[ALIGN=CENTER]بسم الله الرحمن الرحيم[/ALIGN]
الحمد لله رب العالمين، القائل في كتابه المبين: وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلا تَفَرَّقُوا.. ، والقائل: لا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْوَاهُمْ إِلا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلاحٍ بَيْنَ النَّاسِ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ ابْتِغَاءَ مَرْضَاةِ اللَّهِ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا وَمَنْ يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا .
والصلاة والسلام على سيدنا محمد القائل: (وإنه َمَنْ يَعِشْ مِنْكُمْ فَسَيَرَى اخْتِلافًا كَثِيرًا، فَعَلَيْكُمْ بسُنَّتِي وَسُنَّةِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ الْمَهْدِيِّينَ، عَضُّوا عَلَيْهَا بِالنَّوَاجِذِ) ، والقائل: (عليكم بالجماعة، وإياكم والفرقة.. ) .
ورضي الله عن الصحابة والتابعين، الذين كانوا أشداء على الكفشار، رحماء بينهم، أذلة على المؤمنين، أعزة على الكافرين، وعمن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين،
وبعد:
فقد كثر في هذا الزمان من يدعي الحق وقد جمعت لكم عدة نقاط اتكلم بها في هذا المنتدى المبارك عسى ان تنفعنا وإياكم ، وهي:
1-تعريف أهل السنة والجماعة، وبيان نشأة هذا اللقب وحقيقته.
2- بيان أسباب الاختلاف في المسائل العقدية، ونشأته، والتحقيق في الفرق بينهما، وبين أسباب الاختلاف في المسائل الفقهية.
3- مناقشة القاعدة المشهورة القائلة: إن الاختلاف بين المسلمين إنما هو في الفقهيات لا في العقديات، وبيان حقيقتها.
4- بيان أثر الاختلاف في المسائل العقدية في نشأة الفرق.
5- بيان المدارس العقدية التي نشأت بين أهل السنة والجماعة، وأهم الفوارق بينها.
6- موقف جمهور العلماء السابقين من تعدد المدارس العقدية، وتطور هذا الموقف.
7- موقف بعض المسلمين اليوم من هذه المدارس، وبيان أسبابه وآثاره.
8- واجب المسلمين تجاه هذا الاختلاف.
الحمد لله رب العالمين، القائل في كتابه المبين: وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلا تَفَرَّقُوا.. ، والقائل: لا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْوَاهُمْ إِلا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلاحٍ بَيْنَ النَّاسِ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ ابْتِغَاءَ مَرْضَاةِ اللَّهِ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا وَمَنْ يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا .
والصلاة والسلام على سيدنا محمد القائل: (وإنه َمَنْ يَعِشْ مِنْكُمْ فَسَيَرَى اخْتِلافًا كَثِيرًا، فَعَلَيْكُمْ بسُنَّتِي وَسُنَّةِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ الْمَهْدِيِّينَ، عَضُّوا عَلَيْهَا بِالنَّوَاجِذِ) ، والقائل: (عليكم بالجماعة، وإياكم والفرقة.. ) .
ورضي الله عن الصحابة والتابعين، الذين كانوا أشداء على الكفشار، رحماء بينهم، أذلة على المؤمنين، أعزة على الكافرين، وعمن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين،
وبعد:
فقد كثر في هذا الزمان من يدعي الحق وقد جمعت لكم عدة نقاط اتكلم بها في هذا المنتدى المبارك عسى ان تنفعنا وإياكم ، وهي:
1-تعريف أهل السنة والجماعة، وبيان نشأة هذا اللقب وحقيقته.
2- بيان أسباب الاختلاف في المسائل العقدية، ونشأته، والتحقيق في الفرق بينهما، وبين أسباب الاختلاف في المسائل الفقهية.
3- مناقشة القاعدة المشهورة القائلة: إن الاختلاف بين المسلمين إنما هو في الفقهيات لا في العقديات، وبيان حقيقتها.
4- بيان أثر الاختلاف في المسائل العقدية في نشأة الفرق.
5- بيان المدارس العقدية التي نشأت بين أهل السنة والجماعة، وأهم الفوارق بينها.
6- موقف جمهور العلماء السابقين من تعدد المدارس العقدية، وتطور هذا الموقف.
7- موقف بعض المسلمين اليوم من هذه المدارس، وبيان أسبابه وآثاره.
8- واجب المسلمين تجاه هذا الاختلاف.
تعليق