[ALIGN=CENTER]
الاستغاثة بالأنبياء والأولياء والصالحين:
نسمع كثيراَ من الناس عندما يدعون أو عندما يزورون قبراً من قبور الصالحين أو عندما يقع أحدهم في ضيق أو شدة ينادي يا شيخ فلان أو ينادي يا رسول الله أو أمثال ذلك من الاستغاثات والاستنجادات بالأنبياء والأولياء والصالحين .
وبالمقابل نسمع كثيراً من يتهم هؤلاء الذين يستغيثون بالأنبياء أنهم مشركون وكفرة !!
وعندما نسأل الأخوة الذين يصفون المستغيثين بالشرك لماذا تصفونهم بالشرك ؟ ما الدليل على ذلك ؟ يقولون التالي :
أولاً :
إنك عندما تدعو وتستغيث بغير الله يعتبر ذلك عباده له وشرك مع الله لأن النبي صلى الله عليه وسلم يقول : ( الدعاء هو العبادة ) ولذلك فإن الله عز وجل يقول : ( وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداعي إذا دعاني فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون ) .
وقال الله تعالى (فلا تدعو مع الله أحداً 000) .
وقال تعالى : ( ويعبدون من دون الله وما لا يضرهم ولا ينفعهم ويقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله قل أتنبئون الله بما لا يعلم في السموات ولافي الأرض سبحانه وتعالى عما يشركون ) . يونس 88
وقال تعالى : ( والذين اتخذوا من دونه أولياء وما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفى إن الله يحكم بينهم في ماهم فيه يختلفون إن الله لا يهدي من هو كاذب كفار ) . الزمر 3
ثانياَ :
وإن من تستغيث بهم من الأنبياء والصالحين أموات غير أحياء فهم غير قادرين على كشف الضر عنك ولذلك يقول الله عز وجل : ( والذين يدعون من دون الله لا يخلقون شيئاً وهم يخلقون أموات غير أحياء وما يشعرون أيان يبعثون ) .
وهكذا يسرد هؤلاء والأخوة من الأدلة محاولين تدعيم رأيهم الذي يحرم الاستغاثة بالأنبياء والصالحين .. ليس ذاك فحسب بل ويعتبرونه شركاً يخرج المستغيث من الإسلام
وهناك أدلة أخرى لهم سنناقشها في موضعها عندما نجيب على الادعاء الذي يخرج أكثر المسلمين من الإسلام !! ..
وجوابنا على هذا الطرح مستخدمين استنباطات مجموعة من العلماء ... لنثبت فيه أن ليس كل استغاثة تعتبر شركاً .... وإن ما يفعله المسلمون اليوم من التوسل والاستغاثة بالأنبياء والصالحين ليس فيه من الشرك شيء بل هو من محض التوحيد .. الذي كان عليه سلف الأمة وصالحيها .
مدخل :
إن عقيدة المسلمين بالله سبحانه وتعالى أنه واحد في ذاته لا مثيل ولا شبيه له ، وأنه هو المؤثر والفاعل الحقيقي وأنه المعبود الوحيد ولا معبود سواه . وأنه هو الضار والنافع والمعطي والمانع والرزاق ذو القوة المتين وأنه هو المدبر لكل شؤون الكون وحده . وإن من يعتقد أن شخصاً أو شيئاً يضره أو ينفعه بشكل مستقل غير الله فهذا من الشرك .
ولذلك فالمؤمن يعتقد أن الله لم يعطي تفويضاً لأحد قي تدبير الكون ولا يساعده أحد أو يستقل أحد بقدرة عنه سبحانه .. بل إن كل ما يحدث في الكون من حركة وسكون هي من تدبيره وإمداده وإكرامه وإعطائه .
إذاً الله سبحانه هو الفعّال المطلق في كل شئ ولكل شيء . ولكن أحياناً ننسب لآخرين من البشر وغيرهم التأثير .
مثلاً نقول : إن الطعام يشبع ... أو الماء ينبت أو فلان يساعدني بقوته أو ... أو ... فهل يعتبر ذلك اعتقاد شركي ؟ .
في الحقيقة التأثير الذي يراه الإنسان في الأشياء من حيث مثلاً : الشفاء والرزق والضرر والنفع وغير ذلك ...
ينقسم إلى قسمين :
الأول :
من يملك سلطة مستقلة غير محتاجة لأحد إنما هو الذي يمد غيره بكل قواهم وقدراتهم وهو الفاعل المطلق . فهذه السلطة الفاعلة المؤثرة المطلقة ليست لأحد أبداً إلا الله سبحانه وتعالى وحده لاشريك له - وهذه عقيدة كل مسلم اليوم -
الثاني :
هي سلطة غير مستقلة إنما تابعة لسلطة الله عز وجل وليس لها تأثير مستقل عن الله عز وجل بل كل ما عندها هو من مدد الله سبحانه ... ولذلك نراها تكون سبباً في التأثير ولكن المسبب هو الله عز وجل .. ونرى ذلك في الرزق والشفاء والضر والنفع وغير ذلك فكل ما يحدث من تأثير أو ضرر أو نفع لا يخرج عن مراد الله سبحانه وتعالى ولايمكن أن يخالفه لأنه لولا إرادة الله لما كأن لأحد أن يحرك ساكناً . [/ALIGN]
الاستغاثة بالأنبياء والأولياء والصالحين:
نسمع كثيراَ من الناس عندما يدعون أو عندما يزورون قبراً من قبور الصالحين أو عندما يقع أحدهم في ضيق أو شدة ينادي يا شيخ فلان أو ينادي يا رسول الله أو أمثال ذلك من الاستغاثات والاستنجادات بالأنبياء والأولياء والصالحين .
وبالمقابل نسمع كثيراً من يتهم هؤلاء الذين يستغيثون بالأنبياء أنهم مشركون وكفرة !!
وعندما نسأل الأخوة الذين يصفون المستغيثين بالشرك لماذا تصفونهم بالشرك ؟ ما الدليل على ذلك ؟ يقولون التالي :
أولاً :
إنك عندما تدعو وتستغيث بغير الله يعتبر ذلك عباده له وشرك مع الله لأن النبي صلى الله عليه وسلم يقول : ( الدعاء هو العبادة ) ولذلك فإن الله عز وجل يقول : ( وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداعي إذا دعاني فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون ) .
وقال الله تعالى (فلا تدعو مع الله أحداً 000) .
وقال تعالى : ( ويعبدون من دون الله وما لا يضرهم ولا ينفعهم ويقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله قل أتنبئون الله بما لا يعلم في السموات ولافي الأرض سبحانه وتعالى عما يشركون ) . يونس 88
وقال تعالى : ( والذين اتخذوا من دونه أولياء وما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفى إن الله يحكم بينهم في ماهم فيه يختلفون إن الله لا يهدي من هو كاذب كفار ) . الزمر 3
ثانياَ :
وإن من تستغيث بهم من الأنبياء والصالحين أموات غير أحياء فهم غير قادرين على كشف الضر عنك ولذلك يقول الله عز وجل : ( والذين يدعون من دون الله لا يخلقون شيئاً وهم يخلقون أموات غير أحياء وما يشعرون أيان يبعثون ) .
وهكذا يسرد هؤلاء والأخوة من الأدلة محاولين تدعيم رأيهم الذي يحرم الاستغاثة بالأنبياء والصالحين .. ليس ذاك فحسب بل ويعتبرونه شركاً يخرج المستغيث من الإسلام
وهناك أدلة أخرى لهم سنناقشها في موضعها عندما نجيب على الادعاء الذي يخرج أكثر المسلمين من الإسلام !! ..
وجوابنا على هذا الطرح مستخدمين استنباطات مجموعة من العلماء ... لنثبت فيه أن ليس كل استغاثة تعتبر شركاً .... وإن ما يفعله المسلمون اليوم من التوسل والاستغاثة بالأنبياء والصالحين ليس فيه من الشرك شيء بل هو من محض التوحيد .. الذي كان عليه سلف الأمة وصالحيها .
مدخل :
إن عقيدة المسلمين بالله سبحانه وتعالى أنه واحد في ذاته لا مثيل ولا شبيه له ، وأنه هو المؤثر والفاعل الحقيقي وأنه المعبود الوحيد ولا معبود سواه . وأنه هو الضار والنافع والمعطي والمانع والرزاق ذو القوة المتين وأنه هو المدبر لكل شؤون الكون وحده . وإن من يعتقد أن شخصاً أو شيئاً يضره أو ينفعه بشكل مستقل غير الله فهذا من الشرك .
ولذلك فالمؤمن يعتقد أن الله لم يعطي تفويضاً لأحد قي تدبير الكون ولا يساعده أحد أو يستقل أحد بقدرة عنه سبحانه .. بل إن كل ما يحدث في الكون من حركة وسكون هي من تدبيره وإمداده وإكرامه وإعطائه .
إذاً الله سبحانه هو الفعّال المطلق في كل شئ ولكل شيء . ولكن أحياناً ننسب لآخرين من البشر وغيرهم التأثير .
مثلاً نقول : إن الطعام يشبع ... أو الماء ينبت أو فلان يساعدني بقوته أو ... أو ... فهل يعتبر ذلك اعتقاد شركي ؟ .
في الحقيقة التأثير الذي يراه الإنسان في الأشياء من حيث مثلاً : الشفاء والرزق والضرر والنفع وغير ذلك ...
ينقسم إلى قسمين :
الأول :
من يملك سلطة مستقلة غير محتاجة لأحد إنما هو الذي يمد غيره بكل قواهم وقدراتهم وهو الفاعل المطلق . فهذه السلطة الفاعلة المؤثرة المطلقة ليست لأحد أبداً إلا الله سبحانه وتعالى وحده لاشريك له - وهذه عقيدة كل مسلم اليوم -
الثاني :
هي سلطة غير مستقلة إنما تابعة لسلطة الله عز وجل وليس لها تأثير مستقل عن الله عز وجل بل كل ما عندها هو من مدد الله سبحانه ... ولذلك نراها تكون سبباً في التأثير ولكن المسبب هو الله عز وجل .. ونرى ذلك في الرزق والشفاء والضر والنفع وغير ذلك فكل ما يحدث من تأثير أو ضرر أو نفع لا يخرج عن مراد الله سبحانه وتعالى ولايمكن أن يخالفه لأنه لولا إرادة الله لما كأن لأحد أن يحرك ساكناً . [/ALIGN]
تعليق