العقلاء فيها على أربعة أقسام :
الأول : ـ من يعتقد أن الأسباب العادية تؤثر في مسبباتها بطبعها وذاتها والتلازم بينها عقلي وهذا كافر إجماعاً .
الثاني: من اعتقد أنها تؤثر في مسبباتها بقوة أودعها الله فيها والتلازم بينهما عادي .
وهذا في كفره قولان : ـ
قال الدسوقي والصحيح عدم كفره .ومن ذلك المعتزلة فالصحيح عدم كفرهم .
الثالث: ـ ومنهم من يقول أن المؤثر في المسببات العادية هو الله وحده إلا أنهم يعتقدون أن الملازمة بين الأسباب والمسببات عقلية لايمكن تخلفها فمتى وجدت النار وجد الإحراق . وهذا غير كافر إجماعاً
إلا أن ذلك جهل وربما جره إلى الكفر لأنه يلزمه إنكار ماخالف العادة كإنكار البعث وإحياء الموتى ..إلخ
الرابع : ـ أعتقاد الفرقة الناجية وهو أن المؤثر في المسببات هو الله وحده وأن التلازم بين الأسباب والمسببات عادي يمكن تخلفه بأن يوجد السبب دون المسبب وهذا هو الاعتقاد المنجي .
الأول : ـ من يعتقد أن الأسباب العادية تؤثر في مسبباتها بطبعها وذاتها والتلازم بينها عقلي وهذا كافر إجماعاً .
الثاني: من اعتقد أنها تؤثر في مسبباتها بقوة أودعها الله فيها والتلازم بينهما عادي .
وهذا في كفره قولان : ـ
قال الدسوقي والصحيح عدم كفره .ومن ذلك المعتزلة فالصحيح عدم كفرهم .
الثالث: ـ ومنهم من يقول أن المؤثر في المسببات العادية هو الله وحده إلا أنهم يعتقدون أن الملازمة بين الأسباب والمسببات عقلية لايمكن تخلفها فمتى وجدت النار وجد الإحراق . وهذا غير كافر إجماعاً
إلا أن ذلك جهل وربما جره إلى الكفر لأنه يلزمه إنكار ماخالف العادة كإنكار البعث وإحياء الموتى ..إلخ
الرابع : ـ أعتقاد الفرقة الناجية وهو أن المؤثر في المسببات هو الله وحده وأن التلازم بين الأسباب والمسببات عادي يمكن تخلفه بأن يوجد السبب دون المسبب وهذا هو الاعتقاد المنجي .
تعليق