درء الإلحاد في صفة كلام رب العبـاد

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • مرزوق مقبول الهضيباني
    طالب علم
    • Jun 2005
    • 106

    #1

    درء الإلحاد في صفة كلام رب العبـاد



    [ALIGN=CENTER]درء الإلحاد في صفة كلام رب العبـاد [/ALIGN]

    قال شمس الزمان سيف الله الصقيل الشيخ طارق السعدي حفظه الله:

    [ حد صفة الكلام ]:

    الكلام: صفة، يصحّح لمن اتّصف به الدّلالة على الأشياء، تختلف باختلاف الموصوف به:

    [ حد صفة كلام العَالَم ]:

    فبالنّسبة للعالَم:

    هو للناس: الحروف والأصوات المركّبة.

    وليس هو كذلك لسائر العالَم؛ إذ ما من شيء من العالم ( من جمادٍ أو حيوانٍ أو غيرهما ) إلا يُسبّح الله تعالى.

    [ حقيقة الحروف والأصوات المركبة في كلام الناس ]:

    والحروف والأصوات المركبة في كلام الناس: ليس هو الكلام على التحقيق، وإنما هو دليل عليه، وسبيل لإظهاره والإعلامِ به؛ وذلك: أن الشيء الواحد يعبّرُ عنه بألفاظ كثيرة في لُغات مختلفة، مع جواز أن تكون تلك الألفاظ مُعبّرة عن غيره، أو غيرُها معبراً عنه.

    [ حد صفة كلام الله ]:

    وبالنّسبة لله تعالى: هو: صفة أزليّة أبديّة دالّة على كلّ شيء، ليس مثل شيء من كلام العالَم:

    [ حجة هـذا الحـد ]:

    [1] لأنه سبحانه نفى أن يكون في ذاته وصفاته وأفعاله مثل شيء من العالَم أو شيءٌ مثلَه؛ لقوله سبحانه: { ليس كمثله شيء }[الشورى:11]، و{ لا تدركه الأبصار }[الأنعام:103]، { ولم يكن له كفواً أحد }[الإخلاص:4].

    [2] ولأنه لو ماثلَ العالَم في شيء أو ماثله منه شيءٌ لكان محدثاً مثلَه؛ إذ كل ما في العالَم أمارة على الحدوث.

    وكونه أزليّاً: يعني لا أول له؛ لأن ما له بداية فهو حادث مخلوق، وتعالى الله عن ذلك.

    وكونه أبديّاً: يعني لا يقبل العَدَم وما في معناه: من السكوت ( وهو ترك الكلام مع القدرة عليه )، أو التّبعيض ( وهو الانقسام إلى أجزاء: من أحرف وكلمات وجمل )، أو التّقدّم والتّأخّر ( وهو: سبق شيء لشيء )؛ وهو عدم مقيّد؛ لأنه يلزم من ذلك التغيّر.

    ويستفاد من هذين القيدين:

    1/ أن كلام الله تعالى ليس مبتدءاً أو مرَكّباً، فلا يبتدئ سبحانه كلاماً بعد عدم أو يعقب كلامَه عدم؛ لما ثبت أن الله تعالى غير متغيّر.

    2/ وأن ذاته ليست بمحلّ للحوادث.

    [ الجمع والقراءة في كلام الله ]:

    والجمع والقراءة في كلام الله تعالى: ليس هو كلامه على التحقيق؛ قال الله تعالى: { لا تُحرّك به لسانك لتعجل به * إن علينا جمعه وقرآنه * فإذا قرأناه فاتَّبِع قرآنه }؛ إذ الضَّمير في { به } عائد إلى الكلام الإلهي المُقَدَّس المُشرق على القلب المُحمَّدي الزَّكي، وقوله { جمْعَه } إشارة إلى صفة معرفته بالعقل، وقوله { وقرآنه } إشارة إلى صفة إخراجه للحِسِّ، وقوله { فإذا قرأناه فاتَّبِع قرآنه } إشارة إلى العصمة في التبليغ به؛ المبينة بقول الله تعالى: { وما ينطق عن الهوى * إن هو إلا وحيٌ يُوحى }.

    فالمجموع والمقروء في كـلام الله تعـالى: هـو كلامه الأزليّ، والجمع والقراءة: حادثة.

    [ يقول خادم الدار غفر الله له: سألت سيدي الفاضل شمس الزمان رضي الله عنه توضيح هذه الجملة؟ فقال _ نفعنا الله بأنواره _:" حبيبي! الموجود: إما قدسي أو عقلي أو حسي، ويمكن فهم ذلك من طريق آية النُّور، إذ بإنزالها على القُرآن الكريم نخرج بالمقصود ونُحَصِّل المطلبَ المنظور:

    فيُقال: قول الله تعالى: { اللهُ نُور السَّماوات والأرض } إخبارٌ عن كلامِه المُقَدَّسِ المُجَرَّد عن الحِسِّ والعَقل.

    { مَثَلُ نُوره } الذي أشرق به على العَقل: { كمشكات فيها مصباح، المِصباح في زجاجة، الزجاجة كأنَّها كَوكَبُ دُرِّي يُوْقَدُ من شَجَرَةٍ مُباركة زيتونةٍ لا شَرقيَّةٍ ولا غَربيَّة يكادُ زيتُها يُضيء } لشِدَّة نُورِه، فالضَّوء صفة النور المحسوسة، وذلك غير محسوس؛ إذ كل ضوء نور، وليس كل نور ضوء { ولو لم تمسَسه نار } فإن أضاء منه كالقُرآن الكريم المنزل بلسان عربيٍّ مبين، فهو { نور على نور }.

    ثمَّ { يهدي الله لنوره } من هذه الأنواع الثلاثة: بحيث يرى المُبْصِر الضوءَ، ويرى البصيرُ النورَ العقليَّ، ويرى المتحققُ النُّورَ الإلهيَّ { من يشاء }؛ إذ لا يجب من وجود الضوء إبصارُه، ولا من وجود النور العقلي بصيرتُه، ولا من وجود النور الإلهيّ التحقق به.

    { ويضرب اللهُ الأمثال للناس } لتحصيل المعرفة بحكم الغائب، لا لإثبات المَثل له حقيقة كما جرى لأهل الزيغ _ هداهم الله تعالى _ { واللهُ بكل شيء عليم }.

    ووجه دلالة ( آية إظهار القرآن ) على مطلبنا في كلام الرحمن ( وهو الكلام الإلهي النفسي، الذي هو صفة لله تعالى يدُلُّ بها على الأشياء، المخالف لكلام العالَمِ فليس بمعقول ولا محسوس بذاته ): أنه لو كان كلام الله تعالى نفس الكلام المعقول والمحسوس _ كما توهَّم بعضُ المبتدعة فنسبوا الحرف والصّوت إلى الله! تعالى عما يقولون علواً كبيراً _، ثم أوحاه إلى رسوله سيّدنا محمد صلى الله عليه وآله وسلم لما كان للتَّحذير معنى، ولا للعِصْمَة مبنى؛ إذ التَّكَفُّل بالجمع والقراءة والبيان التي هي مواجب عِصمة التبليغ لا تصِحّ إلا على الوجه الذي ذكرنا .. "انتهى ].

    لذلك قال بعضهم:" أن كلام الحق نفس أعيان الممكنات .. وذلك أن ( الكلام ) من حيث الجملة: صورة لمعنىً في علم المتكلّم أراد المتكلمُ بإبراز تلك الصورة فهمَ السامع ذلك المعنى؛ فالموجودات كلام الله، وهي: الصّورة العينية المحسوسة والمعقولة الموجودة، وكل ذلك صور المعاني الموجودة في علمه، وهي الأعيان الثابتة "اهـ

    [ تتمة في أقوال بعض الأئمة من علماء أهل السنة ]

    [ صفة كلام الله، وأنه ليس حرفاً ولا صوتاً ]:

    قال سلطان العلماء الإمام العز بن عبد السلام رضي الله تعالى عنه:" متكلّمٌ بكلام قديم أزليٍّ: ليس بحَرْف ولا صوت.

    ولا يُتصوَّر في كلامه أن ينقلبَ مداداً في الألواح والأوراق، شكلاً ترمقه العيون والأحداق، كما زعم أهل الحشو والنّفاق، بل الكتابة من أفعال العباد، ولا يُتصوّر في أفعالهم أن تكون قديمةً .. فويل لمن زعم أن كلام الله القديمَ شيءٌ من ألفاظ العِباد، أو رسمٌ من أشكال المِداد ..

    [ تبرئة الإمام أحمد والسلف من دعوى الحشوية ]:

    وأحمدُ بن حنبل وفُضلاء أصحابه وسائر علماء السّلف بُراءُ إلى الله ممّا نسبوه إليهم، واختلفوا عليهم؛ وكيف يُظنّ بأحمدَ بن حنبل وغيرِه من العلماء أن يعتقدوا أنّ وصفَ الله القديمَ هو عين لفظ اللافظين ومِدادِ الكاتبين، مع أن وصفَ الله قديمٌ، وهذه الألفاظ والأشكال حادثةٌ بضرورة العقل وصريح النّقل؟!!

    [ الدليل على أن ألفاظ وأشكال القـرآن محدثة ]:

    وقد أخبر الله تعالى عن حدوثها في ثلاثة مواضع من كتابه:

    الموضع الأول: قوله: { ما يأتيهم من ذِكرٍ من ربّهم مُحدَثٍ }[الأنبياء:2]، جعل الآتي مُحدثاً.

    فمن زعم أنه قديمٌ فقد ردّ على الله سبحانه وتعالى، وإنما هذا المحدث دليلٌ على القديم، كما أنّا إذا كتبنا اسم الله عزّ وجلّ في ورقة لم يكن الرّب القديم حالاً في تلك الورقة، فكذلك الوصف القديم إذا كُتِب في شيءٍ لم يَحُلَّ الوصفُ المكتوب حيث حلّت الكتابة.

    الموضع الثاني: قوله: { إنه لقول رسول كريم }[الحاقة:40]، وقول الرسول صفة للرّسول، ووصفُ الحادثِ حادِثٌ يدلّ على الكلام القديم.

    فمن زعم أن قول الرسول قديمٌ فقد ردّ على ربّ العالمين ..

    الموضع الثّالث: قوله جلّ قوله: { إنّه لقولُ رسولٍ كريم }[التكوير:20].

    [ رد على بدعة الحرف والصوت في المصحف ]:

    والعَجَب ممّن يقول: القرآن مُركّب من حرف وصوت، ثمّ يزعُمُ أنه في المصحف! وليس في المُصحف إلا حرفٌ مُجَرَّدٌ لا صوت معه؛ إذ ليس فيه حرفٌ متكوّنٌ من صوت، فإن الحرف اللفظي ليس هو الشّكلَ الكتابي، ولذلك يُدرَك الحًرف اللفظيّ بالآذان ولا يُشاهدُ بالعِيان، ويُشاهد الشّكلُ الكتابيُّ بالعِيان ولا يُسمعُ بالآذان.

    ومَن توقّف في ذلك فلا يُعدّ من العقلاء فضلاً عن العلماء ..

    ومَن قال أن الوصف القديمَ حالّ في المصحف، لزمه إذا احترق المصحفُ أن يقول: إن وصف الله القديمَ احترق!! سبحانه وتعالى عما يقولون عُلُوّاً كبيراً.

    ومن شأن القديم أن لا يَلْحقه تغيّرٌ ولا عدمٌ، فإن ذلك منافٍ للقِدم.

    فإن زعموا أن القرآن مكتوبٌ في المُصحف غيرُ حالّ فيه كما يقول الأشعريّ، فلِمَ يلعنون الأشعريّ رحمه الله؟!!

    وإن قالوا بخلاف ذلك، فانظر { كيف يَفترون على الله الكَـذِب، وكفى بـه إثما مبيناً }[النساء:50] ..

    [ رد شبهة حول آية الكتاب المكنون ]:

    وأما قوله سبحانه وتعالى: { إنه لقرآنٌ كريمٌ * في كتابٍ مكنون }[الواقعة:77-78]: فلا خلاف بين أئمّة العربيّة أنه لا بدّ من كلمةٍ محذوفة يتعلّقُ بها قولُه { في كتاب مكنون }، ويجب القطع بأنّ ذلك المحذوفَ تقديرُه: ( مكتوبٌ في كتابٍ مكنون )؛ لِما ذكرناه، وما دلّ عليه العقلُ ( الشّاهدُ بالوَحدانيّة وبِصِحّة الرّسالة، وهو مَنَاطُ التّكليف بإجماعِ المسلمين ) ..

    [ من أدلة أهل الحق غير ما تقدم ]:

    وقد جاء في الحديث المشهور: { مَن قرأ القرآن وأعربَهُ كان له بكلّ حرفٍ عشْرُ حسنات، ومَن قرأه ولم يُعربْهُ فله بكل حرفٍ منه حسنةٌ }[أخرجه البيهقي]، والقديمُ لا يكون معيباً باللحنِ وكاملاً بالإعراب.

    وقد قال تعالى: { وما تُجزَوْن إلا ما كنتم تعملون }[الصافات:39]، فإذا أخبر رسوله صلى الله عليه وسلم بأنّا نُجْزَى على قراءة القرآن، دلّ على أنّه من أعمالنا، وليست أعمالُنا بقديمةٍ.

    [ سبب مزلة الحشوية في هذه البدعة ]:

    وإنّما أتِيَ للقومِ من قِبَل جهلهم بكتاب الله وسُنّةِ رسوله صلى الله عليه وسلم، وسخافةِ العقل وبلادةِ الذّهنِ.

    [ إطلاق لفظ القرآن على القراءة والمقروء ]:

    فإنّ لفظَ " القُرآن " يُطلقُ في الشّرع واللسان على الوَصف القديم، ويُطلقُ على القراءة الحادثة: قال الله تعالى: { إنّ علينا جمعه وقُرْآنه }[القيامة:17]، أراد بقرآنه: قراءته؛ إذ ليس للقرآن قرآنٌ آخرُ، { فإذا قرأناه فاتّبع قرءانَه }[القيامة: 18]، أي: قراءته.

    فالقراءة غير المقروء، والقراءة حادثةٌ والمقروءُ قديمٌ؛ كما أنّا إذا ذكرنا اللهَ عزّ وجلّ كان الذّكرُ حادثاً والمذكور قديماً ".اهـ[المُلحة:12-23].

    [ مآل مذهب الحشوية وسخافته ]:

    وقال الإمام التقي السّبكي رضي الله تعالى عنه في ردّه على نونيّة الزّائغ ابن القيّم _عند قول الأخير: والآخرون كأحمد ومحمد قالوا: لم يزل متكلماً بمشيئة وإرادة وتعاقب الكلمات!!_:" هذا هو الذي ابتدعه ابن تيمية والتزم به حوادث لا أول لها!!

    والعجب: قوله مع ذلك إنه قديم!! وحين النطق بالباء لم تكن السين موجودة!

    فإن قال: النوع قديم، وكل واحد من الحروف حادث!!

    عدنا إلى الكلام في كل واحد من حروف القرآن، فيلزم حدوثها وحدوثه.

    فالذي التزمه من قيام الحوادث بذات الرّب لا يُنجيه بل يُرديه، وهذا آفة التخليط والتطفّل على العلوم وعدم الأخذ عن الشيوخ "اهـ[السيف الصقيل:71].

    وقال أبو بكر الباقلاني رضي الله تعالى عنه في النقض الكبير:" مَن زعم أن السينَ من بسم الله بعد الباء، والميمَ بعد السين الواقعة بعد الباء لا أوّل له!! فقد خرج عن المعقول وجحد الضّرورة وأنكر البديهة، فإن اعترف بوقوع شيءٍ فقد اعترف بأوَّليَّته، فإذا ادَّعى أنه لا أوَّل له!! فقد سقطت محاجّته وتعيّن لحوقه بالسّفْسَطة.

    وكيف يُرجى أن يُرْشِد الدليلُ من يتواقح في جحد الضّروري "اهـ

    [ حكم من زعم أن كلام الله هو عين الأصوات والكتابة ]:

    ومن ثم، قال سلطان العلماء رضي الله تعالى عنه:" القرآن كلام الله: صفة من صفاته، قديم بقدمه، ليس بحروف ولا أصوات.

    ومَن زعم أن الوصف القديم هو عين أصوات القارئين وكتابة الكاتبين فقد ألحد في الدين وخالف إجماع المسلمين، بل إجماع العقلاء من غير أهل الدين "اهـ

    [ علـة تسمية القرآن المنظوم كلام الله ]:

    وإنما يُقال عن نحو القرآن المنظوم كلام الله تعالى: لأن مبدأ نظمه منه سبحانه، وهو دليل كلامه؛ كما قال الله تعالى: { إنّا جعلناه قرآناً عربياً }[الزخرف:3].

    [ أصل مزلة الحشوية ومن على شاكلتهم ]:

    فإصرار المبتدعة على أن كلام الله تعالى حروف وأصوات: إنما هو من باب نظرتهم إلى الله تعالى من خلال تصورهم أن الوجود محصور بحقائق معاني الألفاظ في البشر!! فلا حول ولا قوة إلا بالله تعالى.

    [ تأويل قول الإمام أحمد " لم يزل متكلماً إن شاء " ]:

    تنبيه: وما ورد من قول الإمام أحمد بن حنبل رضي الله تعالى عنه:" إن الله لم يزل متكلماً إن شاء "اهـ، فمعناه: أن الله تعالى لم يزل متصفاً بالكلام قادراً على تكليم من يشاء وحياً أو من وراء حجاب أو يُرسل رسولاً متى شاء؛ كما قال الله تعالى: { ما كان لبشر أن يكلّمه الله إلا وحياً أو من وراء حجاب أو يرسل رسولا }[الشورى:51].

    [ من دلالـة آيـة الوحي ]:

    فائدة: وقول الله تعالى: { ما كان لبشر أن يكلّمه الله إلا وحياً أو من وراء حجاب أو يرسل رسولا }[الشورى:51] نَصّ:

    [1] على وجوه تكليم الله تعالى لخلقه.

    [2] وعلى: مذهب أهل الحق في صفة الكلام القدسيّة.

    [3] وأن الكلام إذا أضيف إلى الباري سبحانه وتعالى فإنه لا يراد به معناه عند الخلق؛ إذ لا صوت في شيء منها للمكلِّم عز وجل؛ حيث أنه لا صوت في الوحي إلى قلب المكلَّم مخاطباً كان أو مرسلاً إليه، ومن ثم لا مانع أن يكون الوحي من وراء حجاب مثله.

    [ حرمة المصحف الشريف ]:

    فائدة: قال سلطان العلماء رضي الله تعالى عنه في قراءة كتاب الله تعالى وكتابته:" ويجب احترامها لدلالتها على ذاته، كما يجب احترامُ أسمائه لدلالتها على ذاته، وحُقّ لما دلّ عليه وانتسب إليه أن يُعتقَدَ عظمتُه وتُرعى حُرمته.

    ولذلك يجب احترام الكعبة والأنبياء والعُبَّاد والعلماء .. ولمثل ذلك نقبّل الحجر الأسود، ويحرُم على المُحْدِث مسّ المصحف: أسطُرِهِ وحواشيه التي لا كتابة فيها، وجِلده وخَريطتِه التي هو فيها .. "اهـ[الملحة:12-13].

    وبهذا تم المطلوب في بيان صفة الكلام، فالحمد الله رب العالمين.
    http://www.daroljunaid.com/library/masail/akeedah_2020.htm
    لا يفلح إمعة ؛ لكن من إذا سمع نداء الحق لباه وكان معه .
  • الطاهر عمر الطاهر
    طالب علم
    • Mar 2005
    • 371

    #2
    بارك الله فيك على هذا أخي
    قال الإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنه: ((لا يقل عمل مع التقوى، وكيف يقل ما يُتقبل)).

    تعليق

    يعمل...