أسئلة في علم الكلام أود أن يجيبني العلماء

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • جيهان فريد
    طالب علم
    • Oct 2005
    • 8

    #1

    أسئلة في علم الكلام أود أن يجيبني العلماء

    السلام عليكم ورحمة الله
    أود أن أسأل العلماء بعض الأسئلة التي أشكلت علي بعد قراءة بعض كتب الكلام .

    1_ما المقصود بقول العلماء أن قدرة العباد ليست مؤثرة في أفعالهم الاختيارية وأنها مقارِنة للأفعال , وما الفرق بين هذا القول وأقوال الجبرية في مسألة الأفعال . ؟

    2_ إذا كان لقدرة الله تعلق صلوحي بالمخلوقات قبل أن توجد منذ الأزل كما يقول العلماء , فإن صلاحية القدرة للخلق منذ الأزل تعني تجويز وجود المخلوق , والتجويز بمنزلة التنجيز , وهذا تناقض بين المخلوق والأزل , وإن كان الإيجاد ممتنعا في الأزل فما معنى التعلق الصلوحي القديم للقدرة . ؟

    3_ ما الدليل على أن بعض الموجودات لا تؤثر في وجود موجودات أخرى بطريق العلة , وهل الوالد علة عقلية لوجود الولد أم أنه سبب عادي ؟
  • جلال علي الجهاني
    خادم أهل العلم
    • Jun 2003
    • 4020

    #2
    يمكنك مراجعة أجوبة هذه الأسئلة فيما كتبه أبو الفداء حفظه الله تعالى، في تهذيب شرح السنوسية، ومباحث في علم الكلام، وكلاهما منشوران في هذا الموقع، وأيضاً في المنتدى دارت مناقشات طويلة حول هذه المسائل ...
    إلهنا واجبٌ لولاه ما انقطعت
    آحاد سلسلة حفَّــت بإمكـانِ



    كتاب أنصح بقراءته: سنن المهتدين في مقامات الدين للإمام المواق
    حمله من هنا

    تعليق

    • محمد ال عمر التمر
      طالب علم
      • Jun 2005
      • 1243

      #3
      هنا حوار قريب من الموضوع :

      اللهم اهدنا لما اختُلف فيه من الحق بإذنك

      تعليق

      • مراد طاهر غندور
        طالب علم
        • Oct 2005
        • 6

        #4
        يمكنك مراجعة رد الأخ هاني الرضا في آخر هذه الصفحة :

        ما ضرهم من خالفهم

        تعليق

        • جيهان فريد
          طالب علم
          • Oct 2005
          • 8

          #5
          سأحاول أن أكتب ما فهمته من كلماء العلماء هنا كالتالي :
          للعباد كسب به يكلفون , والله خالق كل شئ , وقدرة الله تتعلق بكل الموجودات ومنها أفعال العباد خلقا وإيجادا , وتعلق القدرة الحادثة بالأفعال على وجه آخر سماه أهل السنة بالكسب , وهذا لا ينافي الاختيار , لأن الجبر : هو صدور الفعل على خلاف الإرادة , ولا يشك عاقل في أن الإنسان مريد لأفعاله الاختيارية .
          1_ ولكن هنا إشكال : وهو إن كانت الاستطاعة الموجبة لصحة صدور الفعل عن المختار مقارِنة للفعل الذي يوجده الله من العدم حينها فهذا أيضاً يؤول إلى الجبر أيضا . فما الجواب ؟
          2_ السؤال الثاني لم أجد له جوابا في صفحات المنتدى ؟

          3_ قال أحد أعضاء هذا المنتدى في موضوع بعنوان : "مناقشة حول العلو الحسي مع الأخ هيثم" : قال:" رابعا: ......لزوم الصاحبة للولد شرط عادي".
          هذه دعوى لا برهان عليها إن كانت من عندك ،
          ولإيضاح هذا القول فلابد أن تعلم أن مفهوم الولادة والتولد مشروط بأن ينتج من مولِّــــد ومولَّـــد ومولود. أي لابد من اختلاط مخصوص يتم بين فردين مثلا فيتولد منهما فرد ثالث هو المولود.
          فإن قيل : قد يحدث التولد ولكن من فرد واحد فقط ؟
          فأقول : حينئذ لا يصدق عليه مفهوم التولد ويصدق عليه مفهوم الانفصال.
          فإن قيل: المسيح عليه السلام تولد من مريم وهي فرد واحد!!
          قلت : لا بل تولد من النفخة الروحية ومن السيدة مريم.

          قلتُ : هل كون الوالد علة لوجود الولد يؤدي تعطيل قدرة الباري ؟

          وما معنى قول الدردير في الخريدة إذن : ومن يقل بالطبع أو بالعلة فذاك كفر عند أهل الملة . ؟

          تعليق

          • هشام محمد بدر
            طالب علم
            • Jun 2004
            • 173

            #6
            Re: أسئلة في علم الكلام أود أن يجيبني العلماء

            الرسالة الأصلية كتبت بواسطة جيهان فريد
            2_ إذا كان لقدرة الله تعلق صلوحي بالمخلوقات قبل أن توجد منذ الأزل كما يقول العلماء , فإن صلاحية القدرة للخلق منذ الأزل تعني تجويز وجود المخلوق , والتجويز بمنزلة التنجيز , وهذا تناقض بين المخلوق والأزل , وإن كان الإيجاد ممتنعا في الأزل فما معنى التعلق الصلوحي القديم للقدرة . ؟
            السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ...

            هذه العبارة مضطربة إلى اقصى حد ؛ ففيها أن التعلق الصلوحي يعني التجويز ثم أن التجويز يعني التنجيز ، أي أن التعلق الصلوحي هو عين التنجيزي .. و هذا باطل !

            و كون وجود المخلوق جائز هو من بداهات علم الكلام ، و قدرة الله تبارك و تعالى متعلقة بكل ما هو جائز .

            و هذا المخلوق الجائز له تعلقان بخالقه : تعلق صلوحي (من ناحية القدرة) قديم و آخر تنجيزي (من ناحية الفعل) حادث .

            و معنى التعلق الصلوحي القديم أنه تعالى قادر أزلاً على إيجاد المخلوق في أي نقطة من الزمن (إن جاز تعبير الزمن) .. أما التعلق التنجيزي الحادث فيعني أنه تعالى قد قام بفعل الإيجاد لهذا المخلوق في نقطة معينة من الزمن .

            فالصلوحي مقصود به صلاحية القدرة ، و التنجيزي مقصود به إنجاز الفعل .. فالصلاحية لا تعني وقوع الفعل ، بل تشير فقط للقدرة على إنجازه .

            لذا فعبارتك (والتجويز بمنزلة التنجيز) خاطئة ، و صحتها أن الجائز متعلق تعلقًا تنجيزيًا حادثًا - و ليس قديمًا - بالباري تبارك و تعالى ، فلا يتعارض المخلوق و الأزل .

            يقول العلامة الملا علي القاري في شرحه للفقه الأكبر ص44 : (( و التحقيق أن التكوين صفة ازلية لله تعالى لإطباق العقل و النقل على أنه خالق العالم و مكون له و امنتاع إطلاق اسم المشتق على الشيء من غير أن يكون مأخذ الاشتقاق وصفًا له قائمًا به ، فالتكوين ثابت له أزلاً و أبدًا ، و المكّون حادث بحدوث التعلق كما في العلم و القدرة و غيرهما من الصفات القديمة التي لا يلزم من قدمها قدم متعلقاتها لكون متعلقاتها حادثة )).

            ثم اعلمي يا أختاه أنه لا موجود في عالم الملك و الأشباح و لا في عالم الملكوت و الأرواح إلا و هو حادث أحدثه الله تعالى بتخليقه و فعله و إنشائه و صنعه ، و أنه تعالى خلق الإنس و الجن و خلق ارزاقهما كما قال تبارك و تعالى : { الله الذي خلقكم ثم رزقكم } .

            و الله أعلم .
            لا نريد سلفية تنطح ، و لا صوفية تشطح ، بل أشعرية تهدي و تنصح

            تعليق

            • جيهان فريد
              طالب علم
              • Oct 2005
              • 8

              #7
              الشيخ هشام : لم أقصد أن الصلوحي هو التنجيزي وإنما قصدت شيئا آخرا , ودعني أذكر السؤال بصيغة أخرى ,
              إذا كان الله قادرا منذ الأزل على الإيجاد , فما هو المانع من إيجاد المخلوقات مذ أن كانت قدرة الله صالحة للخلق , إن قلنا لأن الإرادة لم تتعلق به قيل بأن للإرادة تعلق صلوحي قديم وهو جواز تعلقها بضد ما أنجزته الإرادة في الأزل , وهذا هو التناقض الذي قصدته .
              ولذلك يعترض ابن ابي العز بقوله في شرح الطحاوية : " امكان جنس الحوادث عندكم له بداية " لاستحالة الجمع بين الحادث والأزلي ثم يقول بعدها " فانه صار جنس الحدوث عندكم ممكنا بعد أن لم يكن ممكنا وليس لهذا الامكان وقت معين بل ما من وقت يفرض الا والامكان ثابت قبله فيلزم دوام الامكان والا لزم انقلاب الجنس من الامتناع الى الامكان من غير حدوث شىء "
              فما جوابه

              تعليق

              • محمد أكرم أبو غوش
                طالب علم
                • Jul 2005
                • 209

                #8
                السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...


                قول ابن أبي العز:
                (فانه صار جنس الحدوث عندكم ممكنا بعد أن لم يكن ممكنا وليس لهذا الامكان وقت معين بل ما من وقت يفرض الا والامكان ثابت قبله فيلزم دوام الامكان والا لزم انقلاب الجنس من الامتناع الى الامكان من غير حدوث شىء)

                منبنٍ على قدم الزمان عنده, وهو باطل لامتناع التسلسل.

                ولهذا تكون مغالطته بقوله إنَّ الممتنع -عندنا بمنع التسلسل- هو الخلق في وقت قبل وقت الإمكان, وليس هذا ما قال أهل السنَّة؛ بل هذا تلبيسه لقولهم أو فهمه له, وإنَّما لمَّا امتنع كون الزمان لا بداية له, أي لمَّا أثبتنا بداية الزمان كان الإمكان ضمنه لا قبله لأنَّه لا (قبلَ) له!!

                وكذا مغالطته وابن تيميَّة قبله من مذهب إثبات أنَّ الزمان ممتد من لا بداية..... وعلى هذا ما عليه.....................
                والله أعلم
                والسلام
                اللهم صل وسلم على سيدنا ومولانا محمد صلاة تنحل بها العقد وتنفرج بها الكرب وتعفو بها عنَّا يا واسع الكرم.....

                اللهم صل وسلم وبارك عليه وعلى آله

                تعليق

                • هشام محمد بدر
                  طالب علم
                  • Jun 2004
                  • 173

                  #9
                  الرسالة الأصلية كتبت بواسطة جيهان فريد
                  الشيخ هشام : لم أقصد أن الصلوحي هو التنجيزي وإنما قصدت شيئا آخرا , ودعني أذكر السؤال بصيغة أخرى ,
                  إذا كان الله قادرا منذ الأزل على الإيجاد , فما هو المانع من إيجاد المخلوقات مذ أن كانت قدرة الله صالحة للخلق , إن قلنا لأن الإرادة لم تتعلق به قيل بأن للإرادة تعلق صلوحي قديم وهو جواز تعلقها بضد ما أنجزته الإرادة في الأزل , وهذا هو التناقض الذي قصدته .
                  ولذلك يعترض ابن ابي العز بقوله في شرح الطحاوية : " امكان جنس الحوادث عندكم له بداية " لاستحالة الجمع بين الحادث والأزلي ثم يقول بعدها " فانه صار جنس الحدوث عندكم ممكنا بعد أن لم يكن ممكنا وليس لهذا الامكان وقت معين بل ما من وقت يفرض الا والامكان ثابت قبله فيلزم دوام الامكان والا لزم انقلاب الجنس من الامتناع الى الامكان من غير حدوث شىء "
                  فما جوابه
                  السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ،

                  أرجو ألا تدعوني شيخًا يا أختاه ، فما أنا إلا طويلب علم .

                  أما بالنسبة للإشكال الواقع ، فما فهمته هو أن تعلق الإرادة القديمة بعدم الممكن و وجوده أمر يدعو للتناقض .. و قد حل ابن تيمية هذا الإشكال فقال بوقوع إرادات حادثة متجددة في ذات الله تعالى .

                  أما أنا بصراحة فلا أرى صحة هذا الاشكال المصطنع ، و قد رد عليه الغزالي في بداية كتاب تهافت الفلاسفة ، فيمكنك مراجعته يا أختاه .
                  لا نريد سلفية تنطح ، و لا صوفية تشطح ، بل أشعرية تهدي و تنصح

                  تعليق

                  • جيهان فريد
                    طالب علم
                    • Oct 2005
                    • 8

                    #10
                    بارك الله فيك , بانتظار الجواب على السؤال الثالث .

                    تعليق

                    يعمل...