ما رأيكم بهذه الفتوى ( الذي علي عملته و الباقي على الله )

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عبد الله بن بشر البشري
    طالب علم
    • Jun 2004
    • 47

    #1

    ما رأيكم بهذه الفتوى ( الذي علي عملته و الباقي على الله )

    السؤال: ما مدى صحة عبارة ) بذ لت قصارى جهدي والباقي على الله ) ؟.


    الجواب: الحمد لله هذا القول لا يصلح لأنه يعني أن الفاعل اعتمد على نفسه أولاً .
    لكن القول : ( بذلت جهدي واسأل الله المعونة ) هذا الصواب ، وهذه العبارة : ( بذلت جهدي والباقي على الله ) ربما يريد بها الإنسان هذا المعنى الذي ذكرت أي ما استطعته فعلته وما لا أستطيعه فعلى الله ، ولكن أصل العبارة غلط ، بل يقول : ( بذلت جهدي واسأل الله المعونة )


    فتوى الشيخ محمد بن عثيمين رحمه الله في مجلة الحسبة العدد 50 ص 17 .
    قال الإمامُ عليٌّ _ رضي الله عنه _ : " مَنْ زعمَ أن إلهنا محدودٌ ، فقد جهِلَ الخالقَ المعبود "
    " حلية الأولياء " ( 1/73 )
  • جمال حسني الشرباتي
    طالب علم
    • Mar 2004
    • 4620

    #2
    لا شيء في العبارة---لأن العامة يقصدون بقولهم "الباقي على الله"
    أي نتائج الأعمال على الله


    وهذا أمر واضح وجليّ---والمشكلة كبيرة عند من يتمسك بعبارات يظن فيها أمرا مخالفا للعقيدة--وهو مجسّم في كافة ما يتعلق برب العباد
    للتواصل على الفيس بوك

    https://www.facebook.com/jsharabati1

    تعليق

    • أحمد محمد نزار
      طالب علم
      • Jan 2005
      • 404

      #3
      [ALIGN=RIGHT]إذا كانت هذه فتوى بن عثيمين فمن هو بن عثيمين؟ أقصد هل هو ممن شهد لهم بالعلم حتى تكون فتواه على قدر من المصداقية!

      على كل حال أنا لست بمفتي ولا أفتيك الآن ولكن مجرد ناقد بناء على معطيات راسخة في علم أصول الدين، هذا القول يصح ولا يصح تبعاً لنية القائل
      فالقول صحيح إذا استحضر القائل أنه (بذل جهده "كسباً") وقوله (والباقي على الله " توكلاً")

      أما القول الذي لايصح إذا استحضر القائل أنه (بذل جهده بفعل البذل الذي هو خلقه وفعله منه ابتداءً أو على سبيل القوة المودعة فيه) وقوله (والباقي على الله) إذا استحضر أنه ولو فعل ما فعله بنفسه لكن يبقى الله أقدر على أن يفعل أفضل ما فعله ذلك الإنسان.

      أما الجواب للأسف فهو لم يغير شيئاً أبداً من العبارة الأولى
      فالمجاوب بقوله (بذلت جهدي وأسأل الله المعونة) هي نفس العبارة السابقة تماماً وهي إما صواب أو خطأ
      فإن قصد (بذلت جهدي "كسباً") و (أسأل الله المعونة "توكلاً") فالجواب صحيح

      أما إن قصد (بذلت جهدي بفعل البذل الذي خلقته أنا بقوة مودعة مثلاً أو بخلق من الإنسان لفعل البذل على أن الأنسان يخلق أفعاله الاختيارية) و (أسأل الله المعونة من حيث أنه مع أنه فعل ذلك الفعل بنفسه إلا أن الله أقدر على أن يفعل أفضل ما فعله ذلك الإنسان) يكون جوابه باطلاً
      لأنه حتى وإن سأل الله المعونة فإن قصد أنه فعل ما فعل ولم يتمكن على كل شيء فسأل المعونة وكأنه فعل شيئاً بالعفل بذاته لكن لما لم يقدر على إتمام الفعل سأل المعونة وهذا من باب الشرك الخفي في نسبة الأسباب لغير مسببها الحقيقي

      الحاصل: أن القول إن أطلق لاغبار عليه فالكلام يطلقه العوام وهم يقولون أيضاً أن كل شيء من الله أي أن إيمانهم فطري كإيمان العجائز، أما إن وجه هذا السؤال لابن عثيمين فالغبار قد حط عليه فوجب النفض والتفصيل فيه.
      [/ALIGN]
      التعديل الأخير تم بواسطة أحمد محمد نزار; الساعة 22-06-2005, 06:36.
      العزلة عن الناس عزلة الضعفاء؛ والعزلة بين الناس عزلة الأقوياء

      تعليق

      • ماهر محمد بركات
        طالب علم
        • Dec 2003
        • 2736

        #4
        الرسالة الأصلية كتبت بواسطة جمال حسني الشرباتي
        لا شيء في العبارة---لأن العامة يقصدون بقولهم "الباقي على الله"
        أي نتائج الأعمال على الله


        وهذا أمر واضح وجليّ---والمشكلة كبيرة عند من يتمسك بعبارات يظن فيها أمرا مخالفا للعقيدة--وهو مجسّم في كافة ما يتعلق برب العباد
        أحسنت بارك الله فيك ..

        العوام يقصدون بهذه العبارة التوكل مع الأخذ بكامل الأسباب .

        فليس فيها شيء .
        ومبلغ العلم فيه أنه بشر ** وأنه خير خلق الله كلهم

        تعليق

        يعمل...