفى القرآن الكريم هذه الآيات:
وَلاَ تَيْأَسُواْ مِن رَّوْحِ اللّهِ إِنَّهُ لاَ يَيْأَسُ مِن رَّوْحِ اللّهِ إِلاَّ الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ }يوسف87
فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِي فَقَعُواْ لَهُ سَاجِدِينَ }الحجر29
يُنَزِّلُ الْمَلآئِكَةَ بِالْرُّوحِ مِنْ أَمْرِهِ عَلَى مَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ أَنْ أَنذِرُواْ أَنَّهُ لاَ إِلَـهَ إِلاَّ أَنَاْ فَاتَّقُونِ }النحل2
وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُم مِّن الْعِلْمِ إِلاَّ قَلِيلاً }الإسراء85
رَفِيعُ الدَّرَجَاتِ ذُو الْعَرْشِ يُلْقِي الرُّوحَ مِنْ أَمْرِهِ عَلَى مَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ لِيُنذِرَ يَوْمَ التَّلَاقِ }غافر15
وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحاً مِّنْ أَمْرِنَا مَا كُنتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ وَلَكِن جَعَلْنَاهُ نُوراً نَّهْدِي بِهِ مَنْ نَّشَاء مِنْ عِبَادِنَا وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ }الشورى52
وفى المسيحية اتباع بولس المؤمنين بالأقانيم:
يعتبرون بأن المسيح هو كلمة الله وحل عليه الروح القدس من الله وان الله الذى يسمونه الآب هو الذى أرسلهما الى اليهود ثم صعدا فعبدوا المسيح
وللتوضيح فقد ذكر القرآن الكريم عن الله بأنه ليس كمثله شىء ومما هو جدير بالذكر بأن تفسير حديث رسول الله عن خلق الله آدم على صورته طوله ستين ذراعا بأن الله خلق آدم مباشرة بنفس الصورة بطول 60 ذراعا ولم يكن صغيرا فى بادىء الأمر كما تعودنا ثم زاد طوله كما نشاهد الآن بعد الولادة للناس لأن آدم قد خلقه الله كما هو فلم يتغير منذ خلقه وهذا معنى خلق آدم على صورتة أى صورة آدم فلم تتغير
كما أن الرسول نهى عن التفكر فى الله حديث الرسول صلى الله عليه وسلم قال:
لاتفكروا فى ذات الله
صدق الرسول لأن الأنسان مخلوق محدود التفكير ولايمكنه إستيعاب
التفكير فى الله لأنه لاشبيه له حتى الأنسان ليعجز أن يعرف شيئا عن روحة التى بداخله وقال تعالى وما أوتيتم من العلم الا قليلا
ونتيجة لذلك فالله ليس بغافل عما يعملون فنتج عن هذا الشطط والمخالفات أن الله يدفع الناس بعضهم ببعض للقضاء على المفسدين بالمفسدين وهذا ما يدور الآن فينجوا الناس من الفساد ويحق الله الحق قال تعالى:
وَلَوْلاَ دَفْعُ اللّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَّفَسَدَتِ الأَرْضُ وَلَـكِنَّ اللّهَ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْعَالَمِينَ }البقرة251
هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ }التوبة33
ولو كان المسلمون يتبعون ماقاله الله والرسول عن صحيح العقيدة ويتقون الله ويخلصلون لدينهم لكان أن يلمس المسلمون النصر وإجابة الدعاء ولاتقهرهم الأمم الأخرى لكى يزيل الله المخطئين فى العقيدة
وجعل الله الحق دائما هو المنصور فالمسأله مسأله وقت:
وَمَا جَعَلَهُ اللّهُ إِلاَّ بُشْرَى لَكُمْ وَلِتَطْمَئِنَّ قُلُوبُكُم بِهِ وَمَا النَّصْرُ إِلاَّ مِنْ عِندِ اللّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ }آل عمران126
فالنصر يمنحه الله لمن يرضى الله عنه ليعرف الناس بأنهم فى الطريق الصحيح
تعليق