قال الامام الرازي في خاتمة أساس التقديس:
الفصل الثالث في أن من يثبت كون تعالى جسما متحيزا مختصا بجهة معينة هل يُحكم بكفره أم لا؟
للعلماء فيه قولان:
أحدهما أنه كافر وهو الأظهر وهذا لأن مذهبنا أن كل شيء يكون مختصا بجهة وحيز فإنه مخلوق مُحدث وله إله أحدثه وخلقه
وأما القائلون بالجسمية والجهة الذين أنكروا وجود موجود آخر سوى هذه الأشياء التي ينكن الإشارة إليها. فهم منكرون لذات الموجود. الذي يُعتقد أنه الإله. وإذا كانوا منكرين لذاته كانوا كفارا لا محالة وهذا بخلاف المعتزلي فإنه يُثبت موجودا والمجسمة يخالفوننا في إثبات ذات المعبود ووجوده فكان هذا الخلاف أعظم فيلزمهم الكفر لكونهم منكرين لذات المعبود الحق ولوجوده. والمعتزلة في صفته. لا في ذاته.
والقول الثاني: إنا لا نكفرهم لأن معرفة التنزيه لو كانت شرطا لصحة الإيمان لوجب على الرسول صلى الله عليه وسلم أن لا يحكم بإيمان لأحد إلا بعد أن يتفحص أن ذلك الإنسان هل عرف الله تعالى بصفات التنزيه أو لا؟
وحيث حكم بإيمان الخلق من غير هذا التفحص علمنا: أن ذلك ليس شرطا للإيمان.
قال محقق الكتاب أحمد حجازي: اعلم أن القول الثاني هو القول الصحيح لأن تكفير المسلم ليس هو بالشيء الهين لأن الله تعالى لم يجعل عقول الناس على درجة سواء في الفهم فمنهم العامي ومنهم العالم.
هل يوجد نقل صريح عن علماء السنة الذين نسب إليهم الامام الرازي ما سبق في كتبهم؟
وقد اخبرني أحد الاخوة ان الامام الرازي لا يكفّر المجسمة فهل له قول آخر في المسألة وكذلك الامام العز بن عبدالسلام في عقيدته المختصرة لا يكفّر من يقول بالجهة
فما هو القول الفصل في المسألة؟
الفصل الثالث في أن من يثبت كون تعالى جسما متحيزا مختصا بجهة معينة هل يُحكم بكفره أم لا؟
للعلماء فيه قولان:
أحدهما أنه كافر وهو الأظهر وهذا لأن مذهبنا أن كل شيء يكون مختصا بجهة وحيز فإنه مخلوق مُحدث وله إله أحدثه وخلقه
وأما القائلون بالجسمية والجهة الذين أنكروا وجود موجود آخر سوى هذه الأشياء التي ينكن الإشارة إليها. فهم منكرون لذات الموجود. الذي يُعتقد أنه الإله. وإذا كانوا منكرين لذاته كانوا كفارا لا محالة وهذا بخلاف المعتزلي فإنه يُثبت موجودا والمجسمة يخالفوننا في إثبات ذات المعبود ووجوده فكان هذا الخلاف أعظم فيلزمهم الكفر لكونهم منكرين لذات المعبود الحق ولوجوده. والمعتزلة في صفته. لا في ذاته.
والقول الثاني: إنا لا نكفرهم لأن معرفة التنزيه لو كانت شرطا لصحة الإيمان لوجب على الرسول صلى الله عليه وسلم أن لا يحكم بإيمان لأحد إلا بعد أن يتفحص أن ذلك الإنسان هل عرف الله تعالى بصفات التنزيه أو لا؟
وحيث حكم بإيمان الخلق من غير هذا التفحص علمنا: أن ذلك ليس شرطا للإيمان.
قال محقق الكتاب أحمد حجازي: اعلم أن القول الثاني هو القول الصحيح لأن تكفير المسلم ليس هو بالشيء الهين لأن الله تعالى لم يجعل عقول الناس على درجة سواء في الفهم فمنهم العامي ومنهم العالم.
هل يوجد نقل صريح عن علماء السنة الذين نسب إليهم الامام الرازي ما سبق في كتبهم؟
وقد اخبرني أحد الاخوة ان الامام الرازي لا يكفّر المجسمة فهل له قول آخر في المسألة وكذلك الامام العز بن عبدالسلام في عقيدته المختصرة لا يكفّر من يقول بالجهة
فما هو القول الفصل في المسألة؟
تعليق