عندما نقرأ في القرءان الكريم من الاية رقم 25 من سورة الحديد وليعلم الله من ينصره فهل هذا يعني ان الله لم يكن يعلم وسوف يعلم ؟؟؟
وليعلم الله من ينصره
تقليص
X
-
وليعلم الله من ينصره
لا اله الا الله محمد رسول الله
اللهم انك عفو كريم تحب العفو فاعف عنا يا كريم ... آمينالكلمات الدلالية (Tags): لا يوجد -
[ALIGN=JUSTIFY]لم يقل بهذا التفسير إلا غلاة من القدرية وغلاة من الرافضة، الذاهبون إلى أن الله تعالى وتقدس عن إفكهم لا يعلم الشيء حتى يكون، وأما المسلمون فيفسرون هذه الآية بأوجه منها أن اللام للعاقبة لا للتعليل والمعنى أن العاقبة ستكون ظهور علم الله تعالى القديم الأزلي فيمن علم تعالى منه نصرة دينه أو التخلف عن النصرة، وكأنه قال سيظهر ويبدو الناصر من المتخلف حسبما سبق في علم الله تعالى، وقال قوم : فاعل يعلم مضاف مضمر تقديره خلقه أو عباده، أي ليعلم عباده من ينصره منهم، وهذا كما قال (عبدي مرضت فلم تعدني) فنسب إليه ما قام بغيره .. وقيل ليعلمه شهادة كما علمه غيبا وقيل غير ذلك، وكلها تأويلات حسنة دافعة لاعتقاد المحال على الله تعالى وهو البداء.[/ALIGN]لا إله إلا الله محمد رسول الله -
بارك الله فيك سيدي الأزهري
حبذا لو تكثر من مشاركاتك واطلالاتك علينا في هذا المنتدى كما تفعل في باقي المنتديات فلنا حق مثلهم في أن ننال من علمك .
وبورك فيك شيخنا الفاضل .ومبلغ العلم فيه أنه بشر ** وأنه خير خلق الله كلهمتعليق
-
[ALIGN=JUSTIFY]شكرا أخي الكريم على هذه الحفاوة والمنتدى
منور بأصحابه حفظكم الله وأيدكم.
أنبأني أبو الحسن علي علوي بن إبراهيم القونوي كتابة عن الزاهد الكوثري عن محمد بن سالم الشرقاوي عن مصطفى المبلط عن شيخ الإسلام الشنواني عن المرتضى الزبيدي عن سابق رمضان الزعبلي عن البابلي عن سالم السنهوري عن النجم الغيطي عن شيخ الإسلام زكريا الأنصاري عن أمير المؤمنين الحافظ ابن حجر عن فاطمة بنت محمد بن عبد الهادي المقدسية عن أبي نصر محمد بن محمد بن أبي نصر بن الشيرازي عن عبد الحميد بن عبد الرشيد بن بنيمان بسماعه من جده لأمه الحافظ أبي العلاء الحسن بن أحمد بن الحسن العطار بسماعه على أبي علي الحسن بن أحمد الحداد أنبأنا أبو نعيم أحمد بن عبد الله بن أحمد الأصبهاني سماعا أنبأنا أبو القاسم الطبراني قال : حدثنا يعقوب بن إسحاق بن الزبير ، ثنا عبد الله بن محمد أبو عبد الرحمن الأذرمي ، نا هشيم ، عن حميد ، عن أنس ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم :
(( مر بأعرابي وهو يدعو في صلاته ، وهو يقول : يا من لا تراه العيون ، ولا تخالطه الظنون ، ولا يصفه الواصفون ، ولا تغيره الحوادث ، ولا يخشى الدوائر ، يعلم مثاقيل الجبال ، ومكاييل البحار ، وعدد قطر الأمطار ، وعدد ورق الأشجار ، وعدد ما أظلم عليه الليل ، وأشرق عليه النهار ، لا تواري منه سماء سماء ، ولا أرض أرضا ، ولا بحر ما في قعره ، ولا جبل ما في وعره ، اجعل خير عمري آخره ، وخير عملي خواتمه ، وخير أيامى يوم ألقاك فيه ، فوكل رسول الله صلى الله عليه وسلم بالأعرابي رجلا ، فقال : " إذا صلى فائتني به " فلما صلى أتاه ، وقد كان أهدي لرسول الله صلى الله عليه وسلم ذهب من بعض المعادن ، فلما أتاه الأعرابي وهب له الذهب ، وقال : " ممن أنت يا أعرابي ؟ " قال : من بني عامر بن صعصعة يا رسول الله قال : " هل تدري لم وهبت لك الذهب ؟ " قال : للرحم بيننا وبينك يا رسول الله ، فقال : " إن للرحم حقا ، ولكن وهبت لك الذهب لحسن ثنائك على الله عز وجل )) اهـ.[/ALIGN]لا إله إلا الله محمد رسول اللهتعليق
-
احسنتم جميع وبارك الله لكم بعلمكم وجزاكم الله خيرا
اجاب عن هذا السؤال الشيخ محمد علي سلمان القضاه رحمه الله فقال :
هذا فيه علمان : علم بما سيحدث وعلم بحدوث الذي سيحدث في علم الله يعني ليعلم وقوع النصر , لأن الله يعلم ان فلانا سوف يفعل كذا فاذا فعل كذا علم الله انه فعل كذا .
والله تبارك وتعالى اعلى واعلم
اخوكملا اله الا الله محمد رسول الله
اللهم انك عفو كريم تحب العفو فاعف عنا يا كريم ... آمينتعليق
-
هل يصح هذا القول سيدي الأزهري ؟؟
ليس عند الله شهادة وغيب وليس في علم الله مرتبتان من العلم غيب وشهادة كما أن علم الله واحد لايتجزأ ..
فان قيل بل المقصود علم الله حال كون المعلوم شهادة وغيباً فهما حال المعلوم لاعلم الله نقول :
وهل يصح أن نقول أن علم الله تجدد في حصول المعلوم شهادة بعد أن كان غيباً ؟؟
وبمعنى آخر : ماالذي طرأ على علم الله عند ظهور المعلوم شهادة بعد كونه غيباً ؟؟
بالتأمل يظهر أن علم الله هو هو لم يتغير ولم يتبدل لافي حالة شهادة المعلوم ولاغيبته وعلمه بالمعلوم شهادة وغيباً حاصل منذ الأزل .
فالأفضل كما أرى بحسب فهمي القاصر الاقتصار على القول :
أن الله عليم علماً قديماً لايتجدد بحدوث المعلوم , انما بحدوث المعلوم يظهر ماعلمه الله في الأزل .
بانتظار تعليقكم الكريم سيدي الأزهري .ومبلغ العلم فيه أنه بشر ** وأنه خير خلق الله كلهمتعليق
-
[ALIGN=JUSTIFY]الأمر كما تقول فلا جديد على الله تعالى، الجديد في المخلوق، وحصول الفعل المعلوم لم يزد في علم الله شيئا، لكن المقصود بيعلمه شهادة أي ليتحقق المعلوم في الشهادة أي في الواقع أي ليقع ويحصل، الإشكال في حمل الألفاظ على ظاهرها.[/ALIGN]لا إله إلا الله محمد رسول اللهتعليق
تعليق