السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...
سيدي الشيخ سعيد حفظه الله,
هذا السؤال كنت سأسألكم إياه في رسالة خاصَّة إلا أنَّها محدودة.
فإنَّي قد وصلت في مبحث إرادة الإنسان وقدرته إلى نتيجة أريد التأكد من صحَّتها ومقدّماتها.
-فهناك مقدمة أولى تكون في أنَّ الله سبحانه وتعالى يفعل مايريد وأنَّه لا يحدث إلا ما يريد وأنَّه سبحانه خالق كل شيء.
-والمقدمة الثانية قي أنَّ البشر مكلَّفون -وهذه لا نتيجة عنها فلا يقال إنَّه لا يكون التكليف إلا لمختار-.
-والثالثة في أنَّ القرآن الكريم دلَّنا على أنَّا مختارون لا مجبورون.
-والرابعة في أنَّا لا نعلم حقائق نفوسنا -وهنا الإرادة أعني-.
-والخامسة أنَّا ليس بالضرورة أن نعلم أحكام صفات الله سبحانه وتعالى -وهنا صفة الإرادة-.
فهنا نتيجتان:
1- أنَّا لا نستطيع التحقيق عقليَّاً في هذه المسألة, فلا يلزم التناقض بين ما يلزم مما أورده العقل من إرادة الله سبحانه وتعالى لكل حادث وما أورده النقل من أنَّا مختارون, فبكون الحاصل هو التفويض بهذه (الصلة) بين إرادة الله سبحانه وتعالى وإراداتنا.
2- فيكون القول بأنَّ للإنسان إرادة بناء على كونه مختاراً, وأنَّ هذه الإرادة هي محصل ما يكون قبل الفعل من المقدمات له مثل العلم والغريزة والغاية -كما أذكر أنَّكم قلتم سابقاً-وعنده وبعده.
فتكون الإرادة الجزئيَّة أو الميل ذاك الاعتبار القائم على كوننا مختارين في كون اختيارنا مراداً لله سبحانه وتعالى...
فهل أبقى بعد ذلك أشعريَّا؟!! إنَّما هذا ما فهمت من قولكم فهل هو صحيح؟؟
وجزاكم الله خيراً
سيدي الشيخ سعيد حفظه الله,
هذا السؤال كنت سأسألكم إياه في رسالة خاصَّة إلا أنَّها محدودة.
فإنَّي قد وصلت في مبحث إرادة الإنسان وقدرته إلى نتيجة أريد التأكد من صحَّتها ومقدّماتها.
-فهناك مقدمة أولى تكون في أنَّ الله سبحانه وتعالى يفعل مايريد وأنَّه لا يحدث إلا ما يريد وأنَّه سبحانه خالق كل شيء.
-والمقدمة الثانية قي أنَّ البشر مكلَّفون -وهذه لا نتيجة عنها فلا يقال إنَّه لا يكون التكليف إلا لمختار-.
-والثالثة في أنَّ القرآن الكريم دلَّنا على أنَّا مختارون لا مجبورون.
-والرابعة في أنَّا لا نعلم حقائق نفوسنا -وهنا الإرادة أعني-.
-والخامسة أنَّا ليس بالضرورة أن نعلم أحكام صفات الله سبحانه وتعالى -وهنا صفة الإرادة-.
فهنا نتيجتان:
1- أنَّا لا نستطيع التحقيق عقليَّاً في هذه المسألة, فلا يلزم التناقض بين ما يلزم مما أورده العقل من إرادة الله سبحانه وتعالى لكل حادث وما أورده النقل من أنَّا مختارون, فبكون الحاصل هو التفويض بهذه (الصلة) بين إرادة الله سبحانه وتعالى وإراداتنا.
2- فيكون القول بأنَّ للإنسان إرادة بناء على كونه مختاراً, وأنَّ هذه الإرادة هي محصل ما يكون قبل الفعل من المقدمات له مثل العلم والغريزة والغاية -كما أذكر أنَّكم قلتم سابقاً-وعنده وبعده.
فتكون الإرادة الجزئيَّة أو الميل ذاك الاعتبار القائم على كوننا مختارين في كون اختيارنا مراداً لله سبحانه وتعالى...
فهل أبقى بعد ذلك أشعريَّا؟!! إنَّما هذا ما فهمت من قولكم فهل هو صحيح؟؟
وجزاكم الله خيراً