[ALIGN=JUSTIFY]هذا النقل من :
[ALIGN=CENTER]شرح عقيدة الامام مالك الصغير (أبي محمد عبدالله بن أبي زيد القيرواني)
رحمه الله تعالى
للإمام القاضي أبي محمد عبدالوهاب بن علي بن نصر البغدادي المالكي
المتوفى سنة 422ه[/ALIGN]ـ
قال في شرحة:
وأعلم :
أن الوصف له تعالى بالاستواء اتباع للنص ، وتسليم للشرع وتصديق لما وصف نفسه تعالى به .
ولا يجوز أن يثبت له كيفية ، لأن الشرع لم يرد بذلك ، ولا أخبر النبي عليه السلام فيه بشيء ولا سألته الصحابة عنه .
ولأن ذلك يرجع إلى التنقل والتحول وإشغال الحيز والافتقار إلى الأماكن وذلك يؤول إلى التجسيم ، وإلى قدم الجسم ، وهذا كفر عند كافة أهل الإسلام .
وقد أجمل مالك رحمه الله الجواب عن سؤال من سأله :
الرحمن على العرش استوى ، كيف استوى ؟ .
فقال:
الاستواء منه غير مجهول ، والكيف منه غير معقول ، والسؤال عن هذا بدعة .
ثم أمر بإخراج السائل.[/ALIGN]
[ALIGN=CENTER]شرح عقيدة الامام مالك الصغير (أبي محمد عبدالله بن أبي زيد القيرواني)
رحمه الله تعالى
للإمام القاضي أبي محمد عبدالوهاب بن علي بن نصر البغدادي المالكي
المتوفى سنة 422ه[/ALIGN]ـ
قال في شرحة:
وأعلم :
أن الوصف له تعالى بالاستواء اتباع للنص ، وتسليم للشرع وتصديق لما وصف نفسه تعالى به .
ولا يجوز أن يثبت له كيفية ، لأن الشرع لم يرد بذلك ، ولا أخبر النبي عليه السلام فيه بشيء ولا سألته الصحابة عنه .
ولأن ذلك يرجع إلى التنقل والتحول وإشغال الحيز والافتقار إلى الأماكن وذلك يؤول إلى التجسيم ، وإلى قدم الجسم ، وهذا كفر عند كافة أهل الإسلام .
وقد أجمل مالك رحمه الله الجواب عن سؤال من سأله :
الرحمن على العرش استوى ، كيف استوى ؟ .
فقال:
الاستواء منه غير مجهول ، والكيف منه غير معقول ، والسؤال عن هذا بدعة .
ثم أمر بإخراج السائل.[/ALIGN]
تعليق