كيف ان الانسان يعصي الله طالما يعرف انه في حضرة الله ؟

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عماد علي القضاة
    طالب علم
    • Dec 2004
    • 122

    #1

    كيف ان الانسان يعصي الله طالما يعرف انه في حضرة الله ؟

    ..... كنت يوما اتحدث وصار عندي مشكلة وحديث في نفسي وهو : كيف ان الانسان يعصي الله طالما يعرف انه في حضرة الله ؟ طبعا كلما زاد استقراره في الحضرة الالهية في هذا التصور وزاد ايمانه وشعوره بالمراقبة تقل رغبته بالمعاصي ويبتعد عنها لكن كنت اقول كيف : انسان مؤمن ويعصي الله ؟ هل عنده شك في الله هل العاصي كافر ام ليس بكافر ؟ بدأ هذا التفكير عندي ثم اتاني الجواب الهاما من الله سبحانه وتعالى : أن الانسان عندما يعصي لا يشك في الله لكن يشك في انطباق العقوبة لان الانسان اذا عصى الله فهو بين العفو والعقوبة , لكن أي واحد مؤمن ولو ايمانه ضعيف وعنده طرف ايمان لو يعرف ان هذا الذنب بذاته اذا فعله فلن يغفره الله له فانه لن يقرب هذا الذنب , فلا يقتحم الانسان المؤمن ذنبا الا ويرجو مغفرة الله تبارك وتعالى , هذا التصور كان عند الخوارج لكن بالشكل المغلوط وما وجدوا حلا له , الـلـه سبحانه وتعالى فتح علي حلا له , الخوارج لاحظوا القرءان لكن علماء الاسلام ردوا عليهم , فالخوارج قالوا في  ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه واعـدّ لـه جهنم وساءت مصيرا  قالوا ان فاعل الكبيرة يكفر , فاعل الكبيرة عند الخوارج يكفر , والواقع ليس هكذا , علماء الاسلام قالوا : اولا خالدا ؛ الخالد مِن طـول المكث وليس معناه التأبيد , ثم الايـة  ومن يقتل مؤمنا متعمدا  يعني لإيمانه , قتله لانه مؤمن هذا التفسير هو الصحيح , احتجوا وقالوا : هذا القرءان يقول عن المؤمنين  في جنات يتساءلون *عن المجرمين * ما سلككم في سقر * قالوا لم نك من المصلين * ولم نك نطعم المسكين *وكنا نخوض مع الخائضين * وكنا نكذب بيوم الدين  قالوا : هذه الكبائر مثلها مثل الكفر , قال لهم علماء الاسلام :  لم نك من المصلين ولم نك نطعم المسكين وكنا نخوض مع الخائضين  لانهم كانوا يكذبون بيوم الدين فلو آمنوا بيوم الدين لصلوا ولتركوا الخوض مع الخائضين ولأطعموا المسكين ... احتجوا بآيات كثيرة , ولا تجد آية تدل على عذاب اهل النار بالمعاصي الا ومذكور معها الكفر بالله , قال الله تـعـالـى :  والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله الا بالحق ولا يزنون ومن يفعل ذلك يلق اثاما * يضاعف له العذاب يوم القيامة ويخلد فيه مهانا * الا من تاب وآمن وعمل عملا صالحا فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات وكان الله غفورا رحيما  لكن ذكر من بينها هذه الذنوب - الذين يدعون مع الله الها آخر فالذين  لا يدعون مع الله الها آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله الا بالحق  هؤلاء لانهم آمنوا بالله واليوم الاخر لا يفعلون الموبقات ولا يقتلون النفوس , فاذا جرى من احدهم ذنب فانه يكون بهذا العمل سار على طريق وأسلوب الجاهلية وليس بمقتضى الايمان .
    ....... الشيخ محمد علي سلمان القضاه رحمه الله
    لا اله الا الله محمد رسول الله
    اللهم انك عفو كريم تحب العفو فاعف عنا يا كريم ... آمين
  • خالد حمد علي
    مـشـــرف
    • Jul 2004
    • 867

    #2
    بَارَك الله بِكَ أخي على نقلِكَ المُبَارَك لهذِهِ القالَة ، ولكنْ مَكانَها المُناسِب في منتدى السلوك لا منتدى علم الكلام .


    وَدمْتَ سَالِمَاً .
    يَقوْلوْنَ ليْ قدْ قلَّ مَذْهبُ أحْمَد .... وَكلُّ قَليْلٍ في الأنَام ضَئيْلُ .

    فقلتُ لَهُمْ : مَهلاً غلِطتُمْ بِزَعْمِكُم .... ألمْ تعلمُوا أنَّ الكرَامَ قليْلُ .

    تعليق

    يعمل...