السلام عليكم
لقد لاحظت أن كثيرا من الجدل الحاصل حول التجسيم والتنزيه والتفويض والتشبيه والتعطيل .. مردّه في الغالب إلى الخلط وعدم الفهم الصحيح لآيات الصفات الموهمة بالتشبيه,بل هناك خلط بين التفويض والتنزيه والتأويل ومردّه أيضا إلى فهم الآيات والأحاديث المتعلقة بالصفات , وأكثر من هذا ذلك التردد والغموض في تفسيرها .
لذا أقترح أن نعرض محاولة في تفسير الأيات الواردة في صفات الله تعالى معتمدين على النقل والعقل لعل ذلك يكون مُزيلا لكثير من الغموض وكشفا للمجسمة الذين يدّعون التفويض والتنزيه لكن هم مشبهون ومعطّلون ,ولنبدأ :
1/الحديث عن الإستواء على العرش
قال تعالى: {إِنَّ رَبَّكُمُ اللّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ يَطْلُبُهُ حَثِيثاً وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ مُسَخَّرَاتٍ بِأَمْرِهِ أَلاَ لَهُ الْخَلْقُ وَالأَمْرُ تَبَارَكَ اللّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ }الأعراف54
فمن يبدأ؟:
لقد لاحظت أن كثيرا من الجدل الحاصل حول التجسيم والتنزيه والتفويض والتشبيه والتعطيل .. مردّه في الغالب إلى الخلط وعدم الفهم الصحيح لآيات الصفات الموهمة بالتشبيه,بل هناك خلط بين التفويض والتنزيه والتأويل ومردّه أيضا إلى فهم الآيات والأحاديث المتعلقة بالصفات , وأكثر من هذا ذلك التردد والغموض في تفسيرها .
لذا أقترح أن نعرض محاولة في تفسير الأيات الواردة في صفات الله تعالى معتمدين على النقل والعقل لعل ذلك يكون مُزيلا لكثير من الغموض وكشفا للمجسمة الذين يدّعون التفويض والتنزيه لكن هم مشبهون ومعطّلون ,ولنبدأ :
1/الحديث عن الإستواء على العرش
قال تعالى: {إِنَّ رَبَّكُمُ اللّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ يَطْلُبُهُ حَثِيثاً وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ مُسَخَّرَاتٍ بِأَمْرِهِ أَلاَ لَهُ الْخَلْقُ وَالأَمْرُ تَبَارَكَ اللّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ }الأعراف54
فمن يبدأ؟:
تعليق