[ALIGN=JUSTIFY]إخوتي في منتدى الأصلين: السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته:
لقد كنت أقرأ البارحة في سورة محمد وبالتحديد قوله تعالى: ((مَثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ فِيهَا أَنْهَارٌ مِنْ مَاءٍ غَيْرِ آَسِنٍ وَأَنْهَارٌ مِنْ لَبَنٍ لَمْ يَتَغَيَّرْ طَعْمُهُ وَأَنْهَارٌ مِنْ خَمْرٍ لَذَّةٍ لِلشَّارِبِينَ وَأَنْهَارٌ مِنْ عَسَلٍ مُصَفًّى وَلَهُمْ فِيهَا مِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ وَمَغْفِرَةٌ مِنْ رَبِّهِمْ كَمَنْ هُوَ خَالِدٌ فِي النَّارِ وَسُقُوا مَاءً حَمِيمًا فَقَطَّعَ أَمْعَاءَهُمْ))، فتذكرت مقولة لعبدالله بن عباس رضي الله عنهما وفيها: ((ليس في الدنيا مما في الآخرة إلا الأسماء))، فاستدللت به في نفسي قائلا:
إن كان الله سبحانه وتعالى قد أثابنا بالنعيم يوم القيامة ولم يعرفنا منه إلا الأسامي فقط، أفلا يصح أن نجعل هذا أصلا للاحتجاج لمذهب التفويض، والذي يأباه خصومنا بدعوى أن الله لم ولا يكلفنا بما لا نتفهم معناه.
فهل هذا الاستدلال صحيح؟ بارك الله فيكم[/ALIGN]
لقد كنت أقرأ البارحة في سورة محمد وبالتحديد قوله تعالى: ((مَثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ فِيهَا أَنْهَارٌ مِنْ مَاءٍ غَيْرِ آَسِنٍ وَأَنْهَارٌ مِنْ لَبَنٍ لَمْ يَتَغَيَّرْ طَعْمُهُ وَأَنْهَارٌ مِنْ خَمْرٍ لَذَّةٍ لِلشَّارِبِينَ وَأَنْهَارٌ مِنْ عَسَلٍ مُصَفًّى وَلَهُمْ فِيهَا مِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ وَمَغْفِرَةٌ مِنْ رَبِّهِمْ كَمَنْ هُوَ خَالِدٌ فِي النَّارِ وَسُقُوا مَاءً حَمِيمًا فَقَطَّعَ أَمْعَاءَهُمْ))، فتذكرت مقولة لعبدالله بن عباس رضي الله عنهما وفيها: ((ليس في الدنيا مما في الآخرة إلا الأسماء))، فاستدللت به في نفسي قائلا:
إن كان الله سبحانه وتعالى قد أثابنا بالنعيم يوم القيامة ولم يعرفنا منه إلا الأسامي فقط، أفلا يصح أن نجعل هذا أصلا للاحتجاج لمذهب التفويض، والذي يأباه خصومنا بدعوى أن الله لم ولا يكلفنا بما لا نتفهم معناه.
فهل هذا الاستدلال صحيح؟ بارك الله فيكم[/ALIGN]
تعليق