الحمد لله وكفى، وسلام على عباده الذين اصطفى
وبعد
فهذه رسالة حققتها لأولي الألباب والأبصار، كي يسرّحوا فيها الأفكار والأنظار، قاصدا بها إثراء منتدى الأصلين، راجيا من المولى أن يرحمنا في الدارين
ومعلوم أن موضوعها من محارات العقول، وكفى دليلا على ذلك أن نهى عن الخوض فيها الرسول، إلا أنه وبعد أن ضل فيها الخلق الكثير واضطربت فيها أقوالهم، فانعكست سلبا على اعتقاداتهم وأفعالهم، تعين على العلماء المحققين دفع تلك الأوهام، والإتيان بفهم يقتضي استقامة أحوال الأنام، فأثبتوا مسألة القدر بما يوافق المعقول والمنقول، من عدم افتقار الله تعالى للوسائط أو خروج ممكن عن قدرته وإرادته وبما لا ينافي ما جاء به السمع من أن الإنسان مكلف ومسؤول، فانظروا أهل النظر في هذه الرسالة، وبينوا لنا ما فيها من صحيح الفكر أو ضعيف الدلالة.
وبعد
فهذه رسالة حققتها لأولي الألباب والأبصار، كي يسرّحوا فيها الأفكار والأنظار، قاصدا بها إثراء منتدى الأصلين، راجيا من المولى أن يرحمنا في الدارين
ومعلوم أن موضوعها من محارات العقول، وكفى دليلا على ذلك أن نهى عن الخوض فيها الرسول، إلا أنه وبعد أن ضل فيها الخلق الكثير واضطربت فيها أقوالهم، فانعكست سلبا على اعتقاداتهم وأفعالهم، تعين على العلماء المحققين دفع تلك الأوهام، والإتيان بفهم يقتضي استقامة أحوال الأنام، فأثبتوا مسألة القدر بما يوافق المعقول والمنقول، من عدم افتقار الله تعالى للوسائط أو خروج ممكن عن قدرته وإرادته وبما لا ينافي ما جاء به السمع من أن الإنسان مكلف ومسؤول، فانظروا أهل النظر في هذه الرسالة، وبينوا لنا ما فيها من صحيح الفكر أو ضعيف الدلالة.
تعليق