كثيرا ما يرد لفظ أهل الإثبات والمثبتة في كلام الشيخ تقي الدين ابن تيمية وتلميذه ابن القيم
ومن ذلك قول الشيخ تقي الدين في بيان تلبيس الجهمية 1/100:
( ثم المتكلمون من أهل الإثبات لما ناظروا المعتزلة تنازعوا في الألفاظ الاصطلاحية :
فقال قوم العلم والقدرة ونحوهما لا تكون إلا عرضا وصفة حيث كان فعلم الله وقدرته عرض
وقالوا أيضا إن اليد والوجه لا تكون إلا جسما فيد الله ووجهه كذلك والموصوف بهذه الصفاة لا يكون إلا جسما فالله تعالى جسم لا كالأجسام
قالوا وهذا مما لا يمكن النزاع فيه إذا فهم المعنى المراد بذلك لكن أي محذور في ذلك وليس في كتاب الله ولا سنة رسوله ولا قول أحد من سلف الأمة وأئمتها أنه ليس بجسم وأن صفاته ليست أجساما وأعراضا فنفي المعاني الثابتة بالشرع والعقل بنفي ألفاظ لم ينف معناها شرع ولا عقل جهل وضلال
قالوا وكذلك فالعقل ينفي ذلك بما دل على حدوث الجسم والعرض القائم به قالوا لأنه لم يدل العقل على حدوث كل موصوف قائم بنفسه وهو الجسم وكل صفة قائمة به وهو العرض )اه
فمن هم أهل الإثبات عند الشيخ والتلميذ ومدرستهما ؟
إنهم يقصدون بهم مثبتة الصفاة الخبرية وعلى رأسهم السلف الصالح وأهل الحديث وإليك بعض النصوص التي تدل على مرادهم بأهل الإثبات :
قال الشيخ تقي الدين في الاستقامة 1/161:
( ولكن جواب أبى عثمان يوافق قول أهل الإثبات وهم أهل الفطرة العقلية السليمة من الاولين والآخرين الذين يقولون إنه فوق العالم إذ العلم بذلك فطرى عقلى ضروري لا يتوقف على سمع ) اه
وفي درء التعارض 1/375 :
( وإذا تدبر العاقل الفاضل تبين له إثبات الصانع وإحداثه للمحدثات لا يمكن إلا بإثبات صفاته وأفعاله ولا تنقطع الدهرية من الفلاسفة وغيرهم قطعا تاما عقليا لا حيلة لهم فيه إلا على طريقة السلف أهل الإثبات للأسماء والأفعال والصفات ) اه
وفي درء التعارض 4/218
( ومتى فسد قولهم صح قول المثبتة لامتناع رفع النقيضين وإن كانت باطلة لم تدل على فساد قول المثبته فدل ذلك على أن هذه المقدمات مستلزمة فساد قول النفاة دون قول أهل الإثبات ) اه
وفي درء التعارض 4/227
( فعامة ما يلبس به هؤلاء النفاة ألفاظ مجملة متشابهة إذا فسرت معانيها وفصل بين ما هو حق منها وبين ما هو باطل زالت الشبهة وتبين أن الحق الذي لا محيد عنه هو قول أهل الإثبات للمعاني والصفات ) اه
وفي درء التعارض 5/7
( والمقصود هنا أن صفوة أولياء الله تعالى الذين لهم في الأمة لسان صدق من سلف الأمة وخلفها هم على مذهب أهل السنة والجماعة أهل الإثبات للأسماء والصفات وهم من أبعد الناس عن مذاهب أهل الإلحاد من أهل الحلول والوحدة والاتحاد ) اه
وفي درء التعارض 5/60
( وأما أهل الإثبات فيقولون إنه قد صرح بالتوحيد الحق التصريح المستقصى فيه الموفى حق البيان والإيضاح والتفهيم والتعريف وهذه نصوص القرآن والأحاديث الثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم وأقوال الصحابة والتابعين وغيرهم من السلف فيها من البيان للإثبات ما لا يحصيه إلا رب السموات ) اه
وفي درء التعارض 7/15 :
( وهؤلاء يتكلمون بلفظ الجهة والحيز والمكان ويعنون بها تارة أمرا معدوما وتارة أمرا موجودا ولهذا كان أهل الإثبات من أهل الحديث والسلفية من جميع الطوائف منهم من يطلق لفظ الجهة ومنهم من لا يطلقه وهما قولان لأصحاب أحمد والشافعي ومالك وأبي حنيفة وغيرهم من أهل الحديث والرأي ) اه
وفي درء التعارض 10/76 :
( وأما أهل الإثبات فوصفوه بصفات الكمال ووافقوا صريح المنقول عن الأنبياء والمرسلين وما فطر الله عليه عباده أجمعين وما دلت عليه صرائح عقول الآدميين ) اه
وفي نقض التأسيس المسمى ببيان تلبيس الجهمية 1/224 :
( وأيضا فأهل الإثبات من سلف الأمة وأئمتها يقولون للطائفتين نحن نعلم أيضا إخبارهم بما أخبروا به من الصفات والقدر بالضرورة ) اه
وفي نقض التأسيس 1/483:
( ولذلك أهل الإثبات من أهل السنة والحديث يصنفون كتب التوحيد يضمنونها ثبوت الصفات التي أخبر بها الكتاب والسنة لأن تلك الصفات في كتابه تقتضي ثبوت الصفات التي أخبر بها الكتاب والسنة لأن تلك الصفات في كتبه تقتضي التوحيد ومعناه ) اه
وفي نقض التأسيس 1/543 :
( وتبين أن الحق الذي لا محيد عنه هو قول أهل الإثبات للمعاني والصفات ) اه
وقال ابن القيم في اجتماع الجيوش الإسلامية 119
( وقوله : ثم استوى على العرش ليتبين له أي الفريقين أولى بالله الجهمية المعطلة أو أهل السنة والإثبات والله المستعان ) اه
وفي اجتماع الجيوش الإسلامية 122
( وأما أهل الإثبات فليس أحد منهم يكيف ما أثبته الله تعالى لنفسه ، ويقول كيفية كذا وكذا ، حتى يكون قول السلف بلا كيف ردا عليه ) اه
وفي اجتماع الجيوش الإسلامية 212
( ومنها أن نعلم أن أهل الإثبات أولى بالله سبحانه ورسوله صلى الله عليه وسلم ، والصحابة التابعين ، وأئمة الإسلام ، وطبقات أهل العلم والدين من الجهمية والمعطلة ) اه
وفي الصواعق المرسلة 1/1131 :
( فالصادقون فيها أهل الإثبات أئمة الهدى كإبراهيم خليل الرحمن وأهل بيته والكاذبون فيها أهل النفي والتعطيل كفرعون وقومه ) اه
ومن ذلك قول الشيخ تقي الدين في بيان تلبيس الجهمية 1/100:
( ثم المتكلمون من أهل الإثبات لما ناظروا المعتزلة تنازعوا في الألفاظ الاصطلاحية :
فقال قوم العلم والقدرة ونحوهما لا تكون إلا عرضا وصفة حيث كان فعلم الله وقدرته عرض
وقالوا أيضا إن اليد والوجه لا تكون إلا جسما فيد الله ووجهه كذلك والموصوف بهذه الصفاة لا يكون إلا جسما فالله تعالى جسم لا كالأجسام
قالوا وهذا مما لا يمكن النزاع فيه إذا فهم المعنى المراد بذلك لكن أي محذور في ذلك وليس في كتاب الله ولا سنة رسوله ولا قول أحد من سلف الأمة وأئمتها أنه ليس بجسم وأن صفاته ليست أجساما وأعراضا فنفي المعاني الثابتة بالشرع والعقل بنفي ألفاظ لم ينف معناها شرع ولا عقل جهل وضلال
قالوا وكذلك فالعقل ينفي ذلك بما دل على حدوث الجسم والعرض القائم به قالوا لأنه لم يدل العقل على حدوث كل موصوف قائم بنفسه وهو الجسم وكل صفة قائمة به وهو العرض )اه
فمن هم أهل الإثبات عند الشيخ والتلميذ ومدرستهما ؟
إنهم يقصدون بهم مثبتة الصفاة الخبرية وعلى رأسهم السلف الصالح وأهل الحديث وإليك بعض النصوص التي تدل على مرادهم بأهل الإثبات :
قال الشيخ تقي الدين في الاستقامة 1/161:
( ولكن جواب أبى عثمان يوافق قول أهل الإثبات وهم أهل الفطرة العقلية السليمة من الاولين والآخرين الذين يقولون إنه فوق العالم إذ العلم بذلك فطرى عقلى ضروري لا يتوقف على سمع ) اه
وفي درء التعارض 1/375 :
( وإذا تدبر العاقل الفاضل تبين له إثبات الصانع وإحداثه للمحدثات لا يمكن إلا بإثبات صفاته وأفعاله ولا تنقطع الدهرية من الفلاسفة وغيرهم قطعا تاما عقليا لا حيلة لهم فيه إلا على طريقة السلف أهل الإثبات للأسماء والأفعال والصفات ) اه
وفي درء التعارض 4/218
( ومتى فسد قولهم صح قول المثبتة لامتناع رفع النقيضين وإن كانت باطلة لم تدل على فساد قول المثبته فدل ذلك على أن هذه المقدمات مستلزمة فساد قول النفاة دون قول أهل الإثبات ) اه
وفي درء التعارض 4/227
( فعامة ما يلبس به هؤلاء النفاة ألفاظ مجملة متشابهة إذا فسرت معانيها وفصل بين ما هو حق منها وبين ما هو باطل زالت الشبهة وتبين أن الحق الذي لا محيد عنه هو قول أهل الإثبات للمعاني والصفات ) اه
وفي درء التعارض 5/7
( والمقصود هنا أن صفوة أولياء الله تعالى الذين لهم في الأمة لسان صدق من سلف الأمة وخلفها هم على مذهب أهل السنة والجماعة أهل الإثبات للأسماء والصفات وهم من أبعد الناس عن مذاهب أهل الإلحاد من أهل الحلول والوحدة والاتحاد ) اه
وفي درء التعارض 5/60
( وأما أهل الإثبات فيقولون إنه قد صرح بالتوحيد الحق التصريح المستقصى فيه الموفى حق البيان والإيضاح والتفهيم والتعريف وهذه نصوص القرآن والأحاديث الثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم وأقوال الصحابة والتابعين وغيرهم من السلف فيها من البيان للإثبات ما لا يحصيه إلا رب السموات ) اه
وفي درء التعارض 7/15 :
( وهؤلاء يتكلمون بلفظ الجهة والحيز والمكان ويعنون بها تارة أمرا معدوما وتارة أمرا موجودا ولهذا كان أهل الإثبات من أهل الحديث والسلفية من جميع الطوائف منهم من يطلق لفظ الجهة ومنهم من لا يطلقه وهما قولان لأصحاب أحمد والشافعي ومالك وأبي حنيفة وغيرهم من أهل الحديث والرأي ) اه
وفي درء التعارض 10/76 :
( وأما أهل الإثبات فوصفوه بصفات الكمال ووافقوا صريح المنقول عن الأنبياء والمرسلين وما فطر الله عليه عباده أجمعين وما دلت عليه صرائح عقول الآدميين ) اه
وفي نقض التأسيس المسمى ببيان تلبيس الجهمية 1/224 :
( وأيضا فأهل الإثبات من سلف الأمة وأئمتها يقولون للطائفتين نحن نعلم أيضا إخبارهم بما أخبروا به من الصفات والقدر بالضرورة ) اه
وفي نقض التأسيس 1/483:
( ولذلك أهل الإثبات من أهل السنة والحديث يصنفون كتب التوحيد يضمنونها ثبوت الصفات التي أخبر بها الكتاب والسنة لأن تلك الصفات في كتابه تقتضي ثبوت الصفات التي أخبر بها الكتاب والسنة لأن تلك الصفات في كتبه تقتضي التوحيد ومعناه ) اه
وفي نقض التأسيس 1/543 :
( وتبين أن الحق الذي لا محيد عنه هو قول أهل الإثبات للمعاني والصفات ) اه
وقال ابن القيم في اجتماع الجيوش الإسلامية 119
( وقوله : ثم استوى على العرش ليتبين له أي الفريقين أولى بالله الجهمية المعطلة أو أهل السنة والإثبات والله المستعان ) اه
وفي اجتماع الجيوش الإسلامية 122
( وأما أهل الإثبات فليس أحد منهم يكيف ما أثبته الله تعالى لنفسه ، ويقول كيفية كذا وكذا ، حتى يكون قول السلف بلا كيف ردا عليه ) اه
وفي اجتماع الجيوش الإسلامية 212
( ومنها أن نعلم أن أهل الإثبات أولى بالله سبحانه ورسوله صلى الله عليه وسلم ، والصحابة التابعين ، وأئمة الإسلام ، وطبقات أهل العلم والدين من الجهمية والمعطلة ) اه
وفي الصواعق المرسلة 1/1131 :
( فالصادقون فيها أهل الإثبات أئمة الهدى كإبراهيم خليل الرحمن وأهل بيته والكاذبون فيها أهل النفي والتعطيل كفرعون وقومه ) اه
تعليق