تعليق وسؤال حول مبحث مناقشات مع الفرق المخالفة في مسألة الرؤية

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • جيهان فريد
    طالب علم
    • Oct 2005
    • 8

    #1

    تعليق وسؤال حول مبحث مناقشات مع الفرق المخالفة في مسألة الرؤية

    [ALIGN=JUSTIFY]الشيخ سعيد : بغض النظر عن كون الجهة والحد واتصال الشعاع شروطا عقلية للرؤية كما يقول المعتزلة , أو شروطا عادية كما يقول أهل السنة , فأنتم قد ذكرتم في مبحث الرؤية : أن حقيقة الرؤية هي الصورة المدركة بدون الانفعالات التي تسبقها من اتصال الشعاع بالمرئي وغيره , أفلا يكون حقيقة الرؤية هي الصورة المدركة في نفس الرائي يمنعنا من تجويز الرؤية بهذا المعنى لأن أهل السنة يقولون باستحالة الصورة على الباري سبحانه , وأيضا الأشاعرة يقولون بأن الإدراك ليس من المعاني الوجودية القائمة بالذات ويستعيضون عنه بالعلم فتكون الرؤية عندهم راجعة إلى نوع علم , وهذا خروج عن محل الخلاف والبحث مع المعتزلة , فكيف يجاب عن الإشكال ؟[/ALIGN]
  • سعيد فودة
    المشرف العام
    • Jul 2003
    • 2444

    #2
    [ALIGN=JUSTIFY]الأخت الكريمة
    المقصود بالصورة في كلامي الصورة العلمية، لا صورة المعلوم. وقد وضحت ذلك.
    وأما كون الرؤية نوع إدراك أو زيادة علم فهو قول أهل السنة، ويبقى الكلام بعد ذلك مع المعتزلة في أنه هل يجوز حصول علم فينا أو إدراك عن الله تعالى زائد على ما حصلناه بالنظر والنقل.
    والله تعالى الموفق[/ALIGN]
    وليس لنا إلى غير الله تعالى حاجة ولا مذهب

    تعليق

    • محمد إسماعيل متشل
      طالب علم
      • Nov 2004
      • 183

      #3
      الشيخ سعيد:

      فإذا الرؤية ليست حقيقية, بل مجازية, اليس كذلك؟ يعني المفهوم عادة عند الناس اذا قلت "انا رأيت كذا" فهموا منك انك رايته بعيني راسك, على صورة كذا وكذا, لا انني "ازددت علما عن كذا وكذا" فاذا الخلاف بين المعتزلة وأهل السنة تكون لفظيا, وهذا محال لانه قد ورد عن السلف انهم شددوا على المعتزلة نفيهم للرؤية. الرجاء تبيين المسألة مع الصبر على العبد الضعيف - وجزيتم خيرا

      تعليق

      • أحمد محمد نزار
        طالب علم
        • Jan 2005
        • 404

        #4
        [ALIGN=RIGHT]سيدي الشيخ سعيد أرجو أن تضبط لي كلامي إن أخطأت فيه


        إذا كانت الرؤية بالمفهوم البسيط المطروح فإذاً يجب علينا أن ننكر قول القائل (رأيت مناماً) ويجب أن نخبره بأنه كيف رأى وعيناه مغمضتان؟!

        العين آلة وليست محلاً للرؤيا فالعين كعدسة الكاميراً ولايعقل أن نقول أن الكاميرا رأت الشخص ولكن نرى ما أخذته العدسة بعد تحميضه في المخبر والمخبر هو الدماغ عندنا فلو تعطل الجزء النفسي من قسم الرؤية في الدماغ الواقع في الجزء الخلفي من الرأس وإن كانت عين الإنسان تعمل إلا أنه لايرى حقيقة أو يرى ولايدرك ماذا يرى.

        وقد تكلم الشيخ سعيد عن حقيقة الرؤية وأعتقد أنه من المفيد أن نعيد قراءته، فحقيقة الرؤيا كما أثبت العلم لاتكمن في العين بل فيما يحلله الدماغ ولهذا لو تمكن وزرع لأعمى عينه معطلة عين اصطناعية ووصلت بالأعصاب العينية لرأى.

        وعيون الرأس شروط استقبالها شروط عادية وليست عقلية والدليل أن العين لايمكنها مشاهدة مسافات بعيدة ضمن ما أتيح لها من شروط وظروف للرؤية ولكن لو زودت بمكبرات مثل التلسكوب لرأت مالم تتمكن من مشاهدته في تلك الظروف فإذاً بالتجربة لو طورنا شروط العين كما حصل اليوم لرأت ماظنه البعض من قبل أنه يستحيل رؤيته ضمن الشروط التي تعودنا عليها بل كفى بالنظارات التي يضعها الناس عبرة فهناك من يكاد لايرى شيئاً بغير نظارات فإذا تغيرت شروط الرؤية وتمكن من رؤية مالم يستطع من قبل.

        ولهذا يمكن عقلاً أن ترى العين بغير هذه الشروط، فإن تحقق هذا فيمكن عقلاً أن يرى الله عز وجل بهذه الأعين وبغير هذه الشروط وماينفيه البعض عن رؤية الله بالأعين التي قررها اللقاني بقوله (ومنه أن ينظر بالأبصار لكن بلا كيف ولاانحصار) لم يستند إلا على ما وجب عادة عنده مع أنه لو تمحص في مثال النظارات التي يضعها الناس لغير رأيه مباشرة ورآه أنه واجب عرضي عادي...
        فكيف إن جمعنا له الإمكان العقلي مع ماتواتر من النصوص في هذا المضمار وخاصة بأن أحوال الآخرة ليست كأحوال الدنيا!!!

        فإذا الرؤية هي حقيقية وليست مجازية والصورة هي أصلاً معلومات ويذكرني هذا عندما تطبع الطابعة صورة ملونة فنتسائل كيف تعمل هذه الطابعة فترى أن الصورة التي تطبعها هي عبارة عن معلومات وإحداثيات معينة تشكل تلك الصورة فالصورة الناتجة هي محض معلومات

        وأما صورة الباري عز وجل فهي ماتصلك من معلومات متستقبلة عن طريق الأعين التي تشاهد الباري في الآخرة بشروط غير هذه الشروط، تحدث عندك إدراك لما شاهدت من غير حدوث إحاطة تامة بما شاهدت. وباختصار ترى من ليس كمثله شيء وأنى لمن يرى شيء ليس كمثله شيء أن يستطيع وصفه !! فإن عجز عن الوصف تبين أنه لم ير شيء يمت للأجسام بشيء وهذا يؤيد بقول الصديق رضي الله عنه: (العجز عن درك الإدراك إدراك) فالعجز عن وصف الصورة المدركة التي ثبت تحققها عقلاً وشرعاً تعني أنه أدرك شيئاً لكن يعجز عن وصفه وهذا عين ما أفهمه من مذهب أهل السنة.

        فالأمر فيه ملحظ غيب وهذا ما أظنه من الأمور التي أعاقت على بعض الأفهام أن تلحظه. والأمر الغيبي في هذا هو معرفة حيثية وماهية الشروط الأخروية وهذا محض غيب وكل المسلمون يصدقون بهذا الغيب من حيث أن في الجنة مالاعين رأت (اي مالاعين رأت في هذا الدنيا) فهم يصدقون بهذه الحيثية ولكن العجب أنهم لاينزلونها منزل جميع مسائل الآخرة.

        أي أن المعتزلة لن يؤمنوا بالرؤية بهذا التفصيل إلا إذا عرفوا تلك الشروط الغيبية التي هي من الممكن التي تتعلق به قدرة الله عز وجل أن توجده آنذاك.
        [/ALIGN]
        التعديل الأخير تم بواسطة أحمد محمد نزار; الساعة 19-12-2005, 05:08.
        العزلة عن الناس عزلة الضعفاء؛ والعزلة بين الناس عزلة الأقوياء

        تعليق

        يعمل...