---------------------------------------------------------------------------
هل يوجد دس في كتاب خلق أفعال العباد
قال الإمام البخاري في كتابه "خلق أفعال العباد"
باب ما ذكر أهل العلم للمعطلة الذين يريدون أن يبدلوا كلام الله
- قال وهب بن جرير : "الجهمية الزنادقة إنما يريدون أنه ليس على العرش إستوى" ص8
- قال حماد بن زيد : "القرآن كلام الله نزل به جبرائيل، ما يجادلون إلا أنه ليس في السماء إله" ص8
- قال ابن المبارك : "لا نقول كما قالت الجهمية إنه في الأرض ههنا، بل على العرش استوى" وقيل له : كيف تعرف ربنا ؟ قال : " فوق سماواته على عرشه " ص8
- قال سعيد بن عامر : " الجهمية أشر قولا من اليهود والنصارى، قد اجتمعت اليهود والنصارى وأهل الأديان أن الله تبارك وتعالى على العرش، وقالوا هم : ليس على شيء " ص9
- قال علي : " إحذر من المريسي وأصحابه فإن كلامهم يستجلي الزندقة وأنا كلمت أستاذهم جهما فلم يثبت لي أن في السماء إلها " ص9
- قال الفضيل بن عياض : " إذا قال لك الجهمي أنا أكفر برب يزول عن مكانه، فقل : انا أؤمن برب يفعل ما يشاء " ص14
- حذر يزيد بن هارون عن الجهمية وقال : " من زعم ان الرحمن على العرش استوى على خلاف ما يقر في قلوب العامة فهو جهمي " ص15
- قال ضمرة بن ربيعة عن صدقة، سمعت سليمان التيمي يقول : لو سئلت اين الله ؟ لقلت في السماء، فإن قال فأين كان عرشه قبل السماء؟ لقلت على الماء، فإن قال : فأين كان عرشه قبل الماء؟ لقلت : لا أعلم " ص15
- قال محمد بن يوسف : " من قال إن الله ليس على عرشه فهو كافر، ومن زعم أن الله لم يكلم موسى فهو كافر " ص15
- قال ابن عباس رضي الله عنهما : " لما كلم الله موسى، كان النداء في السماء وكان الله في السماء " ص19
ومن الطرائف أن الإمام الحافظ المزي كان يغيظ بقرأة هذا الكتاب أشاعرة عصره
فقد قرأ فصلا من كتاب أفعال العباد للبخاري في الجامع فسمعه بعض الشافعية فغضبوا وقالوا نحن المقصودون بهذا !!!!!
ورفعوه إلى القاضي الشافعي فأمر بحبسه !!!
ذكر هذه القصة ابن حجر في الدرر ج1 ص170
هل يوجد دس في كتاب خلق أفعال العباد
قال الإمام البخاري في كتابه "خلق أفعال العباد"
باب ما ذكر أهل العلم للمعطلة الذين يريدون أن يبدلوا كلام الله
- قال وهب بن جرير : "الجهمية الزنادقة إنما يريدون أنه ليس على العرش إستوى" ص8
- قال حماد بن زيد : "القرآن كلام الله نزل به جبرائيل، ما يجادلون إلا أنه ليس في السماء إله" ص8
- قال ابن المبارك : "لا نقول كما قالت الجهمية إنه في الأرض ههنا، بل على العرش استوى" وقيل له : كيف تعرف ربنا ؟ قال : " فوق سماواته على عرشه " ص8
- قال سعيد بن عامر : " الجهمية أشر قولا من اليهود والنصارى، قد اجتمعت اليهود والنصارى وأهل الأديان أن الله تبارك وتعالى على العرش، وقالوا هم : ليس على شيء " ص9
- قال علي : " إحذر من المريسي وأصحابه فإن كلامهم يستجلي الزندقة وأنا كلمت أستاذهم جهما فلم يثبت لي أن في السماء إلها " ص9
- قال الفضيل بن عياض : " إذا قال لك الجهمي أنا أكفر برب يزول عن مكانه، فقل : انا أؤمن برب يفعل ما يشاء " ص14
- حذر يزيد بن هارون عن الجهمية وقال : " من زعم ان الرحمن على العرش استوى على خلاف ما يقر في قلوب العامة فهو جهمي " ص15
- قال ضمرة بن ربيعة عن صدقة، سمعت سليمان التيمي يقول : لو سئلت اين الله ؟ لقلت في السماء، فإن قال فأين كان عرشه قبل السماء؟ لقلت على الماء، فإن قال : فأين كان عرشه قبل الماء؟ لقلت : لا أعلم " ص15
- قال محمد بن يوسف : " من قال إن الله ليس على عرشه فهو كافر، ومن زعم أن الله لم يكلم موسى فهو كافر " ص15
- قال ابن عباس رضي الله عنهما : " لما كلم الله موسى، كان النداء في السماء وكان الله في السماء " ص19
ومن الطرائف أن الإمام الحافظ المزي كان يغيظ بقرأة هذا الكتاب أشاعرة عصره
فقد قرأ فصلا من كتاب أفعال العباد للبخاري في الجامع فسمعه بعض الشافعية فغضبوا وقالوا نحن المقصودون بهذا !!!!!
ورفعوه إلى القاضي الشافعي فأمر بحبسه !!!
ذكر هذه القصة ابن حجر في الدرر ج1 ص170
تعليق